محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وفيه مهدي الهجري وهو مجهول ووثق مهديا المذكور ابن حبان
بَعَثَنِي بَنُو مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِصَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ضعيف جدا
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ
قلت حديث أبي ذر الذي أشار إليه الخطابي هو ما رواه أحمد ورزين عنه بلفظ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس إلا ب
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ
وسنده ضعيف
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ
رجاله كلهم ثقات
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، قُمْ فَأَلْقِ عَلَى بِلَالٍ مَا رَأَيْتَ
صح
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَوَضَعَ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى الْيَدِ الْيُسْرَى
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّفِّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
فَكَبَّرَ حَتَّى افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي
في إسناده هارون بن مسلم البصري وهو مجهول كما قال ابو حاتم
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ص وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
اختلف في وصله وإرساله
إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ، وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَدِ اسْتَعْدَتُّمْ لِلسُّجُودِ ، فَنَزَلَ ، فَسَجَدَ
اختلف في وصله وإرساله
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
صححه ابن حبان وقيل إنه ضعيف
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَ ؟ قَالَ : إِنِّي أَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ
رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ قَالَ : وَاحِدَةً
ضعيف مضطرب
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أحاديث النهي وإن كان كل واحد منها لا يخلو عن مقال لكنها تثبت من طريق ثلاثة من الصحابة سمرة وجابر بن سمرة وابن عباس وبعضها يقوي بعضا فهي أرجح من حديث واحد غير خال من المقال وهو حديث
لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لَأَتَيْنَاهُ
في سنده ابن لهيعة وهو ضعيف ثم هو مدلس ورواه عن خالد بن أبي عمران بالعنعنة
أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ تَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِهِمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا
رواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها
كَانَ لَوْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ
لفظة أسمر اللون في الرواية المذكورة انفرد بها حميد عن أنس
مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ - ثَلَاثًا - إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
تفرد بها جعفر بن سليمان وهو شيعي بل هو غال في التشيعفظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة
لَا يَدْخُلُ الْمَلَكُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْزِلَةٌ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَبْعَةً ، حَسَنَ الْجِسْمِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ
لفظة أسمر اللون في الرواية المذكورة انفرد بها حميد عن أنس
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَرَ اللَّوْنِ
لفظة أسمر اللون في الرواية المذكورة انفرد بها حميد عن أنس
كَانَ لَوْنُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَرَ
لفظة أسمر اللون في الرواية المذكورة انفرد بها حميد عن أنس
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَرَ اللَّوْنِ
لفظة أسمر اللون في الرواية المذكورة انفرد بها حميد عن أنس
لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لَأَتَيْنَاهُ
في سنده ابن لهيعة وهو ضعيف ثم هو مدلس ورواه عن خالد بن أبي عمران بالعنعنة