علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا فِيمَنْ يَزِيدُ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ
وقد صححه ابن خزيمة وحسنه ابن القطان
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ
حسن حديثه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ كَبَّرَ ، وَسَجَدَ ، وَسَجَدْنَا مَعَهُ
الصواب حسن هذا الحديث لأن العمري من الناس من يوثقه ويثني عليه ومنهم من يضعفه
أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَانِي أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ ، فَأَنَا أُضَحِّي عَنْهُ
أبو الحسناء الراوي عن الحكم اسمه الحسن ولا يعرف له حال
فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِقَاءَ ، ثُمَّ الدِّرْعَ ، ثُمَّ الْخِمَارَ ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ
فإنه أعله بأن قال ابن إسحاق لا يقال لما يرويه حسن إذا لم يكن لما يرويه علة غيره فأما هذا فإن نوح بن حكيم رجل مجهول الحال ولم تثبت عدالته بكونه قارئا للقرآن فما كل قارئ مرضي وأما هذ
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
حسنه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
إنه حديث حسن
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
حسنه
إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ
هذا وهم من البزار وإنما اسم هذا الرجل إسحاق بن أسيد أبو عبد الرحمن الخراساني يروي عن عطاء روى عنه حيوة بن شريح وهو يروي عنه هذا الخبر وبهذا ذكره ابن أبي حاتم وليس هذا بإسحاق بن أبي
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَلَا يَضُرُّكِ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ
إنما حسنه الترمذي للاختلاف في عبد الرحمن بن أبي الزناد قال ولعله عرف عبد الله بن يعقوب المدني وما أدري كيف ذلك ولا أرى أني يلزمني صحته فإني أجهدت نفسي في معرفته فلم أر أحدا ذكره
مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْحِلْسَ وَالْقَدَحَ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا ، إِمَامٌ عَادِلٌ
عطية العوفي مضعف وقال ابن معين فيه صالح فالحديث به حسن
أَنَّهُ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ
أبو الحسناء الراوي عن الحكم اسمه الحسن ولا يعرف له حال
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
هو عندي ضعيف لا حسن
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
هو عندي ضعيف لا حسن لأن طالبا وهودا مجهولا الحال
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
إنما حسنه الترمذي لأنه يقبل المساتير على عادته في ذلك وهو عندي ضعيف لا حسن
تَهَادَوْا ؛ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ
نجيح هذا ضعيف ومنهم من يوثقه فالحديث من أجله حسن
إِنْ كَانَ قَضَاءَ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا آخَرَ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ ، فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّوْمِ
والحديث حسن
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَجَرَّدَ لِلْإِهْلَالِ ، وَاغْتَسَلَ
إنما حسنه الترمذي للاختلاف في عبد الرحمن بن أبي الزناد قال ولعله عرف عبد الله بن يعقوب المدني وما أدري كيف ذلك ولا أرى أني يلزمني صحته فإني أجهدت نفسي في معرفته فلم أر أحدا ذكره
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
حسنه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
حسنه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
إنه حديث حسن
اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا ، فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ ، وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
لَا قَيْلُولَةَ فِي الطَّلَاقِ
المرسل أحسن إسنادا من المسند فإنه سالم من بقية ومن نعيم بن حماد وفيه إسماعيل بن عياش وهو يروى عن شامي وبالجملة فلا بد فيه من الغازي بن جبلة وهو لا يعرف إلا به ولا يدري ممن الجناية
لَا قَيْلُولَةَ فِي الطَّلَاقِ
المرسل أحسن إسنادا من المسند فإنه سالم من بقية ومن نعيم بن حماد وفيه إسماعيل بن عياش وهو يروى عن شامي وبالجملة فلا بد فيه من الغازي بن جبلة وهو لا يعرف إلا به ولا يدري ممن الجناية
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ
الصواب حسن هذا الحديث لأن العمري من الناس من يوثقه ويثني عليه ومنهم من يضعفه
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ
وقد صححه ابن خزيمة وحسنه ابن القطان
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ
حسن حديثه
إِلَّا لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآلِ مُحَمَّدٍ
وقد صححه ابن خزيمة وحسنه ابن القطان
إِلَّا لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآلِ مُحَمَّدٍ
حسن حديثه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ
حسنه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ
إنه حديث حسن