محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ
وظاهر كلامه في أحكامه تصحيحه
وَاللهِ لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي موقوفا ورفعه أبو عوانة ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش ورواه شريك عن ال
كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْطُبُ وَقَدْ أَحْدَقَتْ بِهِ الْمَوَالِي
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي موقوفا ورفعه أبو عوانة ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش ورواه شريك عن ال
وَأَخرَجَهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن شَرِيكٍ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المِنهَالِ عَن عَبَّادِ بنِ عَبدِ اللهِ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي موقوفا ورفعه أبو عوانة ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش ورواه شريك عن ال
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي موقوفا ورفعه أبو عوانة ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش ورواه شريك عن ال
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْ إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ ، إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلْيُصَلِّ الصَّلَاةَ الَّتِي نَسِيَ
وظاهر كلامه في أحكامه تصحيحه
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن
لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي موقوفا ورفعه أبو عوانة ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش ورواه شريك عن ال
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهِ مَعَهُ ثُمَّ لِيُصَلِّ الَّتِي نَسِيَ
وظاهر كلامه في أحكامه تصحيحه
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الجُمَحِيُّ عَن
وظاهر كلامه في أحكامه تصحيحه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ فَذَكَرَ
وظاهر كلامه في أحكامه تصحيحه
أَنَّ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه إسماعيل بن عياش ومصعب بن صدقة والد محمد بن مصعب وسعيد بن مسلمة فاتفقوا على رفعه دون يحيى بن سليم فإنه وقفه على إسماعيل بن أمية ورفعه صحيح قيل إنما وقفه
رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه إسماعيل بن عياش ومصعب بن صدقة والد محمد بن مصعب وسعيد بن مسلمة فاتفقوا على رفعه دون يحيى بن سليم فإنه وقفه على إسماعيل بن أمية ورفعه صحيح قيل إنما وقفه
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : يَا بِلَالُ ، أَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا
رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن
فَأَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُنَادِيَ فِي النَّاسِ لِيَصُومُوا غَدًا
رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَنَادَى النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنْ صُومُوا
رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ . قَالَ : نَعَمْ . فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ
رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن
لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ بَدْءًا
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي موقوفا ورفعه أبو عوانة ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش ورواه شريك عن ال
لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي موقوفا ورفعه أبو عوانة ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش ورواه شريك عن ال
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلَاثَ خِصَالٍ لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
أبو حذيفة اسمه حماد بن عمير لم يذكره ابن أبي حاتم في كتابه ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة تكلم فيه بعض أهل العلم وهذا الحديث له شاهد في الصحيح من حديث ثوبان
مَا تَضْحَكُونَ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ
رجاله على شرط الصحيح
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا ، وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ
وظاهر كلامه في أحكامه تصحيحه
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ يَسْمُرُ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
أَصْبَحْتَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًا
حديث حسن
أَصْبَحْتَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًا
قال الإمام أبو الحسن الدارقطني وذكر هذه الرواية وقال خالفه الليث بن سعد فرواه عن علوان عن صالح بن كيسان بهذا الإسناد إلا أنه لم يذكر بين علوان وبين صالح حميد بن عبد الرحمن فيشبه أن
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
قال الطبراني لم يجود هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا الحسن بن سهل ورواه غير عن سفيان عن جعفر عن أبيه ولم يذكروا جابر بن عبد الله
يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
قال الطبراني لم يجود هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا الحسن بن سهل ورواه غير عن سفيان عن جعفر عن أبيه ولم يذكروا جابر بن عبد الله
أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه النضر بن إسماعيل وعبد الله بن المبارك والحسن بن صالح عن محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر وخالفهم يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ف
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
وَبِهِ حَدَّثَنَا ابنُ زُنبُورٍ أَيضًا ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن خَيثَمَةَ عَن قَيسِ بنِ مَروَانَ عَن عُمَرَ رَضِيَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
كُلُّ شَيْءٍ سِوَى ظِلِّ بَيْتٍ ، وَجِلْفِ الْخُبْزِ وَثَوْبٍ يُوَارِي عَوْرَتَهُ ، وَالْمَاءِ فَمَا فَضَلَ
وسئل الدارقطني عنه فقال رواه حريث بن السائب عن الحسن عن حمران عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصواب عن الحسن عن حمران عن بعض أهل الكتاب
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ
الغلابي تكلم فيه الدارقطني وإنما أخرجناه استشهادا رواه الإمام أحمد عن عبيد الله بن محمد بن حفص ورواه القاضي أبو بكر بن أبي عاصم عن الحسن بن علي عن عبيد الله ورواه أبو حاتم البستي ع