محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
قَصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ، وَأَتَمَّ
كيف يحكم بصحته وقد قال أحمد المغيرة بن زياد منكر الحديث أحاديثه مناكير وقال أبو حاتم وأبو زرعة شيخ لا يحتج بحديثه وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
حديث ضعيف
مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَةً ، رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
المخارق غير منسوب قال الذهبي مجهول وفي التكميل وثقه ابن حبان
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ
صححه
هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخِي أُخْبِرْكَ إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْقُبُورِ
رجاله ثقات
مَنْ جَلَسَ عَلَى قَبْرٍ يَبُولُ عَلَيْهِ
إسناده ضعيف
مَنْ قَعَدَ عَلَى قَبْرٍ ، فَتَغَوَّطَ عَلَيْهِ أَوْ بَالَ
إسناده ضعيف
لَا أَعُودُ أَنْ أَشْتَرِيَ بَعْدَهَا شَيْئًا أَبَدًا وَلَيْسَ ثَمَنُهُ عِنْدِي
هذا الحديث ضعفوه واختلف في وصله وإرساله
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوِ ابْنِ السَّبِيلِ
ضعفه الأزدي بالأخضر بن عجلان في سنده
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ ح وَحَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا عَبدُ
قال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة الإسناد والمعنى
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
قال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة الإسناد والمعنى
صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ
كيف يحكم بصحته وقد قال أحمد المغيرة بن زياد منكر الحديث أحاديثه مناكير وقال أبو حاتم وأبو زرعة شيخ لا يحتج بحديثه وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء
صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ
مغيرة بن زياد ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين وأبو زرعة
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَعْبَانُ
أما حديث ثابت عن أنس فضعيف لأن في سنده صدقة بن موسى وفيه مقال فقال يحيى ليس حديثه بشيء وضعفه النسائي وأبو داود
صَوْمُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
أما حديث ثابت عن أنس فضعيف لأن في سنده صدقة بن موسى وفيه مقال فقال يحيى ليس حديثه بشيء وضعفه النسائي وأبو داود
بَلَى ، وَلَكِنِّي قِئْتُ
أبو مرزوق اسمه حبيب بن الشهيد وقيل زمعة بن سليم قال العجلي مصري تابعي ثقة وروى له أبو داود وابن ماجه وحنش هو ابن عبد الله الصنعاني صنعاء دمشق روى له الجماعة غير البخاري فإن قلت ابن
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ ح وَحَدَّثَنَا حُسَينُ
أبو مرزوق اسمه حبيب بن الشهيد وقيل زمعة بن سليم قال العجلي مصري تابعي ثقة وروى له أبو داود وابن ماجه وحنش هو ابن عبد الله الصنعاني صنعاء دمشق روى له الجماعة غير البخاري فإن قلت ابن
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
ليث هو ابن سليم مختلف فيه
إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
هَلْ كُنْتِ تَقْضِينَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
فَلَا يَضُرُّكِ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
الْقَارِنُ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ ، وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ
ضعيف
مَنْ لَمْ يَكُنْ أَفَاضَ مِنْ هُنَا ، فَلْيُلْقِ ثِيَابَهُ
حديث أم قيس أخت عكاشة بن محصن فإنه لا يعارض حديث عائشة رضي الله عنها لأن حديث عائشة فيه من الصحة ما ليس في حديث أم قيس وفيه أي حديث أم قيس ابن لهيعة وهو ضعيف وحديثه هذا شاذ
مَنْ لَمْ يُفِضْ إِلَى الْبَيْتِ مِنْ عَشِيَّةِ هَذِهِ ، فَلْيَدَعِ الثِّيَابَ وَالطِّيبَ
حديث أم قيس أخت عكاشة بن محصن فإنه لا يعارض حديث عائشة رضي الله عنها لأن حديث عائشة فيه من الصحة ما ليس في حديث أم قيس وفيه أي حديث أم قيس ابن لهيعة وهو ضعيف وحديثه هذا شاذ
إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الطِّيبُ وَالثِّيَابُ
حديث أم قيس أخت عكاشة بن محصن فإنه لا يعارض حديث عائشة رضي الله عنها لأن حديث عائشة فيه من الصحة ما ليس في حديث أم قيس وفيه أي حديث أم قيس ابن لهيعة وهو ضعيف وحديثه هذا شاذ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا الحَجَّاجُ بنُ أَرطَاةَ عَنِ
حديث أم قيس أخت عكاشة بن محصن فإنه لا يعارض حديث عائشة رضي الله عنها لأن حديث عائشة فيه من الصحة ما ليس في حديث أم قيس وفيه أي حديث أم قيس ابن لهيعة وهو ضعيف وحديثه هذا شاذ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ قَرِيبًا مِنْ سَنَتَيْنِ ، يَنْهَى أَنْ تَنْفِرَ الْحَائِضُ
هذا من مراسيل الصحابة فإن ابن عمر لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ إِلَّا الْحُيَّضَ
هذا من مراسيل الصحابة فإن ابن عمر لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ أَوْ أَخَّرَهُ فَلْيُهْرِقْ لِذَلِكَ دَمًا
فيها إبراهيم بن مهاجر وفيه مقال
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ أَوْ أَخَّرَهُ فَلْيُهْرِقْ لِذَلِكَ دَمًا
لا يصح ذاك عنه
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن أَيُّوبَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
لا يصح ذاك عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ
ضعيف
هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكَتٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ ، أَوْ خُمُوشٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ
ضعفه الأزدي بالأخضر بن عجلان في سنده
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
سليمان بن موسى متكلم فيه
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ
سليمان بن موسى متكلم فيه
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ عَنِ ابنِ عُلَيَّةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ بِذَلِكَ قَالَ أَبُو
سليمان بن موسى متكلم فيه
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
قيل إن جابر مطعون فيه قلت قال وكيع مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة وقال شعبة صدوق في الحديث
أَفَتُبَرِّئُكَ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ
أربع طرق صحاح الأول وذكر هذا الطريق