محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
حديث صحيح
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ
الحديث صحيح وكل ما أعلوه به فهو مدفوع
م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ وَعَبدُ الرَّزَّاقِ كِلَاهُمَا عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ
الحديث صحيح وكل ما أعلوه به فهو مدفوع
أَيَحِلُّ لِلْغُلَامِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِالْجَارِيَةِ ؟ فَقَالَ : لَا ، اللِّقَاحُ وَاحِدٌ
أن إسناده صحيح
الظَّهْرُ يُرْكَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا
حديث الباب صحيح محكم ليس بمنسوخ ولا يرده أصل من أصول الشريعة ولا أثر من الآثار الثابتة
لَا تَسْتَقْبِلُوا السُّوقَ وَلَا تُحَفِّلُوا ، وَلَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
فتصحيح الترمذي هذا الحديث لوروده من وجوه أخرى صحيحة
اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ
الحديث صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
لا شك أن الحديث صحيح
كَيْفَ تَقْضِي؟" فَقَالَ: أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ
قال ابن القيم في تصحيح حديث الباب ففيه عندي كلام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن
قال ابن القيم في تصحيح حديث الباب ففيه عندي كلام
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ
أصل هذين الحديثين في الصحيحين
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ
رواية عدي في الصحيحين متفق على صحتها
كُلْ مَا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ
رواية عدي في الصحيحين متفق على صحتها
وَسُئِلَ عَنِ الْمِعْرَاضِ
رواية عدي في الصحيحين متفق على صحتها
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ
حديث الباب فالظاهر أنه حسن وليس بصحيح
أَنَّهُ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ
لم أجد في التضحية عن الميت منفردا حديثا مرفوعا صحيحا وأما حديث علي المذكور في هذا الباب فضعيف
مَنْ رَأَى هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ ، وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعَرِهِ
والحاصل أن حديث أم سلمة وحديث عائشة كليهما مرفوعان صحيحان
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ
قال ميرك ورجاله رجال الصحيحين سوى محمد بن يحيى شيخ الترمذي وثقه ابن حبان والدارقطني
مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ
قال ميرك نقلا عن التصحيح وسلمة تكلم فيه لكن حسن حديثه الترمذي وللحديث شواهد انتهى
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
هذا حديث حسن بل هو صحيح فإنه أخرجه الشيخان
م حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ
هذا حديث حسن بل هو صحيح فإنه أخرجه الشيخان
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ
حديث علي هذا رجاله رجال الصحيح
م حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن شُعبَةَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ رِبعِيٌّ عَن رَجُلٍ
حديث علي هذا رجاله رجال الصحيح
مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
وكذا رواه الطبراني بإسناد صحيح
إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ أَهَرَاقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
الترمذي قد صحح هذا الحديث وفي سنده عمر بن إسماعيل بن مجالد وهو متروك فالظاهر أن تصحيحه له لمجيئه من طرق أخرى صحيحة ويحتمل أن يكون هو عنده صالحا للاحتجاج
انْزِعِيهِ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا
هذا حديث حسن وفي بعض النسخ هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ
حديث صحيح
يَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ ، فَسَلِّمْ
قوله هذا حديث حسن صحيح غريب فإن قلت كيف صححه الترمذي وفي سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف كما في التقريب قلت علي بن زيد هذا صدوق عند الترمذي كما في تهذيب التهذيب وغيره
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كِسْرَى
حديث صحيح
قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
أسانيد هذه الفتوى صحيحة
لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ
أقدم جماعة من الأكابر على الطعن في صحة هذا الحديث مع كثرة طرقه واتفاق الشيخين وسائر الذين خرجوا الصحيح على تصحيحه وذلك ينادي على منكري صحته بعدم معرفة الحديث وقلة الاطلاع على طرقه
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا
في إسناده عمر بن إسماعيل بن مجالد وهو متروك كما عرفت فتصحيحه لمجيئه من طرق أخرى صحيحة
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ
يقول فيها أيضا ما شاء مما ورد بإسناد صحيح كسجد وجهي للذي خلقه
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ
رجاله رجال الصحيح
لَيُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ مَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ
حديث صحيح
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْنِ فَوَسَّعَ
صح عن علي بإسناد صحيح
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
حديث صحيح
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
حديث صحيح