يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
هذا الحديث ضعفه أبو داود والنسائي والبيهقي وخالفهم الترمذي فصححه وقال في الخلاصة وهو مردود عليه انتهى من ضعفه
كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
ثبت بأسانيد حميدة
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد غريب ضعيف رواه مرفوعا وموقوفا على أبي سعيد وكلاهما ضعيف الإسناد
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
حكم النووي في الأذكار و الخلاصة عليه بالضعف
خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ فَوَقَفَهُ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن
حكم النووي في الأذكار و الخلاصة عليه بالضعف
خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ فَوَقَفَهُ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن
رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد غريب ضعيف رواه مرفوعا وموقوفا على أبي سعيد وكلاهما ضعيف الإسناد
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صح
نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا الحديث ضعفه أبو داود والنسائي والبيهقي وخالفهم الترمذي فصححه وقال في الخلاصة وهو مردود عليه انتهى من ضعفه
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
حديث الحكم بن عمرو ضعيف ضعفه أئمة الحديث منهم البخاري وغيره
مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ قَالَ : نَبِيذٌ
ومقصود المؤلف من إيراد هذا الحديث إثبات الضعف لحديث أبي زيد المتقدم هذا كلام المؤلف العظيم أبادي الحديث المروي في سنن أبي داود وغيره المذكور فيه الوضوء بالنبيذ ضعيف باتفاق المحدث
مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ قَالَ : نَبِيذٌ
حديث النبيذ ضعيف باتفاق المحدثين ومداره على زيد مولى عمرو بن حريث وهو مجهول
مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ قَالَ : نَبِيذٌ
ضعيف باتفاق المحدثين
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ
نقل الاتفاق عليه على تضعيفه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ
نقل الاتفاق عليه على تضعيفه
دَخَلْتُ - يَعْنِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ
ضعيف
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
ادعى في شرح المهذب الاتفاق على ضعف هذا الحديث
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
ادعى فى شرح المهذب الاتفاق على ضعف هذا الحديث
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ونقل النووي في شرح المهذب اتفاق الأئمة على ضعفه
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
اتفق الأئمة على ضعفه
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ونقل في شرح المهذب اتفاق الأئمة على ضعفه
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ضعفه واضطرابه وأنه لا يجوز الاحتجاج به
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ضعيف باتفاق أهل الحديث
رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ
هو حديث ضعيف الإسناد
رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ
ضعيف الإسناد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
ضعيف
كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ
إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ
إسناده على شرط البخاري ومسلم
فَإِذَا خَلَّفَتْهُنَّ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْتَغْتَسِلْ
إسناده على شرط البخاري ومسلم
تَدَعُ الصَّلَاةَ وَتَغْتَسِلُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَتَسْتَذْفِرُ
إسناده على شرط البخاري ومسلم
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ عَن مَالِكٍ عَن هِشَامٍ بِإِسنَادِ زُهَيرٍ وَمَعنَاهُ قَالَ فَإِذَا أَقبَلَتِ الحَيضَةُ فَاترُكِي الصَّلَاةَ فَإِذَا
أسقطها مسلم لأنها مما انفرد به حماد
إِنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ اسْتُحِيضَتْ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
الأحاديث الواردة في سنن أبي داود والبيهقي أنه عليه السلام أمرها بالغسل لكل صلاة ضعيفة لا يصح الاحتجاج بشيء منها
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
وقال النووي قول جماعة من مصنفي الفقه إن هذا الحديث ضعيف مردود عليهم