المحدثون›المباركفوري

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم

صفحة الراوي ←
٣٬٧٠١
حكم على حديث
١٬٠٧٦
صحيح
٧٣
حسن
٧٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ تَنَحْنَحَ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

سنن البيهقي الكبرى

وَرَوَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن مُغِيرَةَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ فِي التَّنَحنُحِ دُونَ ذِكرِ أَبِي زُرعَةَ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

سنن البيهقي الكبرى

قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ص وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ

اختلف في وصله وإرساله

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَقْرَأُ سُورَةَ ص ، فَلَمَّا أَتَيْتُ عَلَى السَّجْدَةِ سَجَدَ كُلُّ شَيْءٍ

اختلف في وصله وإرساله

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ

في إسناده مصعب بن شيبة وهو مختلف فيه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

فيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد وهو ضعيف وتابعه أخوه أبي بن عباس وهو مختلف فيه

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بِسَاطٍ

في إسناده زمعة بن صالح الحيدي ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى بِالْبَصْرَةِ عَلَى بِسَاطٍ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ

في إسناده زمعة بن صالح الحيدي ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ وَيَنْهَى عَنْهَا

في سنده محمد بن إسحاق وهو مدلس ورواه عن محمد بن عمرو بالعنعنة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ

وسنده ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ

وسنده ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ

وسنده ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَجْرَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ

في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ

في إسناده مسلم بن خالد الزنجي وهو متكلم فيه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ

في إسناده مسلم بن خالد الزنجي وهو متكلم فيه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ

هذا الحديث ضعيف جدا

سنن البيهقي الكبرى

أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، وَكَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ

صحح إسناده النووي وغيره قلت في إسناده أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري ولم أقف على ترجمته فمن يدعي صحة هذا الأثر فعليه أن يثبت كونه ثقة قابلا للاحتجاج وأما قول النيموي هو من كبار ال

سنن البيهقي الكبرى

كَانُوا يَقُومُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً

صحح إسناده السبكي في شرح المنهاج وعلي القاري في شرح الموطأ قلت في سنده أبو عثمان البصري واسمه عمرو بن عبد الله قال النيموي في تعليق آثار السنن لم أقف من ترجم له انتهى قلت لم أقف أن

سنن البيهقي الكبرى

كَانُوا يَقُومُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً

في إسناده أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري ولم أقف على ترجمته الخ

سنن البيهقي الكبرى

دَعَا الْقُرَّاءَ فِي رَمَضَانَ ، فَأَمَرَ مِنْهُمْ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ عِشْرِينَ رَكْعَةً

أثر علي هذا لا يحتج به ولا يستشهد به ولا يصلح للاعتبار فإن في سنده حماد بن شعيب

سنن البيهقي الكبرى

كُنَّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُطْرَدُ طَرْدًا أَنْ نَقُومَ بَيْنَ السَّوَارِي فِي الصَّلَاةِ

في إسناده هارون بن مسلم البصري وهو مجهول كما قال ابو حاتم

سنن البيهقي الكبرى

أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ أَلَا وَصَلْتَ إِلَى الصَّفِّ

فيه السري بن إسماعيل وهو متروك

سنن البيهقي الكبرى

أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِكَ مِنِّي فَصَلَّى الْمَوْلَى

صح

سنن البيهقي الكبرى

ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُمْ صَلَاةً : مَنْ يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ

في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ضعفه الجمهور

سنن البيهقي الكبرى

جَمْعٌ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

معلول بحنش

سنن البيهقي الكبرى

جَمْعٌ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

معلول بحنش

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى

من طريق سليمان بن داود الحراني ومن طريق صالح بن أبي الأخضر وسليمان متروك وصالح ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ

وأقوى أحاديث هذه الأنواع كلها وأصحها هو حديث عمرو بن حريث في إرخاء العذبة بين الكتفين

سنن البيهقي الكبرى

هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ يَقْضِيَ الصَّلَاةَ

أعل بالانقطاع والاضطراب وذكر الحافظ وجه الانقطاع والاضطراب

سنن البيهقي الكبرى

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ إِلَى الْمُصَلَّى

وفي إسناده الحارث الأعور كذبه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وعلي بن المديني

سنن البيهقي الكبرى

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأْتِيَ الْعِيدَ مَاشِيًا

وفي إسناده الحارث الأعور كذبه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وعلي بن المديني

سنن البيهقي الكبرى

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَطْعَمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ

وفي إسناده الحارث الأعور كذبه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وعلي بن المديني

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ السُّنَّةَ فِي صَلَاةِ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ أَنْ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ

أحاديث الباب وإن كانت ضعافا لكنها بعضها يعتضد ببعض

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا

أحاديث الباب وإن كانت ضعافا لكنها بعضها يعتضد ببعض

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ

أحاديث الباب وإن كانت ضعافا لكنها بعضها يعتضد ببعض

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخْرِجُ نِسَاءَهُ وَبَنَاتِهِ فِي الْعِيدَيْنِ

في إسناده الحجاج بن أرطاة وهو مختلف فيه

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ ، سَلَكَ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ

أحاديث الباب وإن كانت ضعافا لكنها بعضها يعتضد ببعض

سنن البيهقي الكبرى

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ إِلَى الْمُصَلَّى

وفي إسناده الحارث الأعور كذبه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وعلي بن المديني

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم