المحدثون›الزيلعى

عبد الله بن يوسف بن محمد

ت 762 هــ
صفحة الراوي ←
٢٬٤٦٣
حكم على حديث
٣٧٢
صحيح
٧٠
حسن
٥٠٨
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا

قال شيخنا الذهبي في ميزانه وفليح بن سليمان المدني وإن أخرج له الأئمة الستة وهو من كبار العلماء فقد تكلم فيه فضعفه النسائي وابن معين وأبو حاتم وأبو داود ويحيى القطان والساجي وقال ال

سنن البيهقي الكبرى

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

معلول بأبي سفيان

سنن البيهقي الكبرى

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

هو معلول بأبي سفيان

سنن البيهقي الكبرى

ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ

قال شيخنا الذهبي في ميزانه وفليح بن سليمان المدني وإن أخرج له الأئمة الستة وهو من كبار العلماء فقد تكلم فيه فضعفه النسائي وابن معين وأبو حاتم وأبو داود ويحيى القطان والساجي وقال ال

سنن البيهقي الكبرى

أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَهَا

قال شيخنا الذهبي في ميزانه وفليح بن سليمان المدني وإن أخرج له الأئمة الستة وهو من كبار العلماء فقد تكلم فيه فضعفه النسائي وابن معين وأبو حاتم وأبو داود ويحيى القطان والساجي وقال ال

سنن البيهقي الكبرى

اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ

قال شيخنا الذهبي في ميزانه وفليح بن سليمان المدني وإن أخرج له الأئمة الستة وهو من كبار العلماء فقد تكلم فيه فضعفه النسائي وابن معين وأبو حاتم وأبو داود ويحيى القطان والساجي وقال ال

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَنْ قَرَأَ وَرَاءَ الْإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ

ولا يعرف لهذا الإسناد سماع بعضهم من بعض ولا يصح مثله

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ

وحريث تكلم فيه البخاري وأبو حاتم والفلاس وابن معين وتركه النسائي والأزدي

سنن البيهقي الكبرى

قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ وَذَكْوَانَ

معلول بأبي حمزة القصاب

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَرَأَيْتَ قِيَامَهُمْ عِنْدَ فَرَاغِ الْقَارِئِ مِنَ السُّورَةِ ، هَذَا الْقُنُوتُ

معلول لأن بشر بن حرب ويقال له أبو عمرو الندبي مطعون فيه قال البخاري رأيت ابن المديني يضعفه وكان يحيى القطان لا يروي عنه وقال أحمد ليس بقوي وقال إسحاق متروك ليس بشيء وقال السعدي لا

سنن البيهقي الكبرى

كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ

عبد الله بن نجي فيه مقال

سنن البيهقي الكبرى

كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ

عبد الله بن نجي فيه مقال

سنن البيهقي الكبرى

فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ تَنَحْنَحَ

عبد الله بن نجي فيه مقال

سنن البيهقي الكبرى

وَرَوَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن مُغِيرَةَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ فِي التَّنَحنُحِ دُونَ ذِكرِ أَبِي زُرعَةَ

عبد الله بن نجي فيه مقال

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ

وسكت الدارقطني عنه والوازع بن نافع ضعيف جدا

سنن البيهقي الكبرى

يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ - الْمَرْأَةُ

عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه

سنن البيهقي الكبرى

يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ - الْمَرْأَةُ

عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ

مجالد بن سعيد فيه مقال وأخرج له مسلم مقرونا بجماعة من أصحاب الشعبي

سنن البيهقي الكبرى

ادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ

مجالد بن سعيد فيه مقال وأخرج له مسلم مقرونا بجماعة من أصحاب الشعبي

سنن البيهقي الكبرى

لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلَا الْمُتَحَدِّثِ

في سند أبي داود رجل مجهول

سنن البيهقي الكبرى

بَابُ كَرَاهِيَةِ مَسحِ الحَصَى وَتَسوِيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ فَإِن كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَمَرَّةً وَاحِدَةً أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ

صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ

صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ ، وَالْمُتَفَقِّعُ أَصَابِعَهُ - بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ

حديث ضعيف فإن ابن لهيعة وزبان بن فائد ورشدين بن سعد وسهل بن معاذ كلهم ضعفاء

سنن البيهقي الكبرى

سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً ، لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ شَيْءٌ

عثمان بن فائد قال ابن حبان لا يحتج به ووهاه ابن عدي

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ

عبد الله بن عمر العمري فيه مقال

سنن البيهقي الكبرى

مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ ، وَمَا نَسِيتُ

والعجب من الدارقطني وعلو مرتبته كيف يقول مثل هذا وقد رواه أبو كريب وأحمد بن ثابت وبشر بن خالد كما قدمناه ولكن تخلص بقوله لا نعلم والله أعلم

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ

وهذا فيه رجل مجهول

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

وحديث عبد المهيمن أشبه بالصواب

سنن البيهقي الكبرى

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ

معلول بأبي سفيان

سنن البيهقي الكبرى

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ

هو معلول بأبي سفيان

سنن البيهقي الكبرى

الْوُضُوءُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ ، وَالتَّكْبِيرُ تَحْرِيمُهَا

هو معلول بأبي سفيان

سنن البيهقي الكبرى

الْوُضُوءُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ ، وَالتَّكْبِيرُ تَحْرِيمُهَا

معلول بأبي سفيان

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ

خصيف بن عبد الرحمن ضعفه غير واحد

سنن البيهقي الكبرى

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ

وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو

سنن البيهقي الكبرى

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ

وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو

سنن البيهقي الكبرى

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ

وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو

سنن البيهقي الكبرى

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ

وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ

حديث ضعيف قال أحمد أحاديث ابن المؤمل مناكير وقال ابن معين هو ضعيف الحديث ورواه البيهقي وقال هذا يعد في أفراد ابن المؤمل وهو ضعيف إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد وأق

سنن البيهقي الكبرىضعيف

قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ

حديث ضعيف قال أحمد أحاديث ابن المؤمل مناكير وقال ابن معين هو ضعيف الحديث ورواه البيهقي وقال هذا يعد في أفراد ابن المؤمل وهو ضعيف إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد وأق

سنن البيهقي الكبرى

الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا

وثقه ابن معين يعني أبا المنيب قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول هو صالح الحديث وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء وتكلم فيه النسائي وابن حبان والعقيلي وقال ابن عدي هو عندي لا بأس به