المحدثون›المباركفوري

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم

صفحة الراوي ←
٣٬٧٠١
حكم على حديث
١٬٠٧٦
صحيح
٧٣
حسن
٧٩٧
ضعيف
المعجم الكبيرصحيح

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

قال الحافظ روى ابن وهب بإسناد قوي عن ابن عمر قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى موقوفا أخرجه ابن عبد البر من طريقه فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع فلا تكون هذه الزيادة صحيحة

المعجم الكبيرصحيح

أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ

إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها

المعجم الكبيرصحيح

أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ

إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها

المعجم الكبيرصحيح

فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ

إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها

المعجم الكبيرصحيح

أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ

إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها

المعجم الكبيرصحيح

أَتَيَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَا : إِنَّ السَّنَةَ أَصَابَتْنَا

إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها

المعجم الكبيرصحيح

كُلْ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ

إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها

المعجم الكبيرصحيح

كُلْ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ

إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها

المعجم الكبيرصحيح

بَيْنَمَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ إِذْ رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا

رجاله رجال الصحيح

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ

رجاله رجال الصحيح

المعجم الكبيرصحيح

وَاللهِ إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ

رجاله رجال الصحيح

المعجم الكبيرصحيح

مَاذَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُعَاهِدِينَ لِغَيْرِ حَقِّهَا

حديث صحيح

المعجم الكبيرصحيح

وَيُوشِكُ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي

حديث صحيح

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ أَشْيَاءَ حَتَّى ذَكَرَ الْحُمُرَ الْأَهْلِيَّةَ

حديث صحيح

المعجم الكبيرصحيح

أَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يَقْرُوهُ ، فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَطْلُبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ

حديث صحيح

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْرُوهُ

حديث صحيح

المعجم الكبيرصحيح

أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ

حديث صحيح

المعجم الكبيرصحيح

أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ ، أَلَا يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ

حديث صحيح

المعجم الكبيرصحيح

أَهِلِّي بِالْحَجِّ وَقُولِي مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي

في إسناده ابن إسحاق ولكنه صرح بالتحديث وبقية رجاله رجال الصحيح

المعجم الكبيرصحيح

أَلَا تَخْرُجِينَ مَعَنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا

في إسناده ابن إسحاق ولكنه صرح بالتحديث وبقية رجاله رجال الصحيح

المعجم الكبيرصحيح

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ شُعَيبٍ السِّمسَارُ ثَنَا خَالِدُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ

في إسناده ابن إسحاق ولكنه صرح بالتحديث وبقية رجاله رجال الصحيح

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الْفَرْجِ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ؟ فَذَكَرَ مَسَّ الذَّكَرِ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

وَمَنْ مَسَّ الذَّكَرَ يَتَوَضَّأُ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

المعجم الكبيرصحيح

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم