يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ جَلَسَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ
إسناد صحيح
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ جَلَسَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ
هاتان الروايتان شاذتان وإن كان إسنادهما صحيحا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ
هاتان الروايتان شاذتان وإن كان إسنادهما صحيحا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ
إسناد صحيح
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخبَرَنِي ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ الأَغَرِّ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي
هاتان الروايتان شاذتان وإن كان إسنادهما صحيحا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخبَرَنِي ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ الأَغَرِّ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي
إسناد صحيح
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
قول الحاكم هذا حديث صحيح ليس بصحيح لأنه انقلب عليه إسناده واشتبه كذا قاله الحافظ
الْمُهَجِّرُ يُرِيدُ الْجُمُعَةَ كَمُقَرِّبِ الْقُرْبَانِ فَمُقَرِّبٌ جَزُورًا
هاتان الروايتان شاذتان وإن كان إسنادهما صحيحا
الْمُهَجِّرُ يُرِيدُ الْجُمُعَةَ كَمُقَرِّبِ الْقُرْبَانِ فَمُقَرِّبٌ جَزُورًا
إسناد صحيح
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
إسناد صحيح
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
هاتان الروايتان شاذتان وإن كان إسنادهما صحيحا
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
صحيح
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
صحيح
فَسَأَلْنَا أَنَسًا ، عَنِ الْأَكْلِ ، قَالَ : الْأَكْلُ أَشَدُّ
صحيح
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
هو حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ومسلم لا يقدح فيه تفرد معمر فإنه ثقة حافظ فزيادته مقبولة
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى
إسناده صحيح على شرط مسلم
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
إسناده ليس بالقوي لأن عثيما وكليبا ليسا بمشهورين ولا وثقا لكن أبا داود رواه ولم يضعفه وقد قال أنه إذا ذكر حديثا ولم يضعفه فهو عنده صالح أي حسن أو صحيح
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
قال النووي في رءوس المسائل قد حسن الترمذي هذا الحديث قال وكذا قال غيره من الحفاظ أنه حديث حسن صحيح
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
قال النووي في رءوس المسائل قد حسن الترمذي هذا الحديث قال وكذا قال غيره من الحفاظ أنه حديث حسن صحيح
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
حديث صحيح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
حديث صحيح
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَبَحَ لَنَا شَاةً
حديث صحيح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَبْلِغِ الِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُ صَائِمًا
حديث صحيح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
حديث صحيح
اجْلِدْهَا فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدْهَا
أنكر الحفاظ هذا على الطحاوي بتضعيفه زيادة مالك ولم تحصن قالوا بل روى هذه اللفظة أيضا ابن عيينة ويحيى بن سعيد عن ابن شهاب كما قال مالك فهذه اللفظة صحيحة وليس فيها حكم مخالف لأن الأم
اجْلِدْهَا فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدْهَا
صحيح
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
حديث صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
اتفق الحفاظ على تضعيفه ولا يقبل قول الترمذي إنه حسن صحيح
أَرْبَعٌ لَا تُجْزِي : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا
صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وحسنة
أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا
صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وحسنة
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ أَخبَرَنِي سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ فَيرُوزَ مَولًى لِبَنِي شَيبَانَ
صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وحسنة
أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الضَّحَايَا : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا
صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وحسنة
مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَقَالَ : أَرْبَعٌ
صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وحسنة
أَنَّهُ جَاءَ رَكْبٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْهُ بِالْأَمْسِ يَعْنُونَ الْهِلَالَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا
هو حديث صحيح
غُمَّ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
هو حديث صحيح
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
هذا الحديث إسناده صحيح إلا رجلا واحدا وهو عبد الله بن أبي بصير الراوي عن أبي فسكتوا عنه ولم يضعفه أبو داود وقد أشار علي ابن المديني والبيهقي وغيرهما إلى صحته
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمًا
هذا الحديث إسناده صحيح إلا رجلا واحدا وهو عبد الله بن أبي بصير الراوي عن أبي فسكتوا عنه ولم يضعفه أبو داود وقد أشار علي ابن المديني والبيهقي وغيرهما إلى صحته
مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ لَا يُؤَذَّنُ وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ ، إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ
إسناده صحيح