محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
رجال إسناده ثقات إلا أن الحفاظ رجحوا إرساله وأخرجه الترمذي من حديث الحسن عن سمرة وفي سماع الحسن من سمرة اختلاف وفي الجملة هو حديث صالح للحجة
نَهَى عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَيَوَانِ
رجال إسناده ثقات إلا أن الحفاظ رجحوا إرساله وأخرجه الترمذي من حديث الحسن عن سمرة وفي سماع الحسن من سمرة اختلاف وفي الجملة هو حديث صالح للحجة
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَتَلَ أُمَّ قِرْفَةَ الْفَزَارِيَّةَ فِي رِدَّتِهَا ، قِتْلَةَ مُثْلَةٍ
أخرجه الدارقطني من وجه حسن
حَرَّمَ أَوْ هَدَمَ الْمُتْعَةَ : النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ
إسناده حسن
إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ
إسناد حسن
كُنَّا نَقُولُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَسُولُ اللهِ خَيْرُ النَّاسِ ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
إسناده حسن
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي وَهُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ شُرْبَهَا فِي الْجَنَّةِ
سند حسن
لَا يَنْبَغِي لِلْمَطِيِّ أَنْ تُشَدَّ رِحَالُهُ إِلَى مَسْجِدٍ يُبْتَغَى فِيهِ الصَّلَاةُ غَيْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ، وَمَسْجِدِي هَذَا
شهر حسن الحديث وإن كان فيه بعض الضعف
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكَ بِاللهِ
سند حسن
لَا عَلَيْكَ ، الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
الأمر كما قال الشوكاني في تحسينه نظر لأن في إسناده رشدين وليس من رجال الحسن وفيه أيضا مجهول
مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
هو من رواية الحسن البصري عنه وفي سماعه منه خلاف معروف لكنه يشهد لصحته حديث البابحديث ابى هريرة
الْمَرْءُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ حَيْثُ عَرَفَهُ
هو من رواية الحسن البصري عنه وفي سماعه منه خلاف معروف لكنه يشهد لصحته حديث البابحديث ابى هريرة
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي
سنده حسن
لَيَرِدَنَّ الْحَوْضَ عَلَيَّ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي
سنده حسن
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
حسن
إِنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ
إسناده حسن
لَقَدْ عَلِمْتُ أَقْوَامًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ ، وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ
إسناده حسن
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ
إسناده حسن
قَالَتْ لِي أُمِّي : مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ
إسناد حسن
ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ ، لِلسُّبْحَةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
الظاهر أن إسناده حسن
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
إسناده حسن
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
سند حسن
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَا يَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
إسناده حسن
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
إسناد حسن
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْوَامًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللهِ
إسناده حسن
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ " ، وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَ
سنده حسن
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ كَذَا وَكَذَا " ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّعِيدِ فَمَسَحَ بِهِمَا يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ
سنده حسن
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن عَزرَةَ
سنده حسن
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ
سنده حسن
التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَلِلْكَفَّيْنِ
سنده حسن
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
سنده حسن
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
سنده حسن
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ وَبِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَا نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
سنده حسن
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ غَنَمًا سُودًا تَتْبَعُهَا غَنَمٌ عُفْرٌ
إسناده حسن
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ ، فَوَجَدَ رَجُلٌ مَالَهُ بِعَيْنِهِ
هو من رواية الحسن البصري عنه وفي سماعه منه خلاف معروف لكنه يشهد لصحته حديث البابحديث ابى هريرة
إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ
إسناد حسن
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
إسناد حسن
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ
رواه البزار والطبراني وإسنادهما حسن
إِنَّ مِنَ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةَ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ ، أَوِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
أخرجه ابن أبي حاتم بسند حسن