محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
هَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
ضعيف جدا
يَا لَكِ شَجَرَةً مَا أَحَبَّكِ إِلَاَّ لِحُبِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكِ
في سنده أبو طالوت وهو مجهول
أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ
في سنده عثمان بن عبد الرحمن الجمحي وهو ليس بالقوي كما قال الحافظ
تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ؛
وفيه محمد بن يعلى الكوفي وهو أيضا ضعيف
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
وروي عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبي مسلم عن الجارود يعني بذكر واسطة يزيد بن عبد الله بين قتادة وبين أبي مسلم ولا يلزم من هذا انقطاع حديث الجارود في النهي عن الشرب قا
إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ
منقطع
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ
في سنده العلاء بن مسلمة وهو متروك فتحسين الترمذي له لشواهده
مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
حنش ضعيف عند أهل الحديث
إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ
ضعيف لضعف يحيى بن عبيد الله
مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا
في سنده أبو سلمة الكندي وهو مجهول
لَأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ
وهو حديث ضعيف لأن ناصحا الراوي عن سماك ليس بقوي
السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ
قوله وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلخ أي خالفه غيره في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد فرواه هو عن يحيى عن الأعرج عن أبي هريرة متصلا وجعله من مسند أبي
إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَكُ مِيلًا
تفرد به عبد الرحيم بن هارون قال الحافظ ذكره ابن حبان في الثقات وقال يعتبر بحديثه إذا حدث عن الثقات من كتابه فإن فيما حدث من حفظه بعض المناكير وقال الدارقطني متروك الحديث يكذب
ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ
إسناد لا بأس به
لَا تُمَارِ أَخَاكَ ، وَلَا تُمَازِحْهُ
في سنده ليث بن أبي سليم قال الحافظ صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك
مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ
في سنده ضعيفان كما عرفت فالحديث ضعيف
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ؛
في سنده بكر بن يونس وهو ضعيف
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ
وهو أي حديث شعبة عن الأعمش أصح من حديث عبيدة بن حميد عن الأعمش لأن عبيدة لم يتابعه أحد على روايته وأما شعبة فقد تابعه على روايته وكيع وأبو معاوية
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ
حديث أبي هريرة الذي لم يذكر فيه خالدا مخلدا فيها أبدا أصح أي من حديثه الذي ذكرت فيها زيادة خالدا مخلدا فيها
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وهو أي حديث شعبة عن الأعمش أصح من حديث عبيدة بن حميد عن الأعمش لأن عبيدة لم يتابعه أحد على روايته وأما شعبة فقد تابعه على روايته وكيع وأبو معاوية
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
حديث أبي هريرة الذي لم يذكر فيه خالدا مخلدا فيها أبدا أصح أي من حديثه الذي ذكرت فيها زيادة خالدا مخلدا فيها
مَنْ لَدَّنِي؟ فَكُلُّهُمْ أَمْسَكُوا
رجاله ثقات لكنه معلول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ
حديث يحيى بن آدم وأبي نعيم عن سفيان عن عاصم عن يوسف بن عبد الله بن الحارث أصح من حديث معاوية بن هشام عن سفيان أي عن عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث
أَخَذْتُ ثَلَاثَةَ أَكْمُؤٍ أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
حديث أبي هريرة هذا موقوف وفيه انقطاع
أَخَذْتُ ثَلَاثَةَ أَكْمُؤٍ أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
حدثت بصيغة المتكلم المجهول من التحديث فيه انقطاع
الشُّونِيزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
هذا موقوف وفيه انقطاع
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ
هذا حديث غريب وأخرجه ابن ماجه وفي سنده موسى بن محمد بن إبراهيم وهو منكر الحديث
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ
وهو أصح من حديث ابن عيينة لأن مالكا أتقن وأثبت من سفيان بن عيينة
قَالَ فِي الْجَدَّةِ مَعَ ابْنِهَا : إِنَّهَا أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُدُسًا مَعَ ابْنِهَا ، وَابْنُهَا حَيٌّ
هذا حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه في سنده محمد بن سالم الهمداني أبو سهل الكوفي وهو ضعيف
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث جابر إلا من حديث ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال في التقريب صدوق سيئ الحفظ جدا
أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنَا لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ
الحديث في سنده ابن لهيعة وفيه مقال معروف
يَرِثُ الْوَلَاءَ مَنْ يَرِثُ الْمَالَ
هذا حديث ليس إسناده بالقوي لأن فيه ابن لهيعة
الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
هذا الحديث غير ثابت عند أهل النقل
إِنَّ اللهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
في سنده شهر بن حوشب وهو مختلف فيه
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَمْ بِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ
في سنده صالح بن بشير بن وادع المري أبو بشر البصري وهو ضعيف وقال الذهبي ضعفوه ولم يخرج له من أصحاب الكتب الستة فيها سوى الترمذي
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَمْ بِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ
وصالح المري له غرائب يتفرد بها قال في التقريب صالح بن بشير بن وادع المري بضم الميم وتشديد الراء أبو البشر البصري القاص الزاهد ضعيف من السابعة
هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
رواية غير واحد عن سفيان عن الزهري عن أبي خزامة بحذف لفظ ابن أصح من رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي نا سفيان عن الزهري عن ابن أبي خزامة بزيادة لفظ ابن هكذا أي بحذف لفظ ابن
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ ؛ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ
ثنا سلام بن أبي عمرة ضعيف من السادسة قال ابن حبان يروي عن الثقات المقلوبات لا يجوز الاحتجاج بخبره قال الأزدي واهي الحديث
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بنُ أَبِي عَمرَةَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ
ثنا سلام بن أبي عمرة ضعيف من السادسة قال ابن حبان يروي عن الثقات المقلوبات لا يجوز الاحتجاج بخبره قال الأزدي واهي الحديث
مُثِّلَ ابْنُ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً
قوله وأبو العوام هو عمران القطان قال في التقريب عمران بن داور بفتح الواو بعدها راء أبو العوام القطان البصري صدوق يهم ورمي برأي الخوارج من السابعة