المحدثون›الضياء المقدسي

محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور

ت 643 هـ
صفحة الراوي ←
٦٢٠
حكم على حديث
١٠٥
صحيح
٢٢
حسن
٣
ضعيف
مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

مسند أحمد

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ

رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو

مسند أحمدحسن

أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ

إسناده حسن

مسند أحمدحسن

إِنَّ أَكْثَرَ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ

إسناده حسن

مسند أحمدحسن

إِنَّ أَكْثَرَ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ

إسناده حسن

مسند أبي يعلى الموصلي

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

مسند أبي يعلى الموصلي

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَلِكَ فِي أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

مسند أبي يعلى الموصلي

حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

مسند البزار

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ

رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو

مسند البزارحسن

أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ

إسناده حسن

مصنف عبد الرزاقحسن

مَا جَعَلَ اللهُ مَيْتَةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً

إسناده حسن وأخاف أن يكون غلطا فإن الحديث إنما يعرف من حديث أبي إسحاق عن مطر بن عكامس عن النبي صلى الله عليه وسلم

مصنف ابن أبي شيبةحسن

أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ

إسناده حسن

مصنف ابن أبي شيبة

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

مصنف ابن أبي شيبة

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

مصنف ابن أبي شيبة

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

شرح مشكل الآثارحسن

أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ بِالْبَوْلِ

إسناده حسن

شرح مشكل الآثارحسن

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ

إسناده حسن

شرح مشكل الآثار

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

شرح مشكل الآثار

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي تَرَكْتُ رَجُلًا بِالْعِرَاقِ يُمْلِي الْمَصَاحِفَ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

المعجم الكبيرحسن

مَا جَعَلَ اللهُ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً

إسناده حسن وأخاف أن يكون غلطا فإن الحديث إنما يعرف من حديث أبي إسحاق عن مطر بن عكامس عن النبي صلى الله عليه وسلم

المعجم الكبير

يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي

قال الطبراني لم يجود هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا الحسن بن سهل ورواه غير عن سفيان عن جعفر عن أبيه ولم يذكروا جابر بن عبد الله

المعجم الكبير

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

المعجم الكبير

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

المعجم الكبير

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم

المعجم الأوسط

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِنْ قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ ، عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ

رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو

المعجم الأوسط

يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي

قال الطبراني لم يجود هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا الحسن بن سهل ورواه غير عن سفيان عن جعفر عن أبيه ولم يذكروا جابر بن عبد الله

موطأ مالك

وَاللهِ لَدُعَاؤُهُ عَلَى نَفْسِهِ أَشَدُّ عِنْدِي عَلَيْهِ مِنْ سَرِقَتِهِ

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق لا أراه أدرك زمان جده

المنتقى

هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير

المنتقى

قَرِّي فِي بَيْتِكِ

رجح صحته

المنتقى

اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ

سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو

صحيح ابن خزيمة

فَأَخَذَ بِيَمِينِهِ الْإِنَاءَ فَأَكْفَأَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ الْإِنَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى

قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير

صحيح ابن خزيمة

لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

قيل إن أبا عثمان لم يدرك بلالا

صحيح ابن خزيمة

لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

قيل إن أبا عثمان لم يدرك بلالا

صحيح ابن حبان

لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ

سئل الدارقطني عنه فقال رواه شريك وورقاء وجرير وعمرو بن قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن رجل من بني أسد عن علي وه

صحيح ابن حبان

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ

قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير

صحيح ابن حبان

هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير

صحيح ابن حبان

غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ

قال أبو زرعة الرازي أبو بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق مرسل

صحيح ابن حبان

رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ

قال أبو زرعة الرازي أبو بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق مرسل

صحيح ابن حبان

رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ ، لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا

رواه البخاري عن أحمد بن سعيد عن وهب بن جرير عن أبيه عن أيوب عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن ابن عباس لم يذكر أبيا قال ورواه علي بن المديني وحجاج بن الشاعر جميعا عن وهب عن أبيه عن أي

صحيح ابن حبان

كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن

محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور