يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ قَوْمٍ وَأَمْوَالَهُمْ
صحيح
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو عَمرِو بنُ أَبِي جَعفَرٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو
صحيح
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَذَهَبَ دِمَاءُ قَوْمٍ وَأَمْوَالُهُمْ
صحيح
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى رِجَالٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ
صحيح
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
صحيح
الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
صحيح
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا
صحيح
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا
صحيح
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا
صحيح
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
قول الحاكم هذا حديث صحيح ليس بصحيح لأنه انقلب عليه إسناده واشتبه كذا قاله الحافظ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى
قول الحاكم هذا حديث صحيح ليس بصحيح لأنه انقلب عليه إسناده واشتبه كذا قاله الحافظ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى غَسْلِ مَحَاجِمِهِ
ضعفوه وذكره في خلاصته بالجملة فليس في نقض الوضوء بالقيء والدم والضحك في الصلاة ولا عدم ذلك حديث صحيح
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
ضعفوه وذكره في خلاصته بالجملة فليس في نقض الوضوء بالقيء والدم والضحك في الصلاة ولا عدم ذلك حديث صحيح
الْمَسْحُ عَلَى ظَهْرِ الْخُفَّيْنِ خَطَّطَ بِالْأَصَابِعِ
وليس هذا بحجة لأن قول التابعي من السنة كذا لا يكون مرفوعا بل هو موقوف على الصحيح وقيل إنه مرفوع مرسل
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الخَضِرِ حَدَّثَنَا أَبُو العَلَاءِ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ جَعفَرٍ الوَكِيعِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا
وليس هذا بحجة لأن قول التابعي من السنة كذا لا يكون مرفوعا بل هو موقوف على الصحيح وقيل إنه مرفوع مرسل
رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فِي الصَّلَاةِ
إسناده صحيح على شرط مسلم
مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي وَاضِعٌ شِمَالَهُ عَلَى يَمِينِهِ ، فَأَخَذَ بِيَمِينِهِ فَجَعَلَهَا عَلَى شِمَالِهِ
إسناده صحيح على شرط مسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
هو حديث ضعيف ولا يقبل تصحيح الحاكم له وليس في الاقتصار على تسليمة واحدة شيء ثابت
أَمَّتْنَا عَائِشَةُ ، فَقَامَتْ بَيْنَهُنَّ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
سنده صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
إنه حديث صحيح
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ فِي جَمَاعَةٍ
وهذا غير قادح في صحته يعني في قول أبي داود طارق رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه فإنه يكون مرسل صحابي وهو حجة والحديث على شرط الصحيحين
فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا ، وَأَنْ يَغْدُوا مِنَ الْغَدِ إِلَى عِيدِهِمْ
هو حديث صحيح
فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ يُفْطِرُوا ، وَإِذَا أَصْبَحُوا أَنْ يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ
هو حديث صحيح
الْمُحْرِمُ يَشُمُّ الرَّيْحَانَ ، وَيَدْخُلُ الْحَمَّامَ
إسناده متصل صحيح
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ
إسناد صحيح
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْمَصَّةِ الْوَاحِدَةِ ، أَتُحَرِّمُ ؟ قَالَ : " لَا
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
صحيح
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَصَلَّى أَرْبَعًا
حديث صحيح
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ
حديث صحيح
بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ
حديث صحيح
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
إسناد صحيح
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
هاتان الروايتان شاذتان وإن كان إسنادهما صحيحا