يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
حديث جابر لكنه غير ثابت لعدم جزمه برفعه
أَوْجَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْإِحْرَامَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ
حديث ضعيف
أَوْجَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْإِحْرَامَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ
ضعيف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
رجح الموقوف وزاد إن رواية الرفع ضعيفة
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
الصواب رواية الوقف ورواية الرفع ضعيفة
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ، كَانَ يَلْبَسُهَا ، وَقَمِيصٍ
حديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به لأن يزيد بن أبي زياد أحد رواته مجمع على ضعفه لا سيما وقد خالف بروايته الثقات
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا الحديث ضعفه أبو داود والنسائي والبيهقي وخالفهم الترمذي فصححه وقال في الخلاصة وهو مردود عليه انتهى من ضعفه
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
إسناده على شرط البخاري ومسلم
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
إسناده على شرط البخاري ومسلم
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ ، فُتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ
أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها
فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ ، وَإِذَا ذَهَبَ فَوْرُهَا فَاغْسِلِي الدَّمَ عَنْكِ وَتَوَضَّئِي وَصَلِّي
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
قال الحفاظ ورواية من روى أنه كان حرا غلط وشاذة مردودة لمخالفتها المعروف في روايات الثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنَامُ جُنُبًا كَهَيْئَتِهِ
ضعيف
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
ضعيف باتفاق المحدثين
رُبَّمَا اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ
رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف من رواية بقية
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ آخِرَهُ ، فَيُصَلِّي مَا قُضِيَ لَهُ ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، مَالَ إِلَى فِرَاشِهِ
ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ
ضعيف باتفاق المحدثين
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَيْلَةَ الْجِنِّ : هَلْ عِنْدَكَ طَهُورٌ
ضعيف باتفاق المحدثين
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
زيادة احتجبي منه يا سودة فإنه ليس لك بأخ باطلة مردودة
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
قوله ليس بأخ لك لا يعرف في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
قوله ليس بأخ لك لا يعرف في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، غُفِرَ لَهُ
إسناده ليس بالقوي
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
إسناده ليس بالقوي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
هذا الحديث ضعيف فقد اتفقوا على أن مداره على أبي العشراء قالوا وهو مجهول لا يعرف إلا في هذا الحديث
مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِعُمْرَةٍ وَبِحَجَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
إسناده ليس بالقوي
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
هذا الحديث ضعيف فقد اتفقوا على أن مداره على أبي العشراء قالوا وهو مجهول لا يعرف إلا في هذا الحديث
تَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
هذا الحديث رواه د س من رواية إبراهيم السكسكي وهو ضعيف
تَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
ذكره النووي في الخلاصة في فصل الضعيف
تَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
إسناد ضعيف
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
اتفاق الحفاظ على تضعيفه
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ
إسناده على شرط الشيخين
لَا ، وَلَكِنْ نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ وَعَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
إسناده على شرط البخاري ومسلم
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح