علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا
هذا حديث صحيح وإن كان غريبا لا يعرف إلا من هذه الطريق فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان وعكرمة احتج به البخاري فالحديث صحيح
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
إِنَّ قَتْلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ
هو خبر غير صحيح
أَرْضُ الْمَنْشَرِ وَالْمَحْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ
هو خبر غير صحيح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُطَيرٍ الرَّملِيُّ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسقَلَانِيُّ ثَنَا رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ
هو خبر غير صحيح
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ
حديث صحيح
أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ
وأعل ابن القطان حديث ابن أم مكتوم فقال لأن الراوي عنه أبو رزين وابن أبي ليلى فأما أبو رزين فإنا لا نعلم سنه ولكن أكبر ما عنده من الصحابة علي رضي الله عنه وابن أم مكتوم قتل بالقادسي
يَا أَبَا ذَرٍّ " فَسَكَتَ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ
إسناد صحيح
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ كَانَتْ عِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَسْلَمَ
صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
هذا الحديث عندي صحيح
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
إسناده صحيح
ائْتُوهُ ، فَصَلُّوا فِيهِ
هو خبر غير صحيح
أَنَّ رَجُلًا رَهَنَ فَرَسًا فَنَفَقَ الْفَرَسُ
مرسل صحيح
كَسْرُ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا
حسنه
كَسْرُ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا
إنه حديث حسن
مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْحِلْسَ وَالْقَدَحَ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ
وقد صححه ابن خزيمة وحسنه ابن القطان
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ
حسن حديثه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ
إنما حسنه الترمذي للاختلاف في عبد الرحمن بن أبي الزناد قال ولعله عرف عبد الله بن يعقوب المدني وما أدري كيف ذلك ولا أرى أني يلزمني صحته فإني أجهدت نفسي في معرفته فلم أر أحدا ذكره
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
حسنه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
إنه حديث حسن
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ : لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِإِحْدَى ثَلَاثٍ : ذِي دَمٍ مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا فِيمَنْ يَزِيدُ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
اذْهَبْ بِهَذِهِ الْفَأْسِ فَاحْطِبْ مَا وَجَدْتَ مِنْ شَوْكٍ أَوْ حَطَبٍ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
أَنَّ الَنَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ فِي مَنْ يَزِيدُ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
ضَحَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِكَبْشَيْنِ
أبو الحسناء الراوي عن الحكم اسمه الحسن ولا يعرف له حال
إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
إسنادها حسن متصل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا فِيمَنْ يَزِيدُ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
أَكُنْتِ قَضَيْتِ شَيْئًا
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ، فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
أَمِنْ قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ كُنْتِ تَقْضِينَهُ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به