يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ
إسناده ضعيف
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ
رواه أبو داود من طرق كلها ضعيفة
إِذَا وَطِئَ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ
رواه أبو داود من طرق كلها ضعيفة
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
هو ضعيف
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ
صح
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
في إسناده مجهول وضعفه في خلاصته أيضا لكن قد عرفه غيرهم
أَمُنِعَهُ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
صح عن عائشة
إِذَا جِئْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصَلِّ مَعَهُمْ
إسناده ضعيف
إِذَا جِئْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصَلِّ مَعَهُمْ
ضعفه
إِذَا جِئْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصَلِّ مَعَهُمْ
ضعفه
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصًا
قال الحفاظ هو ضعيف لاضطرابه
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصًا
فيه ضعف واضطراب
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصًا
فيه ضعف واضطراب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعنِي ابنَ المَدِينِيِّ عَن سُفيَانَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن
قال الحفاظ هو ضعيف لاضطرابه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعنِي ابنَ المَدِينِيِّ عَن سُفيَانَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن
فيه ضعف واضطراب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعنِي ابنَ المَدِينِيِّ عَن سُفيَانَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن
فيه ضعف واضطراب
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا يصح شيء منهما ذكر علتهما أبو محمد عبد الحق
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا مُعَاوِيَةُ وَخَالِدُ بنُ عَمرٍو وَأَبُو حُذَيفَةَ قَالُوا نَا سُفيَانُ بِإِسنَادِهِ بِهَذَا قَالَ
لا يصح شيء منهما ذكر علتهما أبو محمد عبد الحق
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
لا يصح شيء منهما ذكر علتهما أبو محمد عبد الحق
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهرِيُّ نَا سُفيَانُ عَن يَزِيدَ نَحوَ حَدِيثِ شَرِيكٍ لَم يَقُل ثُمَّ لَا يَعُودُ قَالَ سُفيَانُ
لا يصح شيء منهما ذكر علتهما أبو محمد عبد الحق
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
لا يصح شيء منهما ذكر علتهما أبو محمد عبد الحق
السُّنَّةُ وَضْعُ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ
هو حديث متفق على تضعيفه
السُّنَّةُ وَضْعُ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ
هو حديث متفق على تضعيفه فإن عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف بالاتفاق
السُّنَّةُ وَضْعُ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ
من رواية أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف بالاتفاق
هَلْ قَرَأَ مَعِيَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
أنكر الأئمة على الترمذي تحسينه واتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
هَلْ قَرَأَ مَعِيَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
إسناد ضعيف
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
هذا الحديث رواه د س من رواية إبراهيم السكسكي وهو ضعيف
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
ذكره النووي في الخلاصة في فصل الضعيف
كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ
إسناده على شرط مسلم
أَصَابَ السُّنَّةَ
إسناده على شرط مسلم
أَصَابَ السُّنَّةَ
سنده على شرط مسلم
عِيدَانِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، فَجَمَعَهُمَا جَمِيعًا
إسناده على شرط مسلم
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُطِيلُ الصَّلَاةَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ ، وَيُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ
رواه أبو داود بسند على شرط البخاري
فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا ، وَإِذَا أَصْبَحُوا يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ
صححه
فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا ، وَإِذَا أَصْبَحُوا يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ
صححه
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ
رواية ثم ركع فأطال ثم سجد شاذة مخالفة فلا يعمل بها
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ بِسُورَةٍ مِنَ الطُّوَلِ ، وَرَكَعَ خَمْسَ
لم يضعفه أبو داود وهو حديث في إسناده ضعف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ
في الحكم بتغليط رواية عمرو نظر لأنه ثقة نقل شيئا محتملا لكن قد يقال إنه شاذ فإنه مخالف لرواية الجمهور في البعير والراحلة والشاذ مردود وهو المخالف للجماعة