محمد بن علي بن مقصود علي
أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ تَعَالَى بِقَضَائِكَ ثُمَّ قَالَ : أَلَمْ تَرَ الرَّكَائِبَ الْمُنَاخَاتِ الْأَرْبَعَ
أصح ما روي في هذا الباب من شواهد
مَا يَقْضِي عَنِّي فَسَكَتَ عَنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاغْتَمَزْتُهَا
أصح ما روي في هذا الباب من شواهد
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَحْمَسَ فِي خَيْلِهَا وَرِجَالِهَا
في إسناده أبان بن عبد الله بن أبي حازم وقد وثقه يحيى بن معين وقال الإمام أحمد صدوق صالح الحديث وقال ابن عدي وأرجو أنه لا بأس به وقال أبو حاتم بن حبان البستي وكان ممن فحش خطؤه وانفر
فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِقَاءَ ، ثُمَّ الدِّرْعَ ، ثُمَّ الْخِمَارَ ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ
في إسناده نوح بن حكيم قال ابن القطان مجهول ووثقه ابن حبان وقال ابن إسحاق كان قارئا للقرآن
إِنِّي لَا أَرَى طَلْحَةَ إِلَّا قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ فَآذِنُونِي بِهِ ، وَعَجِّلُوا فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ
في إسناد هذا الحديث عروة بن سعيد الأنصاري ويقال عزرة عن أبيه وهو وأبوه مجهولان
كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ
هذا الحديث ضعيف كما قال المؤلف أبو داود في آخر هذا الباب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، فَمَرَّ بِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : هَكَذَا نَفْعَلُ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ
لو لم يكن إسناده ضعيفا لكان حجة في النسخ
إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ
لا نعلم فيه علة
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
وفي إسناده عبد الأعلى بن عامر قال المناوي قال جمع لا يحتج بحديثه وقال أحمد منكر الحديث وقال ابن معين ليس بالقوي وقال ابن عدي حدث بأشياء لا يتابع عليها وقال ابن القطان فأرى هذا الحد
هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ : كَلَّا وَاللهِ
اختلف على عطاء وعلى إبراهيم في رفعه ووقفه
لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
فيه إسقاط الكفارة ولا عبرة به ولا يحتج بمثله
الْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ
قال المحدثون طريق سفيان الثوري عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر هي أصح الروايات
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنْ شِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ
ما علمت أحدا ضعفه
أَرْبَيْتُمَا ، فَرُدَّ الْأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَكَ
قيل إن حديث رافع مضطرب فيجب تركه والرجوع إلى حديث خيبر
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
ابن جريج مدلس فلعله تركها تدليسا وقال وحديث عائشة فيه واسطة بين ابن جريج والزهري ولم يعرف
لَيْسَ فِي التَّمْرِ حُكْرَةٌ
باطل لجهة إسناده قال الذهبي في الميزان يحيى بن الفياض الزماني عن همام بن يحيى قال أبو داود عقيب حديثه له هذا باطل
عِنْدَ قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ
المحفوظ في الإسناد لفظ ابن أبي المجالد أو عبد الله بن أبي المجالد دون عبد الله بن مجالد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
حديث عمرو بن شعيب قد ورد من طرق يقوي بعضها بعضا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
حديث عمرو بن شعيب قد ورد من طرق يقوي بعضها بعضا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
تكلم الناس في الثقة هنا والأشبه القول بأنه الزهري عن ابن لهيعة أو ابن وهب عن ابن لهيعة
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ
الأصل أن كل ما ذكر في الحديث فهو منه حتى يثبت الإدراج بدليل ردا على من قال ان اللفظ مدرج
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
قد تكلم أصحاب الحديث في إسناد هذا الحديث واضطربت الرواية فيه
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
الحديث له شواهد موقوفة عن عمر بن الخطاب وابن مسعود وزيد بن ثابت وابن عباس
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
قيل إن عبادة بن نسي رواه عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ وهذا إسناد متصل ورجاله معروفون بالثقة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
قيل إن عبادة بن نسي رواه عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ وهذا إسناد متصل ورجاله معروفون بالثقة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَكْتُبَ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِهِ فَمَحَاهُ
قد قيل إنه أي المطلب بن عبد الله بن حنطب سمع من عمرو أن الأوزاعي روى عنه والظاهر أنهما اثنان لأن الراوي عن عمر لم يدركه الأوزاعي
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْ عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ
هذا أصح
حَدَّثَنَا ابنُ المُصَفَّى قَالَ نَا بَقِيَّةُ قَالَ نَا الزُّبَيدِيُّ عَن نَافِعٍ بِإِسنَادِ أَيُّوبَ وَمَعنَاهُ
هذا أصح
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف
فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ
فيه محمد بن إسحاق بن يسار قد صرح بالتحديث في رواية يونس بن بكير عنه
كُنْتُ مَمْلُوكًا لِأُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : أُعْتِقُكَ ، وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عِشْتَ
سعيد بن جمهان أبو حفص الأسلمي البصري وثقه يحيى بن معين وأبو داود السجستاني وقال أبو حاتم الرازي شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به
وَأَيُّمَا امْرِئٍ أَعْتَقَ مُسْلِمًا ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً
قال أبو داود سالم لم يسمع من شرحبيل مات شرحبيل بصفين هذه العبارة لم توجد إلا في نسخة واحدة ولم يذكرها المنذري في مختصره ولا الحافظ المزي في الأطراف
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقْرَأُ : وَنَادَوْا يَا مَالِكُ
قال أحمد بن حنبل يعني عن عطاء أي يروي عمرو عن عطاء فكأن الإمام أحمد لم يتيقن على ذلك
رَأَيْتُ رَجُلًا بِبُخَارَا عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ عَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ سَوْدَاءُ فَقَالَ : كَسَانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سنده جيد
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ
خصيف بن عبد الرحمن صدوق سيئ الحفظ خلط بآخره ورمي بالإرجاء ضعفه أحمد ووثقه ابن معين وأبو زرعة وقال ابن عدي إذا حدث عنه ثقة فلا بأس به
عَمَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَدَلَهَا بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي
الحديث ضعيف
لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ ، وَلَا النِّمَارَ
رواه أبو داود ورجال إسناده ثقات
هَذَا مِنِّي ، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ
في إسناد مسند أحمد صرح بقية بن الوليد بالتحديث
نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
أخرجه النسائي مرسلا
نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
الحديث في إسناده اضطراب