عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي
عبيد الله بن عبد الله بن موهب ضعفه يحيى وقال النسائي ليس بذاك القوي وقال ابن عدي هو حسن الحديث يكتب حديثه
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرُكُمْ
قال البزار لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا مؤمل يعني عن حماد وقد رواه بعضهم عن عبد الكريم عن مجاهد عن أبي عبيدة عن عبد الله انتهى عبد الكريم أبو أمية متروك الحديث مع أن البخاري حسن ا
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
قد اختلف على الزهري في وصله بذكر أبي هريرة وإرساله عن سعيد بن المسيب وصحح أبو زرعة ومسلم وصله وصحح الترمذي والدارقطني إرساله وذكر الاختلاف في ذلك أبو داود وخرجه من طريق معمر موصولا
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
في إسناده ضعف
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَتَشَهَّدُ فَيَقُولُ
يبتدئ التشهد ب بسم الله وفيه حديث مرفوع ضعفه غير واحد
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
الحفاظ يرون أنه لا يصح ذكر سعد بن أبي وقاص فيه
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا يَتْبَعُ بِهَا شُعَبَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ
ذكرنا الاختلاف في إسناده على مالك
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ
أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة لكنه توبع عليها
يُجْزِئُ مِنَ الْوَضُوءِ الْمُدُّ
لعل وقف أوله أشبه وأما آخره فمرفوع
إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
شرحبيل ضعفه يحيى وغيره
خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَخَذُوا مَضَاجِعَهُمْ
إسناده على شرط مسلم إلا أن أبا معاوية رواه عن داود فقال عن أبي نضرة عن جابر والصواب قول سائر أصحاب داود في قولهم عن أبي سعيد قاله أبو زرعة وابن أبي حاتم والدارقطني وغيرهم
إِنَّهُ وَقْتُهَا لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
هذا محفوظ
وَقْتُ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْسِ
ووقت المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق أعلت هذه اللفظة بتفرد محمد بن يزيد الواسطي بها عن سائر أصحاب شعبة
فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
روح متكلم فيه
وَرَوَى هَذَا الخَبَرَ شَرِيكٌ عَن حُصَينٍ فَقَالَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ أَخبَرَنَا
رواية شعبة أصح
لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ أَوِ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةً
رواية شعبة أصح
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَشْهُرًا
عثمان هذا تكلم فيه
بَابٌ فِي الخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ أَيضًا وَالزَّجرِ عَنِ الِالتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ إِذِ اللهُ يَصرِفُ وَجهَهُ عَن وَجهِ المُصَلِّي إِذَا
أحاديث الالتفات لا تخلو أسانيدها من مقال ومن أجودها هذا الحديث
لَا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ
أحاديث الالتفات لا تخلو أسانيدها من مقال ومن أجودها هذا الحديث
كَانَ يَقُولُ - إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ- : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ
في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ
في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ أَيضًا قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ عَن سَعِيدِ
في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
إسناد جيد
حَدَّثَنَاهُ بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
إسناد جيد
كُلٌّ لَمْ يَكُنْ
الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ
الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَأَبِي بَكرِ
الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحٍ قَالَ قَالَ ابنُ شِهَابٍ
الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
المطلب لم يسمع من ابن عمر
مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَلَمْ يُوتِرْ ، فَلَا وِتْرَ لَهُ
لا يصح
إِي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ وَلِي ، غَيْرَ أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ
هذا غريب جدا وأيوب بن سويد الرملي ضعيف
إِي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ وَلِي ، غَيْرَ أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ
إسناد ضعيف
ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ يُصَلِّي فِيهِ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ
إسناد ضعيف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَعْدَ الْعَتَمَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
في إسناده شرحبيل مختلف فيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
فيه محمد بن مصعب قال يحيى ليس حديثه بشيء وقال ابن حبان ساء حفظه فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
صح عن أم سلمة
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
قال ابن المديني المطلب لم يسمع من أنس قال الدارقطني ابن جريج لم يسمع من المطلب ويقال إنه كان يدلسه عن ابن أبي سبرة وغيره من الضعفاء
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
الحكم بن عبد الملك ضعيف
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ
في إسناده مقال