يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
نقل عن الجمهور تضعيف هذا الحديث وأنكر على الترمذي تحسينه
هَلْ قَرَأَ خَلْفِي مِنْكُمْ أَحَدٌ
اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
ثبت بأسانيد حميدة
نَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ نَا زُهَيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
ثبت بأسانيد حميدة
يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَيُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ
في إسناده مجهول وضعفه في خلاصته أيضا لكن قد عرفه غيرهم
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
هذا الحديث ضعفه الجمهور قال وليس في الاقتصار على تسليمة واحدة شيء ثابت
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
قال الحفاظ ورواية من روى أنه كان حرا غلط وشاذة مردودة لمخالفتها المعروف في روايات الثقات
جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : كَيْفَ عَلَّمَكُمْ تَخْرُون
هذا الحديث لا يحتج به و ضعيف
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ بِهَذَا لَكِنَّهُ عَكَسَهُ فِي اليَمِينِ وَاليُسرَى
هذا الحديث لا يحتج به و ضعيف
مَهْ يَا عُمَرُ ; فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَشْرَكَنِي فِي طُهُورِي أَحَدٌ
فهذا حديث باطل لا أصل له
إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ ، وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى بِهِ أَخرَجَ التِّرمِذِيُّ أَصلَهُ مِن طَرِيقِ عِيسَى
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
انْتَظَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا فِي رَمَضَانَ
في إسناده من اختلف في توثيقه
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
في إسناده من اختلف في توثيقه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ
فكلها ضعيفة وفيها الحديث المراد
فَخَرَجَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَقَدْ كَحَّلَتْهُ وَمَلَأَتْ عَيْنَهُ كُحْلًا
في إسناده من اختلف في توثيقه
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
ضعيف باتفاق المحدثين
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
ادعى في شرح المهذب الاتفاق على ضعف هذا الحديث
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
ادعى فى شرح المهذب الاتفاق على ضعف هذا الحديث
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
ادعى في شرح المهذب الاتفاق على ضعف هذا الحديث
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
ادعى فى شرح المهذب الاتفاق على ضعف هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ جُنُبًا لَا يَمَسُّ مَاءً
ضعيف
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
تَنْتَظِرُ لَهَا عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
إسناده على شرط البخاري ومسلم
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصِبْ عَصًا
قال الحفاظ هو ضعيف لاضطرابه
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصِبْ عَصًا
فيه ضعف واضطراب
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ
حديث لا يقطع الصلاة شيء حديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ فِي الصَّلَاةِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
إسناده على شرط البخاري ومسلم
قَرَأْتُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ لِي أَبِي : إِيَّاكَ وَالْحَدَثَ يَا بُنَيَّ
وقد ضعف الحفاظ هذا الحديث وأنكروا على الترمذي تحسينه كابن خزيمة وابن عبد البر والخطيب وقالوا إن مداره على ابن عبد الله بن مغفل وهو مجهول
أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ
إسناد ضعيف
أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ
هذا الحديث رواه د س من رواية إبراهيم السكسكي وهو ضعيف
أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ
ذكره النووي في الخلاصة في فصل الضعيف
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى صَلَاةً فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا
وهذا منقطع لأنهما لم يدركا عمر
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى صَلَاةً فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا
وذكر النووي في الخلاصة هذين الحديثين وضعفهما
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَرَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
لا يعرف وذكره في الخلاصة في فصل الضعيف
إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَرَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
هذا حديث غريب ضعيف