محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ بِشَاةٍ
ضعيف
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
غريب
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
الظاهر أنها بتعددها وتعدد طرقها تصلح للاحتجاج
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ قَاتَلُوا مَعَهُ
مرسل ومراسيل الزهري ضعيفة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
الحديث ضعيف فإن في سنده محمد بن إبراهيم الباهلي البصري قال أبو حاتم مجهول وأيضا في سنده محمد بن زيد العبدي قال في التقريب لعله ابن أبي القموس وإلا فمجهول
إِنَّ جِبْرَائِيلَ هَبَطَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ خَيِّرْهُمْ - يَعْنِي أَصْحَابَكَ - فِي أُسَارَى بَدْرٍ الْقَتْلَ أَوِ الْفِدَاءَ
الحديث تفرد به يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن سفيان من بين أصحابه فلم يروه غيره والسمع قد يخطئ والنسيان كثيرا يطرأ على الإنسان ثم إن الحديث روي عنه متصلا وروي عن غيره مرسلا
أَنَّ كِسْرَى أَهْدَى لَهُ فَقَبِلَ ، وَأَنَّ الْمُلُوكَ أَهْدَوْا إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُمْ
في إسناده ثوير بن أبي فاختة وهو ضعيف
جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَا يَشْعُرُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ عَبْدٌ
تفرد به أبو الزبير عن جابر وهذا هو وجه كونه غريبا
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ زَحْزَحَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ
وحديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين هذا مرسل لأنه من صغار التابعين
إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ
في سنده محمد بن إسحاق وهو مدلس ورواه عنه بالعنعنة
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي
وحديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين هذا مرسل لأنه من صغار التابعين
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي
في سنده محمد بن إسحاق وهو مدلس ورواه عنه بالعنعنة
عَبَّأَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ لَيْلًا
في سنده محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ
حديث يحيى بن آدم عن شريك بلفظ دخل مكة ولواؤه أبيض ليس بمحفوظ لتفرد يحيى بن آدم به ومخالفته لغير واحد من أصحاب شريك
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
ويدل على ضعف هذا الحديث حديث أبي أمامة عند البخاري لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة إنما كانت حليتهم العلابي والآنك والحديد
مَا تَرَى فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ"
في إسناده أبو إسحاق السبيعي وهو مدلس ورواه عن البراء معنعنا وقال في التقريب اختلط بآخرة
نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
حديث سفيان المرسل أصح من حديث قطبة المتصل لأن سفيان أحفظ وأتقن من قطبة
م وَرَوَى شَرِيكٌ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ
حديث سفيان المرسل أصح من حديث قطبة المتصل لأن سفيان أحفظ وأتقن من قطبة
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ
في سنده سيف بن هارون وهو ضعيف كما عرفت
أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَرَ لِفَاطِمَةَ شِبْرًا مِنْ نِطَاقِهَا
في سنده علي بن زيد وقد عرفت حاله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
لفظة أسمر اللون في الرواية المذكورة انفرد بها حميد عن أنس
كَانَ كُمُّ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّسْغِ
في إسناده شهر بن حوشب وفيه مقال مشهور
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ
شعبة أحفظ وأتقن من سعيد بن أبي عروبة
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
شعبة أحفظ وأتقن من سعيد بن أبي عروبة
أَنَّهُ كَرِهَ جُلُودَ السِّبَاعِ
شعبة أحفظ وأتقن من سعيد بن أبي عروبة
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
شعبة أحفظ وأتقن من سعيد بن أبي عروبة
أَنَّهَا مَشَتْ بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ
حديث ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم موقوفا أصح من حديث ليث عنه مرفوعا لأنه كان قد اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك وأما ابن عيينة فهو ثقة حافظ وقد تابعه سفيان الثوري وغيره
إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
فيه ثلاثة مجاهيل
مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ
في سنده أبو طيبة قال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به
قُلْتُ لِجَابِرٍ : الضَّبُعُ صَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ
حديث ابن جريج المرفوع أصح فإن ابن جريج قد تابعه على رفعه إسماعيل بن أمية عند ابن ماجه وأما جرير بن حازم فلم يتابعه أحد على وقفه
أَوَ يَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ
الحديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج
أَوَ يَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ
حديث ضعيف
أَنْقُوهَا غَسْلًا ، وَاطْبُخُوا فِيهَا
في هذا الإسناد انقطاع
إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ
رواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ
ورواية مالك وابن عيينة أصح لأن مالكا وابن عيينة أجل وأوثق من معمر وعقيل وقد تابعهما عبيد الله بن عمر
أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ الثُّومِ إِلَّا مَطْبُوخًا
في سنده أبو إسحاق السبيعي وهو مدلس وقد اختلط بآخرة
إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ
ومحمد بن فضاء هو المعبر وقد تكلم فيه سليمان بن حرب قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمته قال البخاري سمعت سليمان بن حرب يضعفه ويقول كان يبيع الشراب وقال ابن معين ضعيف الحديث ليس بش
إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ
ضعيف