يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ
إسناده صحيح
إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
أنكر الحفاظ هذا على الطحاوي بتضعيفه زيادة مالك ولم تحصن قالوا بل روى هذه اللفظة أيضا ابن عيينة ويحيى بن سعيد عن ابن شهاب كما قال مالك فهذه اللفظة صحيحة وليس فيها حكم مخالف لأن الأم
إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
أنكر الحفاظ هذا على الطحاوي بتضعيفه زيادة مالك ولم تحصن قالوا بل روى هذه اللفظة أيضا ابن عيينة ويحيى بن سعيد عن ابن شهاب كما قال مالك فهذه اللفظة صحيحة وليس فيها حكم مخالف لأن الأم
إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
صحيح
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
رواه أبو داود في سننه أيضا مرسلا ومتصلا وإذا ثبت أنه روي متصلا ومرسلا فالعمل على أنه متصل هذا هو الصحيح الذي قاله جماعة من أهل الحديث والفقه والأصول ولا يضر كون الأكثرين رووه مرسلا
نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ : النَّمْلَةُ ، وَالنَّحْلَةُ ، وَالْهُدْهُدُ ، وَالصُّرَدُ
إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم
نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ : النَّمْلَةُ ، وَالنَّحْلَةُ ، وَالْهُدْهُدُ ، وَالصُّرَدُ
إسناد صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، قَالَ: غُفْرَانَكَ
حديث حسن صحيح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
حديث صحيح
إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ؛
صحيح
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
اتفق الحفاظ على تضعيفه ولا يقبل قول الترمذي إنه حسن صحيح
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
هذا الحديث أصله صحيح لكن فيه تغيير
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
هو حديث ضعيف ولا يقبل تصحيح الحاكم له
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
هو حديث ضعيف ولا يقبل تصحيح الحاكم له وليس في الاقتصار على تسليمة واحدة شيء ثابت
أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أسانيد صحيحة
قَالُوا: صَدَقْتَ ، هَكَذَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أسانيد صحيحة
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
الرفع مقدم على الوقف على المذهب الصحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
الترمذي والنسائي وابن ماجه بإسناد صحيح
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالْوِتْرُ
إسناده صحيح
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
وسندها صحيح
وَرُوِيَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ هَذَا الحَدِيثُ
وسندها صحيح
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ
إسناده صحيح
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ
إسناده صحيح
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إسناد صحيح
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ
حديث صحيح
الطَّوَافُ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
رفعه ضعيف والصحيح عند الحفاظ أنه موقوف على ابن عباس
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
قال النووي في رءوس المسائل قد حسن الترمذي هذا الحديث قال وكذا قال غيره من الحفاظ أنه حديث حسن صحيح
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
قال النووي في رءوس المسائل قد حسن الترمذي هذا الحديث قال وكذا قال غيره من الحفاظ أنه حديث حسن صحيح
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ
إسناده صحيح
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ
إسناد الترمذي حسن وإسناد الآخرين حسن فهو حديث صحيح
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيرُ
إسناد الترمذي حسن وإسناد الآخرين حسن فهو حديث صحيح
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيرُ
إسناده صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
وقول ابن عبد البر إنه لم يروه عن أبي الزبير غير حماد غلط أيضا فقد رواه مسلم في صحيحه من رواية معقل عن أبي الزبير فهذان ثقتان روياه عن أبي الزبير وهو ثقة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
ورد عليهما النووي فقال هذا غلط منهما فالحديث في صحيح مسلم بإسناد صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
هذا غلط منهما أي الخطابي وابن عبد البر لتضعيفهما الحديث فالحديث في صحيح مسلم بإسناد صحيح
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
ورد عليهما النووي فقال هذا غلط منهما فالحديث في صحيح مسلم بإسناد صحيح
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
وقول ابن عبد البر إنه لم يروه عن أبي الزبير غير حماد غلط أيضا فقد رواه مسلم في صحيحه من رواية معقل عن أبي الزبير فهذان ثقتان روياه عن أبي الزبير وهو ثقة
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالثُّنْيَا
إسناد صحيح
لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا
صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وحسنة