المحدثون›أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
١٬٢١٥
حكم على حديث
٣٧٩
صحيح
١
حسن
١١٦
ضعيف
جامع الترمذي

كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً

غيره أصح

جامع الترمذيضعيف

نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ: فِي الْمَزْبَلَةِ

ضعيف

جامع الترمذيضعيف

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن زَيدِ بنِ جَبِيرَةَ عَن دَاوُدَ بنِ حُصَينٍ عَن نَافِعٍ

ضعيف

جامع الترمذي

إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالْوِتْرُ

تفرد به سليمان بن موسى الأشدق وهو ثقة إمام

جامع الترمذي

سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَهُوَ يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ

رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده

جامع الترمذيضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ

في إسناده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف عندهم

جامع الترمذيضعيف

خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِي

لا يثبتفي إسناده إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير وهو ضعيف

جامع الترمذي

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

جامع الترمذي

م حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَعنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ

عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به ‏

جامع الترمذيضعيف

مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ

في إسناده مجالدا ولا يعرف إلا من حديثه وهو ضعيف

جامع الترمذي

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ

حديث معتل عند أهل الحديث

جامع الترمذيضعيف

بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ

لا يصح

جامع الترمذيضعيف

أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ

هذا الحديث لا يصح عند أهل النقل لأن راويه عن أم ‏سلمة نبهان مولاها وهو ممن لا يحتج بحديثه

جامع الترمذي

أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا ، فَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَآذِنِّي

وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأس

جامع الترمذي

كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَكْهَنُ لَهُ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

جامع الترمذي

كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَكْهَنُ لَهُ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

جامع الترمذي

لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ

توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري

جامع الترمذي

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

‏ وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص ما يمنعك أن تسب أبا التراب

جامع الترمذي

إِنَّ رِجَالًا مِنَ الْعَرَبِ يَهْدِي أَحَدُهُمُ الْهَدِيَّةَ

هذا الحديث وإن لم يكن إسناده بالقوي فيعضده كل ما تقدم

مسند الدارمي

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

‏ صح

مسند الدارمي

مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ

صح

مسند الدارمي

إِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ : أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ، فَلْيَقُمْ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

مسند الدارمي

اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

سنن ابن ماجه

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

‏ صح

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : عِنْدَكَ طَهُورٌ

إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث

سنن ابن ماجه

مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا ، فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ

صح

سنن ابن ماجهضعيف

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ

ضعيف

سنن ابن ماجهضعيف

سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَجُوزُ فِيهَا الصَّلَاةُ

ضعيف

سنن ابن ماجه

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُلْغِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن ابن ماجه

أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ ، إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ

أبو المعتمر مجهول على ما ذكره أبو داود

سنن ابن ماجه

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ، فَتَرَكْنَاهُ لِقَوْلِهِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

سنن ابن ماجه

كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى أَنَّ لَكَ مَا أَخْرَجَتْ هَذِهِ ، وَلِي مَا أَخْرَجَتْ هَذِهِ ، فَنُهِينَا أَنْ نُكْرِيَهَا بِمَا أَخْرَجَتْ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

سنن ابن ماجه

مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ ؟ قُلْنَا: نُؤَاجِرُهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالْأَوْسُقِ مِنَ التِّينِ وَالشَّعِيرِ ، فَقَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

سنن ابن ماجه

مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ ، أَوْ لِيَدَعْ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

سنن ابن ماجه

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَلَا يُكْرِيهَا بِطَعَامٍ مُسَمَّى

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

سنن ابن ماجه

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ

هذا الحديث ثابت بنقل العدل عن العدل ولم يقدح فيه أحد من الأئمة بعلة توجب تركه

سنن ابن ماجه

مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُوا غَنِيمَةً إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ

منهم من رد هذا الحديث وضعفه وقال في إسناده حميد بن هانئ وليس بمشهور ورجحوا الحديث الأول عليه لشهرته ‏قلت وهذا ليس بشيء فلا يلتفت إليه لأن البخاري قد ذكر حميد بن هانئ هذا فقال هو مص

سنن ابن ماجهضعيف

إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ

لا يثبتفي إسناده إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير وهو ضعيف

سنن سعيد بن منصور

اكْتُبُوهَا صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ

وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأس

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر