يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
قول الحاكم هذا حديث صحيح ليس بصحيح لأنه انقلب عليه إسناده واشتبه كذا قاله الحافظ
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَمَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
إسناد صحيح
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
أَمَا إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
هذا الحديث إسناده صحيح إلا رجلا واحدا وهو عبد الله بن أبي بصير الراوي عن أبي فسكتوا عنه ولم يضعفه أبو داود وقد أشار علي ابن المديني والبيهقي وغيرهما إلى صحته
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
اتفق الحفاظ على تضعيفه ولا يقبل قول الترمذي إنه حسن صحيح
قُلِ اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي
إسناده الصحيح
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ ؛ فَتَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ
رواه عبد بن حميد من رواية ابن عباس بإسناد كلهم عدول ضابطون بشرط الصحيحين إلا رجلا واحدا وهو أبو يحيى القتات فاختلفوا فيه فجرحه الأكثرون ووثقه يحيى بن معين في رواية عنه وروى له مسلم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
هو حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ومسلم لا يقدح فيه تفرد معمر فإنه ثقة حافظ فزيادته مقبولة
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي
إسناده صحيح على شرط مسلم
عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ فَاسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
رواه عبد بن حميد من رواية ابن عباس بإسناد كلهم عدول ضابطون بشرط الصحيحين إلا رجلا واحدا وهو أبو يحيى القتات فاختلفوا فيه فجرحه الأكثرون ووثقه يحيى بن معين في رواية عنه وروى له مسلم
مَثَلُ مَنْ يُعَجِّلُ الرَّوَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
هاتان الروايتان شاذتان وإن كان إسنادهما صحيحا
مَثَلُ مَنْ يُعَجِّلُ الرَّوَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
إسناد صحيح
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ مَنْ يُهْدِي بَدَنَةً
شاذة أي رواية إهداء العصفور وإن كان إسنادها صحيحا
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ مَنْ يُهْدِي بَدَنَةً
إسناد صحيح
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ مَنْ يُهْدِي بَدَنَةً
إسناد صحيح
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ مَنْ يُهْدِي بَدَنَةً
هاتان الروايتان شاذتان وإن كان إسنادهما صحيحا
لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا ; فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ
صحيح
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
هو حديث ضعيف ولا يقبل تصحيح الحاكم له وليس في الاقتصار على تسليمة واحدة شيء ثابت
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
رواه عبد بن حميد من رواية ابن عباس بإسناد كلهم عدول ضابطون بشرط الصحيحين إلا رجلا واحدا وهو أبو يحيى القتات فاختلفوا فيه فجرحه الأكثرون ووثقه يحيى بن معين في رواية عنه وروى له مسلم
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، خَطَّطَ بِالْأَصَابِعِ
وليس هذا بحجة لأن قول التابعي من السنة كذا لا يكون مرفوعا بل هو موقوف على الصحيح وقيل إنه مرفوع مرسل
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
حديث صحيح
يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ ، قَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
حديث صحيح
يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ - أَوْ قَالَ : قَدَمَهُ - الْيُسْرَى لِلْيُمْنَى
ليس في النهي عن الإقعاء حديث صحيح إلا حديث عائشة
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
هو حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ومسلم لا يقدح فيه تفرد معمر فإنه ثقة حافظ فزيادته مقبولة
أَنَّ عَائِشَةَ " أَمَّتْهُنَّ وَقَامَتْ بَيْنَهُنَّ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
سنده صحيح
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
إسناد صحيح
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
هاتان الروايتان شاذتان وإن كان إسنادهما صحيحا
حَادَتْ وَحُقَّ لَهَا ، إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ مِنْ غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلَاءٍ
صحيح
فَأَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا مِنْ يَوْمِهِمْ ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ
هو حديث صحيح
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
إسناده ليس بالقوي لأن عثيما وكليبا ليسا بمشهورين ولا وثقا لكن أبا داود رواه ولم يضعفه وقد قال أنه إذا ذكر حديثا ولم يضعفه فهو عنده صالح أي حسن أو صحيح
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
إسناده ليس بالقوي لأن عثيما وكليبا ليسا بمشهورين ولا وثقا لكن أبا داود رواه ولم يضعفه وقد قال أنه إذا ذكر حديثا ولم يضعفه فهو عنده صالح أي حسن أو صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
حديث حسن صحيح
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
حديث صحيح
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
حديث صحيح
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
صحيح
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ خَطًّا بِالْأَصَابِعِ
وليس هذا بحجة لأن قول التابعي من السنة كذا لا يكون مرفوعا بل هو موقوف على الصحيح وقيل إنه مرفوع مرسل
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ هَكَذَا ، وَوَصَفَ الْمَسْحَ إِلَى فَوْقِ أَصَابِعِهِمَا
وليس هذا بحجة لأن قول التابعي من السنة كذا لا يكون مرفوعا بل هو موقوف على الصحيح وقيل إنه مرفوع مرسل
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ خَطًّا بِالْأَصَابِعِ
وليس هذا بحجة لأن قول التابعي من السنة كذا لا يكون مرفوعا بل هو موقوف على الصحيح وقيل إنه مرفوع مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
اتفق الحفاظ على تضعيفه ولا يقبل قول الترمذي إنه حسن صحيح