محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أُعْظِمُ شُكْرَكَ
قوله هذا حديث غريب في سنده الفرج بن فضالة وهو ضعيف
إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ ، تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
في سنده شريك القاضي وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة
لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ
قوله ليس إسناده بمتصل لأن إبراهيم بن محمد لم يسمع من جده علي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
هذه الرواية هي أصح الروايات وأشهرها
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
هذا بيان تدليس ابن عيينة وكان لا يدلس إلا عن ثقة
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ نَحوَهُ وَكَانَ
هذا بيان تدليس ابن عيينة وكان لا يدلس إلا عن ثقة
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
الحديث ضعيف وفيه انقطاع
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ
وليس إسناده بذاك أي ليس بالقوي
يَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
في سنده محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف وعبد الله بن سلمة المرادي وهو صدوق تغير حفظه
إِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ عُثْمَانَ فَأَبْغَضَهُ اللهُ
قوله ومحمد بن زياد هذا هو صاحب ميمون بن مهران بالغ الغاية في الضعف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ
في سند الترمذي سفيان بن وكيع وهو متكلم فيه
مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ
تفرد بها جعفر بن سليمان وهو شيعي بل هو غال في التشيعفظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة
رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ
في سنده المختار بن نافع وهو ضعيف
أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
في سنده حكيم بن جبير وهو ضعيف ورمي بالتشيع
اللَّهُمَّ ، ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي هَذَا الطَّيْرَ
قال المباركفوري قال في المختصر له طرق كثيرة كلها ضعيفة
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي
هذا الحديث منقطع
اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا
في سنده مجهول ومجهولة كما عرفت
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
في سنده متروكان
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ
حديث عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن سعيد بن زيد أصح من حديث عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف
م أَخبَرَنَا أَبُو مُصعَبٍ قِرَاءَةً عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حديث عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن سعيد بن زيد أصح من حديث عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف
إِنْ كُنْتُ لَأَسْأَلُ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْآيَاتِ مِنَ الْقُرْآنِ
رواية الترمذي هذه ضعيفة
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَهِيَ تَبْكِي ، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ
هذا الحديث ضعيف لجهالة سلمى
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ" ، وَكَانَ يَقُولُ لِفَاطِمَةَ : ادْعِي لِي ابْنَيَّ
في سنده يوسف بن إبراهيم وهو ضعيف
لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَأَمَّرْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ "
الحارث فيه ضعف
اللَّهُمَّ اهْدِ بِهِ
في سنده عمرو بن واقد الدمشقي وهو متروك
أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ
قوله وليس إسناده بالقوي لضعف ابن لهيعة
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلَّا بُعِثَ قَائِدًا
قوله هذا حديث غريب في سنده عثمان بن ناجية وهو مستور
دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ ، فَسُئِلَتْ أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: فَاطِمَةُ
في إسناده أبو الجحاف قال ابن عدي له أحاديث وهو من غالية التشيع وعامة حديثه في أهل البيت وهو عندي ليس بالقوي ولا ممن يحتج به وقال العقيلي كان من غلاة الشيعة وقال الأزدي زائغ ضعيف
أَلَا قُلْتِ : فَكَيْفَ تَكُونَانِ خَيْرًا مِنِّي ، وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ ، وَأَبِي هَارُونُ ، وَعَمِّي مُوسَى"
ليس بالقوي لضعف هاشم هذا
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ ، فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
فيه أيضا محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف
ائْتُونِي بِوَضُوءٍ
أخرجه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد قوي
إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ : أَيَّ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ نَزَلْتَ فَهِيَ دَارُ هِجْرَتِكَ
استغربه الترمذي وفي ثبوته نظر
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ
ومع غرابته ضعيف لجهالة أم محمد بن أبي رزين وأم الحرير
الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ
قوله وهذا أصح من حديث زيد بن حباب لأن عبد الرحمن بن مهدي أوثق وأحفظ من زيد بن حباب
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ عَن أَبِي مَريَمَ الأَنصَارِيِّ
قوله وهذا أصح من حديث زيد بن حباب لأن عبد الرحمن بن مهدي أوثق وأحفظ من زيد بن حباب
هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ
قوله هذا حديث غريب وأخرجه أحمد وفي سنده عبد الله بن ملاذ مكان عبد الله بن خلاد
قَدْ أَذْهَبَ اللهُ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ
في سنده موسى بن أبي علقمة وهو مجهول لكن تابعه أبو عامر العقدي وغيره
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِينَا فِي مَنْزِلِنَا فَآخُذُ مِيضَأَةً
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِالْجُحْفَةِ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
هذه الرواية غير محفوظة
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق