محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ
حديث الباب ضعيف
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
لم يصح في هذا الباب غير حديث عمر الذي رواه مسلم
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
قوله وهو إسناد ضعيف لأن الإفريقي ضعيف وأبا غطيف مجهول
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
رواية الإرسال أصح من رواية الرفع
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
بل أصح شيء في هذا الباب هو حديث أبي هريرة الذي أشار إليه الترمذي وذكرنا لفظه فإنه متفق عليه
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ أَبُو الزِّنَادِ عَن عُروَةَ عَن بُسرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
حديث ضعيف لكنه مروي من طرق يقوي بعضها بعضا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
الضعف منجبر بكثرة الطرق
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
ضعيف لا يصلح للاحتجاج
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
الحديث ضعيف
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
الذاكرون ثقات حفاظ فزيادة الناصية مقبولة بلا شك
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
فيه علي بن زيد ضعيف
يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
ضعيف
يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
الحديث فيه مقال
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ نَحوَهُ وَهَذَا قَولُ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ وَغَيرِهِ
الحديث فيه مقال
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ نَحوَهُ وَهَذَا قَولُ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ وَغَيرِهِ
ضعيف
تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ
الحديث ضعيف لكن له شواهد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ نَحوَهُ بِمَعنَاهُ هَذَا حَدِيثٌ قَد تَفَرَّدَ بِهِ شَرِيكٌ عَن أَبِي اليَقظَانِ
الحديث ضعيف لكن له شواهد
يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ
الحديث في سنده شريك بن عبد الله النخعي الكوفي صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وفيه خصيف وقد عرفت حاله
إِذَا كَانَ دَمًا أَحْمَرَ فَدِينَارٌ
يؤيد ترجيح وقفها قول عبد الرحمن بن مهدي قيل لشعبة إنك كنت ترفعه قال إني كنت مجنونا فصححت
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
عامة هذه الأحاديث ضعاف
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه حكيم بن جبير وهو متكلم فيه فالظاهر أنه لم ير بحديثه بأسا وهو من أئمة الفن
يَسْمُرُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُمَا
هذا الحديث منقطع
ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَاةُ إِذَا آنَتْ
ليست عبارة الترمذي أعني غريب وليس إسناده بمتصل في النسخ المطبوعة والقلمية الموجودة عندنا
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ
والحديث ضعيف جدا
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ
العجب من الترمذي أيضا فإنه سكت عن يعقوب ولم يعل الحديث به
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً لِوَقْتِهَا الْآخِرِ مَرَّتَيْنِ
وليس إسناده بمتصل يثبت من قول الترمذي هذا أن إسحاق بن عمر ليس له سماع من عائشة قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمة إسحاق بن عمر روى له الترمذي حديثا واحدا في مواقيت الصلاة وقال غر
إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ
الحديث منقطع لكنه يعتضد بحديث أبي سعيد المذكور
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ
حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه هذا شاذ والاستثناء فيه غير محفوظ قد أخطأ حيان بن عبيد الله الراوي عن عبد الله بن بريدة في الإسناد والمتن
مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
معلول بحنش
مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
ضعيف جدا
إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَإِنَّهُ أَنْدَى وَأَمَدُّ صَوْتًا مِنْكَ
صح
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
الحديث ضعيف
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
هذا الحديث الموقوف الذي رواه عبد الله بن وهب أرجح وأقل ضعفا من الحديث الأول المرفوع الذي رواه معاوية بن يحيى فإن هذا المرفوع ضعيف من وجهين كما عرفت والموقوف ضعيف من وجه واحد وهو ال
لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
والحديث موقوف ومنقطع
مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا
وهو حديث ضعيف لأن في سنده جابر الجعفي
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
الحديث ضعيف
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وحديث علي بن أبي طالب أجود وأصح من حديث أبي سعيد لأن في سند حديث أبي سعيد وهو حديثنا طريفا السعدي وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ نَشَرَ أَصَابِعَهُ
غير محفوظ