المحدثون›المباركفوري

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم

صفحة الراوي ←
٣٬٧٠١
حكم على حديث
١٬٠٧٦
صحيح
٧٣
حسن
٧٩٧
ضعيف
السنن الكبرى

تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ وَلَا جُنُبٌ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

السنن الكبرى

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ

إسناده قوي

السنن الكبرى

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِأُذُنَيْهِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلَاةِ ، قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلَاةِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةٌ آتِيهِ فِيهَا إِذَا أَتَيْتُهُ اسْتَأْذَنْتُ إِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَسَبَّحَ دَخَلْتُ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

السنن الكبرى

كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلَانِ ؛ مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

السنن الكبرى

كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

السنن الكبرى

مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ

في إسناده مصعب بن شيبة وهو مختلف فيه

السنن الكبرى

مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ

في إسناده مصعب بن شيبة وهو مختلف فيه

السنن الكبرى

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ فَفَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ! فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرى

قُلْتُ لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

السنن الكبرىضعيف

مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

في إسناده محمد بن سليمان الأصبهاني وهو ضعيف

السنن الكبرىضعيف

مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، جَاءَتْ خُمُوشًا أَوْ كُدُوحًا

حديث منكر

السنن الكبرى

إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ

رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا

السنن الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ

وفيه مهدي الهجري وهو مجهول ووثق مهديا المذكور ابن حبان

السنن الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ

وفيه مهدي الهجري وهو مجهول ووثق مهديا المذكور ابن حبان

السنن الكبرىضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

السنن الكبرىضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

السنن الكبرىضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

السنن الكبرىضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

السنن الكبرى

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ ، أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ لِأَبَدٍ

ولطاوس عن سراقة في اتصاله نظر ولكن أخرجه الدارقطني من طريق أبي الزبير عن جابر عن سراقة

السنن الكبرى

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو

سند جيد

السنن الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ الطَّوَافَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ

ضعيف

السنن الكبرى

ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِذَاعٍ مِنَ الضَّأْنِ

سند قوي

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

حديث لا يصلح للاحتجاج

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

حديث لا يصلح للاحتجاج

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

حديث لا يصلح للاحتجاج

السنن الكبرى

أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً

صحح إسناده النووي وغيره قلت في إسناده أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري ولم أقف على ترجمته فمن يدعي صحة هذا الأثر فعليه أن يثبت كونه ثقة قابلا للاحتجاج وأما قول النيموي هو من كبار ال

السنن الكبرىضعيف

مَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ

رواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها

السنن الكبرى

الْمَلَائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، وَلَا كَلْبٌ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

السنن الكبرى

إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ

رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا

السنن الكبرى

بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ ، وَبَارَكَ لَكُمْ

رجاله ثقات