المحدثون›أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
١٬٢١٥
حكم على حديث
٣٧٩
صحيح
١
حسن
١١٦
ضعيف
السنن الكبرى

نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

السنن الكبرى

نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

السنن الكبرى

كُنَّا لَا نَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسًا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

السنن الكبرى

لَا تَفْعَلُوا ، ازْرَعُوهَا أَوْ أَعِيرُوهَا أَوْ أَمْسِكُوهَا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

السنن الكبرى

فَلَا تَفْعَلُوا ، ازْرَعُوهَا ، أَوْ أَزْرِعُوهَا ، أَوْ أَمْسِكُوهَا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

السنن الكبرى

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

السنن الكبرى

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ

هذا الحديث ثابت بنقل العدل عن العدل ولم يقدح فيه أحد من الأئمة بعلة توجب تركه

السنن الكبرى

ابْتَاعِيهَا ، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

‏ هذه اللفظة التي هي واشترطي لهم الولاء لفظة انفرد بها هشام والرواة كلهم لا يذكرونها

السنن الكبرىضعيف

اجْلِسِي بَارَكَ اللهُ فِيكِ ، أَمَّا نَحْنُ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيكِ ، وَلَكِنْ تُمَلِّكِينِي أَمْرَكِ

رواه النسائي من طريق عسل بن سفيان وهو ضعيف

السنن الكبرى

ابْتَاعِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

‏ هذه اللفظة التي هي واشترطي لهم الولاء لفظة انفرد بها هشام والرواة كلهم لا يذكرونها

السنن الكبرى

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به ‏

السنن الكبرى

تَكَلَّمْ ، قَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ

عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به ‏

السنن الكبرى

مَنْ أَصَابَ مِنْهُ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ

أبو عمر‏ يصحح حديث عمرو بن شعيب إذا كان الراوي عنه ثقة والراوي عنه لهذا الحديث ابن عجلان وهو ثقة ‏

السنن الكبرى

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

‏ وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص ما يمنعك أن تسب أبا التراب

السنن الكبرى

رَبِّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي

‏ وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص ما يمنعك أن تسب أبا التراب

السنن الكبرى

نَبِيًّا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

السنن الكبرىضعيف

احْتَجِبَا مِنْهُ

هذا الحديث لا يصح عند أهل النقل لأن راويه عن أم ‏سلمة نبهان مولاها وهو ممن لا يحتج بحديثه

السنن الكبرىضعيف

احْتَجِبَا مِنْهُ

هذا الحديث لا يصح عند أهل النقل لأن راويه عن أم ‏سلمة نبهان مولاها وهو ممن لا يحتج بحديثه

السنن الكبرى

لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي ، وَأَمَتِي - كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ

اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح وقال القرطبي المشهور حذفها قال وإنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع

السنن الكبرى

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي - فَإِنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌ

المشهور حذفها يعني زيادة قوله ولا يقل أحدكم مولاي فإن مولاكم الله ولكن ليقل سيدي

السنن الكبرى

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي - فَإِنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌ

اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح وقال القرطبي المشهور حذفها قال وإنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع

السنن الكبرى

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي - فَإِنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌ

قوله ولا يقل أحدكم ربي وليقل سيدي ومولاي هذا اللفظ متفق عليه عند أكثر الرواة

السنن الكبرى

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي وَأَمَتِي

قوله ولا يقل أحدكم ربي وليقل سيدي ومولاي هذا اللفظ متفق عليه عند أكثر الرواة

السنن الكبرى

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي وَأَمَتِي

اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح وقال القرطبي المشهور حذفها قال وإنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع

السنن الكبرى

أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا ، وَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَآذِنِّي

وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأس

السنن الكبرى

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا ، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ

قوله مدرك ذلك لا محالة كذا صح

السنن الكبرى

كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ ، فَلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ ، قَالَ لِلْمَلِكِ : إِنِّي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَحَضَرَ أَجَلِي

ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

السنن الكبرى

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَاءِ أَرَضِينَا

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب

السنن الكبرى

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ ، فَرَدٌّ إِلَيْكَ

عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به ‏

سنن أبي داود

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

‏ صح

سنن أبي داود

مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ قَالَ : نَبِيذٌ

إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث

سنن أبي داود

مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا

صح

سنن أبي داود

أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا وَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَآذِنِّي

وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأس

سنن أبي داود

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ

‏ صح

سنن أبي داود

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُلْقِ الشَّكَّ ، وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن أبي داود

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن أبي داود

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَإِنِ اسْتَيْقَنَ أَنْ قَدْ صَلَّى ثَلَاثًا فَلْيَقُمْ فَلْيُتِمَّ رَكْعَةً بِسُجُودِهَا ، ثُمَّ يَجْلِسْ

حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح

سنن أبي داود

كَانَ يُوتِرُ بِأَرْبَعٍ ، وَثَلَاثٍ ، وَسِتٍّ ، وَثَلَاثٍ ، وَثَمَانٍ ، وَثَلَاثٍ ، وَعَشْرٍ ، وَثَلَاثٍ

نسب بعضهم حديث عائشة إلى الاضطراب والصواب أنه محمول على أوقات متعددة

سنن أبي داود

كَانَ يُوتِرُ بِأَرْبَعٍ ، وَثَلَاثٍ ، وَسِتٍّ ، وَثَلَاثٍ ، وَثَمَانٍ ، وَثَلَاثٍ ، وَعَشْرٍ ، وَثَلَاثٍ

نسب بعضهم حديث عائشة إلى الاضطراب والصواب أنه محمول على أوقات متعددة

سنن أبي داودضعيف

رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَصَا وَالْحَبْلِ وَالسَّوْطِ

هذا لا يصح رفعه

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر