عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
المرسل أشبه
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَؤُهَا : ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
منقطع
كُنْتُ أَقُودُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ الْعِيدِ
شعبة هذا متكلم فيه
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ، أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ
إسناده ضعيف
إِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ ، فَمَنْ شَاءَ زَادَ ، وَمَنْ شَاءَ نَقَصَ
في أسانيد المروي عن عمر مقال
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ رَكْعَةً ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّمَا رَكَعْتَ رَكْعَةً
في أسانيد المروي عن عمر مقال
لَا تَأْتَمَّ بِنَائِمٍ وَلَا مُتَحَدِّثٍ
المرسل أصح
نَهَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ النُّوَّامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
المرسل أصح
أُصَلِّي وَرَاءَ قَاعِدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ وَرَاءَ نَائِمٍ
المرسل أصح
فِيمَن كَانَ يُؤَخِّرُ وَترَهُ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بنُ سُلَيمٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ كذا في طبعة دار القبلة
الحارث فيه ضعف وأبو إسحاق لم يسمعه منه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
الحارث فيه ضعف وأبو إسحاق لم يسمعه منه
صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي سَفَرٍ فَلَا أَحْفَظُ أَنَّهُ أَوْتَرَ
هذا إسناد مجهول
مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَقَدْ صَلَّيْنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَمَعَهُ رَهْطٌ ، فَأَمَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
صح عن أنس بن مالك
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَنِ الجَعدِ أَبِي عُثمَانَ عَن أَنَسٍ بِمِثلِهِ
صح عن أنس بن مالك
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
مَا كُنْتُ أُصَلِّي بِأَرْضٍ خُسِفَ بِهَا
هذا إسناد جيد
الصَّلَوَاتُ الْحَقَائِقُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
روي مرفوعا والموقوف أصح
يَحْتَرِقُونَ ، فَإِذَا صَلَّوُا الظُّهْرَ غُسِلَتْ
روي موقوفا وهو أشبه
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا المَسعُودِيُّ عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن لَقِيطِ بنِ قَبِيصَةَ الجَعفَرِيِّ رَجُلٍ مِن أَصحَابِ
روي موقوفا وهو أشبه
رَأَيْتُ عَطَاءً يُصَلِّي فِي السَّقِيفَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي النَّفَرِ وَهُمْ مُتَفَرِّقُونَ عَنِ الصُّفُوفِ
هو مرسل
أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ
عاصم هذا وثقه ابن حبان والدارقطني وهو من أصحاب معاذ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
صالح مختلف في أمره وفي سماعه من ابن عباس
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ ، وَمَا بِهِمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرُ خَوْفٍ
إسناد جيد
إِنَّ رَبَّكُمْ يَسْتَعْتِبُكُمْ فَأَعْتِبُوهُ
مرسل ضعيف
كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ
في إسناده الهجري ليس بالقوي
فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذْتُ رَاحِلَتَهُ فَأَنَخْتُهَا فَتَقَدَّمَ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ
في إسناده شرحبيل مختلف فيه
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا
قال احمد إنما يرويه جابر وهو ضعيف مشهور
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ ؟ قَالَ : لَا تَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِلَّا الْفَرِيضَةَ
في إسناده ليث بن أبي سليم وقد اختلف عليه في إسناده
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ سُتْرَةٌ
تبين برواية ابن عيينة هذه أنها أصح من رواية ابن جريج ولكن يصير في إسنادها من لا يعرف
سَأَلْتُ سَالِمًا ، عَنِ الرَّجُلِ يُضَاجِعُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ : أَمَّا نَحْنُ آلَ عُمَرَ فَنَعْتَزِلُهُنَّ
إسناد ضعيف
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَقْرَبُ جِنَازَةَ كَافِرٍ ، وَلَا جُنُبٍ وَلَا مُتَضَمِّخٍ بِخَلُوقٍ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَقْرَبُ جِنَازَةَ كَافِرٍ ، وَلَا جُنُبٍ وَلَا مُتَضَمِّخٍ بِخَلُوقٍ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ غَازِيًا كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ شَهِيدًا فِي الْبَرِّ
في أسانيدها لين
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ
في أسانيدها لين
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
روي مرفوعا والموقوف أصح
نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ وَعَنْ مَجْلِسَيْنِ
فيه أبو المنيب وثقه ابن معين وغيره وقال البخاري عنده مناكيرالخ
نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ وَعَنْ مَجْلِسَيْنِ
أبو المنيب وثقه ابن معين وقال البخاري عنده مناكير وقال ابن عدي لا بأس به وقال العقيلي في هذا الحديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالظِّلِّ
أبو المنيب وثقه ابن معين وقال البخاري عنده مناكير وقال ابن عدي لا بأس به وقال العقيلي في هذا الحديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
كَانَ يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ
في إسناده يزيد الرقاشي ضعيف جدا