يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
ضعفه
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : " يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
فِيمَنْ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ : إِنَّهُ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
فِي الْحَائِضِ إِذَا وَقَعَ عَلَيْهَا
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : " يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
لَا ، إِنَّمَا ذَاكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ المُؤَدِّبُ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ ، وَلَكِنْ دَعِي الصَّلَاةَ الْأَيَّامَ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحَيْضِ ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي . أَوْ قَالَ : اغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
إسناده على شرط البخاري ومسلم
ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، فَلَمَّا شَقَّ عَلَيْهَا أَمَرَهَا
الأحاديث الواردة في سنن أبي داود والبيهقي أنه عليه السلام أمرها بالغسل لكل صلاة ضعيفة لا يصح الاحتجاج بشيء منها
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
روي هذا الحديث مرفوعا وموقوفا وهو ضعيف
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
في إسناده مجهول وضعفه في خلاصته أيضا لكن قد عرفه غيرهم
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
رواية في أول وقتها ضعيفة
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
هو حديث متفق على تضعيفه فإن عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف بالاتفاق
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
من رواية أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف بالاتفاق
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
هو حديث متفق على تضعيفه
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
من رواية أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف بالاتفاق
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
هو حديث متفق على تضعيفه فإن عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف بالاتفاق
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
هو حديث متفق على تضعيفه
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ
وقد ضعف الحفاظ هذا الحديث وأنكروا على الترمذي تحسينه كابن خزيمة وابن عبد البر والخطيب وقالوا إن مداره على ابن عبد الله بن مغفل وهو مجهول
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ : " بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ
هو مردود فقد ضعفه جماعة من الحفاظ هم أجل من الحاكم وأتقن وممن ضعفه البخاري والترمذي والنسائي والبيهقي
كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ . وَقَالَ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ
هو مردود فقد ضعفه جماعة من الحفاظ هم أجل من الحاكم وأتقن وممن ضعفه البخاري والترمذي والنسائي والبيهقي
أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتِ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ
سنده جيد
وَأَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ ثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا ابنُ بُكَيرٍ ثَنَا مَالِكٌ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَنِ القَاسِمِ
سنده جيد
كَانَتْ عَائِشَةُ تُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ ، وَتُشِيرُ بِيَدِهَا ، تَقُولُ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ ، الصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ
سنده جيد
هَذَا تَشَهُّدُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
سنده جيد
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ
اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
هذا الحديث ضعفه الجمهور قال وليس في الاقتصار على تسليمة واحدة شيء ثابت