محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
م قَالَ مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنِيهِ سَلَمَةُ قَالَ حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي هَذَا الحَدِيثَ مُحَمَّدُ بنُ
صح
لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاقُوسِ
صح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، قَرِيبًا مِنَ الرُّسْغِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ يُصَلِّي ؟ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَامَ فَكَبَّرَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
في إسناده مسلم بن خالد الزنجي وهو متكلم فيه
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَقَرَأَ ص
اختلف في وصله وإرساله
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَقَرَأَ ص ، فَلَمَّا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ نَزَلَ فَسَجَدَ
اختلف في وصله وإرساله
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا ، وَفِي الْأُخْرَى خَمْسًا
أحاديث الباب وإن كانت ضعافا لكنها بعضها يعتضد ببعض
مَنْ سَأَلَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ أَوْ خُدُوشٌ
حديث منكر
أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَن حَكِيمِ بنِ جُبَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ
حديث منكر
مَنْ لَمْ يَمْنَعْهُ عَنِ الْحَجِّ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ
وليث ضعيف وشريك سيء الحفظ وقد خالفه سفيان الثوري فأرسله
مَا أَرَدْتَ ؟ فَقَالَ : وَاحِدَةً . قَالَ : آللهِ ؟ قَالَ : آللهِ . قَالَ : هُوَ مَا نَوَيْتَ
ضعيف مضطرب
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أحاديث النهي وإن كان كل واحد منها لا يخلو عن مقال لكنها تثبت من طريق ثلاثة من الصحابة سمرة وجابر بن سمرة وابن عباس وبعضها يقوي بعضا فهي أرجح من حديث واحد غير خال من المقال وهو حديث
إِنَّ الْمَلَكَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ قَائِمًا
في إسناده عدي بن الفضل وهو متروك
مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
حديث سلمان أصح منه
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ الصَّبَّاحِ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ وَزَادَ فِيهِ وَمَنِ اكتَحَلَ فَليُوتِر
حديث سلمان أصح منه
نَزَلَتْ فِي أَهْلِ قُبَاءَ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
سنده ضعيف
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِيضَأَةٍ ، فَقَالَ : اسْكُبِي
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
فيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد وهو ضعيف وتابعه أخوه أبي بن عباس وهو مختلف فيه
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيسُ بنُ مَرحُومٍ العَطَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ المُهَيمِنِ بنُ
فيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد وهو ضعيف وتابعه أخوه أبي بن عباس وهو مختلف فيه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
في سنده شريك وقد عرفت حاله وأيضا في سنده ثابت بن أبي صفية وهو ضعيف كما عرفت
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
سند لا بأس به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
فيه أبو سورة لا يعرف
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي جُحْرَيْ أُذُنَيْهِ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
إِنَّ النَّاسَ أَبَوْا إِلَّا الْغَسْلَ ، وَلَا أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ إِلَّا الْمَسْحَ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي لِمَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ
فيه ابن لهيعة وفيه مقال مشهور
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ حَدَّثَنَا ابنِ لَهِيعَةَ
فيه ابن لهيعة وفيه مقال مشهور
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَقَلَبَ جُبَّةَ صُوفٍ كَانَتْ عَلَيْهِ
الوضين ضعيف عند جماعة
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
حديث عبد الله بن عمرو ضعيف لا يصلح للاحتجاج بقية المدلس وهو رواه عن خالد بن يزيد بالعنعنة
تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
روى هذا الحديث عن عطاء بن السائب خالد بن يزيد بن عمر الفزاري وهو ممن رووا عنه بعد اختلاطه
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
في إسناده أبو سفيان طريف بن شهاب وهو ضعيف متروك وقد اختلف فيه على شريك الراوي عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
ضعيف