يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَصْحَابِهِ مَرَّةً وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ بِهِمْ
لا يعرف إلا عن البياضي واجتمعوا على ضعفه ورماه ابن معين بالكذب
صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ
حديث صلاة النهار عجماء باطل لا أصل له
صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ
حديث صلاة النهار عجماء باطل لا أصل له
أَرْسَلَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى رَجُلٍ سَمِعَهُ يَجْهَرُ بِالنَّهَارِ
حديث صلاة النهار عجماء باطل لا أصل له
لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى النِّسَاءَ الْيَوْمَ مَنَعَهُنَّ الْخُرُوجَ
صح عن عائشة
لَوْ رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ بَعْدَهُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ
صح عن عائشة
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
في إسناده ضعف وانقطاع ورواه عبد الرزاق عن ابن مسعود موقوفا وهو الصواب
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا ، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا
في إسناده ضعف وانقطاع ورواه عبد الرزاق عن ابن مسعود موقوفا وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ
هو ضعيف عند أهل العلم لا يحتج بروايتهيعنى عبد الله العمرى
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
نقل عن الجمهور تضعيف هذا الحديث وأنكر على الترمذي تحسينه
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
نقل عن الجمهور تضعيف هذا الحديث وأنكر على الترمذي تحسينه
لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى النِّسَاءَ الْيَوْمَ نَهَاهُنَّ عَنِ الْخُرُوجِ أَوْ حَرَّمَ عَلَيْهِنَّ الْخُرُوجَ
صح عن عائشة
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ لَهُ
أحدها أنه ضعيف لا يصح الاحتجاج به
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ لَهُ
أحدها أنه ضعيف لا يصح الاحتجاج به
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ لَهُ
ضعيف لا يصح الاحتجاج به
فَأَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا مِنْ يَوْمِهِمْ ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ
صححه
فَأَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا مِنْ يَوْمِهِمْ ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ
صححه
نَعَمْ عَلَى الْغُلَامِ ثِنْتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ الْأُنْثَى وَاحِدَةٌ
في إسناده عبيد الله بن أبي يزيد وقد ضعفه الأكثرون
عَقَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ بِالنُّبُوَّةِ
هذا حديث باطل
لَا يُجْزَرُ إِلَّا عَنْ حَيٍّ
ضعيف باتفاق أئمة الحديث
فَإِنَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ صَلَاتِكَ ، وَعَنْ رُكُوعِكَ ، وَعَنْ سُجُودِكَ ، وَعَنْ صِيَامِكَ ، وَتَقُولُ مَاذَا لِي فِيهِ
هذا حديث غريب ضعيف
فَإِنَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ صَلَاتِكَ ، وَعَنْ رُكُوعِكَ ، وَعَنْ سُجُودِكَ ، وَعَنْ صِيَامِكَ ، وَتَقُولُ مَاذَا لِي فِيهِ
لا يعرف وذكره في الخلاصة في فصل الضعيف
الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَإِذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ
الصواب رواية الوقف ورواية الرفع ضعيفة
إِذَا طُفْتَ فَأَقِلَّ الْكَلَامَ ، فَإِنَّمَا هِيَ صَلَاةٌ
الصواب رواية الوقف ورواية الرفع ضعيفة
الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، وَلَكِنْ قَدْ أُذِنَ لَكُمْ فِي الْكَلَامِ
الصواب رواية الوقف ورواية الرفع ضعيفة
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ امْرَأَتِي ذَاتُ مِيسَمٍ
أطلق عليه الصحة
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا
قال الحفاظ ورواية من روى أنه كان حرا غلط وشاذة مردودة لمخالفتها المعروف في روايات الثقات
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
قوله ليس بأخ لك لا يعرف في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
قوله ليس بأخ لك لا يعرف في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
زيادة احتجبي منه يا سودة فإنه ليس لك بأخ باطلة مردودة
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَهِيَ الْجَرَّةُ
صح عن ابن عمر
فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ إِذَا قُتِلَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
فكلها ضعيفة وفيها الحديث المراد
فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
فكلها ضعيفة وفيها الحديث المراد
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا عَقْلُ كَلْبِ الصَّيْدِ ؟ قَالَ : " أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
فكلها ضعيفة وفيها الحديث المراد
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
ضعيف باتفاق المحدثين
يُغْتَسَلُ مِنَ الْحِجَامَةِ
إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَاهَا
ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه