محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ
في قوله أي الشوكاني فقد شاركه في الرواية عن عطاء الحسن بن ذكوان نظر فروى أبو داود حديث الباب في سننه بإسناده عن ابن المبارك عن الحسن بن ذكوان عن سليمان الأحول عن عطاء عن أبي هريرة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ
لا ينحط عن درجة الحسن
إِذَا أَحْدَثَ - يَعْنِي الرَّجُلَ - وَقَدْ جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَقَدْ جَازَتْ صَلَاتُهُ
قال القاري لهذا الحديث طرق ذكرها الطحاوي وتعدد الطرق يبلغ الحديث الضعيف إلى حد الحسن انتهى كلام القاري قلت فيه إن تعدد طرق الحديث إنما يبلغه إلى حد الحسن إذا كانت تلك الطرق متباينة
ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
علم من كلام المنذري هذا أن نسخة الترمذي التي كانت عنده كان فيها هذا حديث حسن غريب
حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
حديث البراء حسن وأخرجه أحمد وفي كونه حسنا كلام فإن مداره فيما أعلم على يزيد بن أبي زياد وقد ضعفه جماعة قال الذهبي في الميزان قال يحيى ليس بالقوي وقال أيضا لا يحتج به وقال ابن المبا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ حَدِيثُ البَرَاءِ حَدِيثٌ
حديث البراء حسن وأخرجه أحمد وفي كونه حسنا كلام فإن مداره فيما أعلم على يزيد بن أبي زياد وقد ضعفه جماعة قال الذهبي في الميزان قال يحيى ليس بالقوي وقال أيضا لا يحتج به وقال ابن المبا
حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
في إسناده علي بن زيد بن جدعان قال الحافظ في التقريب ضعيف وقال في التلخيص حسنه الترمذي وعلي ضعيف انتهى قلت علي بن زيد بن جدعان عند الترمذي صدوق كما في الميزان وغيره فلأجل ذلك حسنه و
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
إنما حسن الترمذي هذا الحديث مع أن في سنده حجاج بن أرطاة وعطية كلاهما مدلسان وروياه بالعنعنة فإنه قد تابع حجاجا ابن أبي ليلى في الطريق الآتية وكذلك تابع عطية نافع فيها
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ
وقع في النسخ الموجودة عندنا هذا حديث غريب ليس في واحد منها حسن غريب
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ
وقع في النسخ الموجودة عندنا هذا حديث غريب ليس في واحد منها حسن غريب
مَا صُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
الظاهر أن حديث ابن مسعود حسن
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الظاهر أن الترمذي حسنه لشواهده وإلا ففي سند هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ
في كون هذا الحديث حسنا نظر فإن أبا الزبير ليس له سماع من ابن عباس وعائشة
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
الظاهر أنه حسن ويشهد له حديث ابن عباس المذكور
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بنُ سُوَيدٍ البَاهِلِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ
الظاهر أنه حسن ويشهد له حديث ابن عباس المذكور
مَا أَغْبِطُ أَحَدًا بِهَوْنِ مَوْتٍ بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الظاهر أنه حسن
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ
لا ينحط عن درجة الحسن
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ
الحق أن حديث أبي هريرة هذا بكثرة طرقه وشواهده لا ينزل عن درجة الحسن
أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ ؛ الْحَيَاءُ ، وَالتَّعَطُّرُ
في تحسين الترمذي هذا الحديث نظر فإنه قد تفرد به أبو الشمال وهو مجهول إلا أن يقال إن الترمذي عرفه ولم يكن عنده مجهولا أو يقال إنه حسنه لشواهده فروى نحوه عن غير أبي أيوب
م حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ عَنِ الحَجَّاجِ عَن مَكحُولٍ عَن أَبِي الشِّمَالِ
في تحسين الترمذي هذا الحديث نظر فإنه قد تفرد به أبو الشمال وهو مجهول إلا أن يقال إن الترمذي عرفه ولم يكن عنده مجهولا أو يقال إنه حسنه لشواهده فروى نحوه عن غير أبي أيوب
نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ
فيه أن في سماع الحسن عن سمرة خلافا مشهورا
لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا
الحديث حسن
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
رجال إسناده ثقات إلا أن الحفاظ رجحوا إرساله وأخرجه الترمذي من حديث الحسن عن سمرة وفي سماع الحسن من سمرة اختلاف وفي الجملة هو حديث صالح للحجة
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا ، أَوْ مِيرَاثٌ لِأَهْلِهَا
في سماع الحسن من سمرة كلام
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ بِشَاةٍ
قوله هذا حديث حسن غريب وإسناده ليس بمتصل فإن قلت كيف حسن الترمذي هذا الحديث مع الحكم عليه بأن إسناده ليس بمتصل قلت الظاهر أنه حسنه بتعدد طرقه
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
قال الحافظ ابن القيم إن حديث قتادة عن أنس محفوظ لاتفاق جرير بن حازم وهمام على قتادة عن أنس والذي رواه عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن مرسلا هو هشام الدستوائي وهشام وإن كان مقدما في أ
أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
في كونه حسنا كلام كما ستقف عليه
إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
الظاهر أنه حسن
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ
فإن قلت كيف حسن الترمذي هذا الحديث مع أنه قد نقل عن الإمام البخاري أنه قال لا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانئ قلت لعله حسنه على مذهب جمهور المحدثين فإنهم قالوا إن عنعنة غير المدلس محم
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَلَهُ أَرْبَعُ ضَفَائِرَ
فإن قلت كيف حسن الترمذي هذا الحديث مع أنه قد نقل عن الإمام البخاري أنه قال لا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانئ قلت لعله حسنه على مذهب جمهور المحدثين فإنهم قالوا إن عنعنة غير المدلس محم
مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ
قال المنذري رواه الترمذي وقال حديث حسن قلت ليس في النسخ الموجودة عندنا لفظ حسن بل فيها حديث غريب
مَا كَانَ يَكُونُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْحَةٌ وَلَا نَكْبَةٌ
هذا حديث غريب لم يحكم عليه الترمذي بشيء من الصحة أو الحسن أو الضعف والظاهر أنه حديث حسن
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ حُبَابٍ عَن فَائِدٍ مَولَى عُبَيدِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ عَن مَولَاهُ عُبَيدِ
هذا حديث غريب لم يحكم عليه الترمذي بشيء من الصحة أو الحسن أو الضعف والظاهر أنه حديث حسن
إِنَّ ابْنِي مَاتَ فَمَا لِي مِنْ مِيرَاثِهِ؟ قَالَ: لَكَ السُّدُسُ
قد أسند ابن أبي حاتم في كتابه المراسيل عن هؤلاء الأئمة ابن المديني وأبو حاتم الرازي أن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين شيئا
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
قوله هذا حديث حسن غريب في سنده معدي بن سليمان وهو ضعيف كما عرفت لكن قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمته صحح الترمذي حديثه
تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
هذا حديث غريب لم يحسنه الترمذي والظاهر أنه حسن
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
لا ينحط عن درجة الحسن وله شواهد كثيرة من بين حسان وضعاف
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَلِيَ
لا ينحط عن درجة الحسن وله شواهد كثيرة من بين حسان وضعاف
إِنَّ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيَّ يَخْرُجُ يَعِيشُ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا
هذا حديث حسن في إسناده زيد العمي وهو ضعيف
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ" . قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ
هذا حديث حسن غريب في سنده علي بن زيد وهو ضعيف وإنما حسن حديثه الترمذي لأنه صدوق عنده