المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
المعجم الأوسط

لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ

عبد الله وأباه مجهولان والقاسم بن عاصم مثلهما

المعجم الأوسطضعيف

اسْمُ اللهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ

وأعله به مروان بن سالم الغفاري وقال هو مروان بن سالم الغفاري وهو ضعيف وليس بمروان بن سالم المكي

المعجم الأوسط

هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي

قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا

المعجم الأوسط

هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مَعِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ

صححه بسكوته

المعجم الأوسط

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ

إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل

المعجم الأوسط

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

صححه غير واحد

المعجم الأوسط

لَا يُصَلِّي لَكُمْ هَذَا

قال مغلطاي لما ذكر أبو الحسان بن القطان حديثه صححه

المعجم الأوسطضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَضَى فِي بَيْضِ النَّعَامِ

أبو المهزم ضعيف والراوي عنه علي بن غراب وقد عنعن وهو كثير التدليس

المعجم الأوسطضعيف

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

وإذا كان كذلك فهو إذا منكر الحديث يعني قول ابن عدي في عيسى عامة ما يرويه لا يتابع عليه

المعجم الأوسطضعيف

لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ

قابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك

المعجم الأوسط

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط

المعجم الأوسط

إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ

تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله

المعجم الأوسط

أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ

الذي أسنده أسقط من الإسناد رجلا وهو عميرة فيصير منقطعا والذي يرسله فيه مع الإرسال عميرة وهو مجهول الحال قال لكن رواه أبو علي بن السكن حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي ثنا عباس بن

المعجم الأوسط

لَا يَحِلُّ سَبَقٌ إِلَّا عَلَى حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ

صححه

المعجم الأوسط

مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ

وأعله ابن القطان به وبعنعنة أبي الزبير لكن الثانية مردودة

المعجم الأوسط

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُتْعَةِ

ضعفه

المعجم الأوسط

مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا

فيه انقطاع

المراسيل لأبي داودضعيف

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا

لأن عيسى وأباه لا يعرفان ولا يعلم لهما غير هذا الحديث تعقيبا على قول عبد الحق هذه الحديث لا يصح

المراسيل لأبي داود

إِذَا شَرِبْتُمْ فَاشْرَبُوا مَصًّا

محمد بن خالد هذا لا يعرف حاله ولا يعرف روى عنه غير هشيم

المراسيل لأبي داود

نَهَى أَنْ يَتَحَدَّثَ الرَّجُلَانِ وَبَيْنَهُمَا أَحَدٌ يُصَلِّي

خير بن نعيم عن ابن الحجاج الطائي حاله مجهولة

المراسيل لأبي داود

أَنَّ قِطًّا أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أعله براويه عبد الله بن أبي مريم قال لأن حاله مجهولة

المراسيل لأبي داودضعيف

اقْضِيَا نُسُكَكُمَا وَاهْدِيَا هَدْيًا ، ثُمَّ ارْجِعَا

هذا حديث لا يصح فإن زيد بن نعيم مجهول ويزيد بن نعيم بن هزال ثقة وقد شك أبو توبة ولا يعلم عمن هو منهما ولا عمن حدثهم به معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير فهو لا يصح

المراسيل لأبي داود

إِنْ هَلَكَ لَمْ يَذْهَبْ حَقُّ هَذَا ، إِنَّمَا هَلَكَ مِنْ رَبِّ الرَّهْنِ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ

صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة

المراسيل لأبي داود

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ

صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة

المراسيل لأبي داود

يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الْعَلَائِقُ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ

ومع إرساله فيه عبد الرحمن أبو محمد لم تثبت عدالته وهو ظاهر الضعف

المراسيل لأبي داود

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً

صحح الموصول

المراسيل لأبي داود

قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ مُسْلِمًا بِكَافِرٍ قَتَلَهُ غِيلَةً

وعبد الله بن يعقوب وعبد الله بن عبد العزيز هذان مجهولان ولم أجد لهما ذكرا

المراسيل لأبي داود

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا [حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ] خَرَجَ إِلَيْهِ أَرِقَّاءُ مِنْ أَرِقَّائِهِمْ

عبد ربه بن الحكم لا يعرف حاله ولا يعرف روى عنه إلا هذا الذي روى عنه هذا المرسل وهو عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي

المراسيل لأبي داود

ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ

فيه مع الإرسال أن الصلت السدوسي لا يعرف له حال ولا يعرف بغير هذا ولا روى عنه غير ثور بن يزيد

المراسيل لأبي داود

ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ

فيه مع الإرسال أن الصلت السدوسي لا يعرف له حال ولا يعرف بغير هذا ولا روى عنه غير ثور بن يزيد

المراسيل لأبي داود

قَدِّمِ الْوَضِيعَ قَبْلَ الشَّرِيفِ ، وَقَدِّمِ الضَّعِيفَ قَبْلَ الْقَوِيِّ

فيه جماعة مجهولون أعني لا يعرفون محمد بن المغيرة وسليمان بن محمد لا يعرفان بغير هذا والعمري هو الزاهد المشهور وحاله في الحديث مجهولة ولا أعلم له رواية غير هذه

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم