المحدثون›المباركفوري

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم

صفحة الراوي ←
٣٬٧٠١
حكم على حديث
١٬٠٧٦
صحيح
٧٣
حسن
٧٩٧
ضعيف
سنن أبي داود

رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ

هو أصح

سنن أبي داود

رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ

هو أصح

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ

وفيه مهدي الهجري وهو مجهول ووثق مهديا المذكور ابن حبان

سنن أبي داود

إِنَّ النُّهْبَةَ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ

جيد الإسناد وترك تسمية الصحابي لا يضر ورجال الإسناد على شرط مسلم

سنن أبي داودضعيف

مَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ

رواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها

سنن أبي داودضعيف

يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ ، كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ - زَادَ عَنِ ابْنِ حَرْبٍ الْمُعَلَّمُ - وَيَدُكَ فَكُلْ ذَكِيًّا

رواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها

سنن أبي داود

إِنْ كَانَ لَكَ كِلَابٌ مُكَلَّبَةٌ ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ

لا بأس بسنده

سنن أبي داودضعيف

وَمَنْ لَزِمَ السُّلْطَانَ افْتُتِنَ

ضعيف

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

أحاديث النهي وإن كان كل واحد منها لا يخلو عن مقال لكنها تثبت من طريق ثلاثة من الصحابة سمرة وجابر بن سمرة وابن عباس وبعضها يقوي بعضا فهي أرجح من حديث واحد غير خال من المقال وهو حديث

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ

قال الحفاظ أصح أحاديث الباب حديث ابن عباس

سنن أبي داود

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَا نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ

قال الحفاظ أصح أحاديث الباب حديث ابن عباس

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ

في سنده امرأة مجهولة

سنن أبي داود

كُنْتُ آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ ، وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ

في سنده صفية بنت عطية وهي مجهولة وفيه ابو بحر قال المنذري لا يحتج بحديثه

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ

لا يصلح للاحتجاج ولا للاستشهاد ولا للاعتبار

سنن أبي داود

قَدْ جِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا جَالِسٌ فَلَمْ يَأْكُلْهَا ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْ أَكْلِهَا ، وَزَعَمَ أَنَّهَا تَحِيضُ

في سنده خالد بن الحويرث قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمته قال عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى بن معين عنه فقال لا أعرفه وقال ابن عدي إذا كان يحيى لا يعرفه فلا يكون له شهرة ولا

سنن أبي داود

أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ

الصواب مرسل

سنن أبي داود

حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ وَعَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَا نَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى بنِ عُمَارَةَ عَن أَبِي العَوَّامِ الجَزَّارِ عَن

الصواب مرسل

سنن أبي داودضعيف

مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ

ضعيف باتفاق أئمة الحديث لا يجوز الاحتجاج به

سنن أبي داود

إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ فَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ

فيه طعن

سنن أبي داود

أَلَا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ

هذا الحديث لا تقوم به حجة لأن في إسناده رجلا مجهولا

سنن أبي داود

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ

وأقوى أحاديث هذه الأنواع كلها وأصحها هو حديث عمرو بن حريث في إرخاء العذبة بين الكتفين

سنن أبي داود

عَمَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَدَلَهَا بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي

في إسناده شيخ مجهول

سنن أبي داود

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ

حديث لا يصلح للاحتجاج

سنن أبي داود

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ

حديث لا يصلح للاحتجاج

سنن أبي داود

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

سنن أبي داود

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ رَجُلٍ فِي جَسَدِهِ شَيْءٌ مِنْ خَلُوقٍ

في سنده أبا جعفر الرازي وهو متكلم فيه وأحاديث النهي عن التزعفر مطلقا أصح وأرجح

سنن أبي داود

لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ هَذَا عَنْهُ

وسلم هذا بفتح المهملة وسكون اللام فيه لين

سنن أبي داود

قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ رَجُلٍ فِي مِجَنٍّ

في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا

سنن أبي داود

لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ ذَا عَنْهُ

وسلم هذا بفتح المهملة وسكون اللام فيه لين

سنن أبي داودضعيف

الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ مَجَالِسَ : سَفْكُ دَمٍ حَرَامٍ

ضعيف

سنن أبي داود

مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي أَوْ مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَلَّ اسْمِي

في سنده محمد بن عمران الحجبي ذكر الطبراني في الأوسط أن محمد بن عمران الحجبي تفرد به عن صفية بنت شيبة ومحمد المذكور مجهول

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَالِسًا يَوْمًا ، فَأَقْبَلَ أَبُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَوَضَعَ لَهُ بَعْضَ ثَوْبِهِ

حديث معضل

سنن أبي داود

اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ

سنده جيد

سنن أبي داود

هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ ؟ قَالَ : مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي

رجاله ثقات إلا هذا الرجل المبهم

جامع الترمذي

مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ

في إسناده شريك بن عبد الله النخعي

جامع الترمذي

مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ

معلق ولم أقف على من وصله

جامع الترمذي

الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ

في سنده اضطراب

جامع الترمذي

لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ

أحاديث هذا الباب كثيرة يشد بعضها بعضا فمجموعها يدل أن لها أصلا

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ

في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب

جامع الترمذي

سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَسْحِ الرَّأْسِ أَيُجْزِئُ مَرَّةً ؟ فَقَالَ: إِي وَاللهِ

في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم