علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
طَلِّقْ أَيَّهُمَا شِئْتَ
ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَأْسِ الْعَبْسِيِّ الْكَذَّابِ
وتعقبه ابن القطان بأن رجاله ثقات وتفرد ضمرة به لا يضره
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بَاطِنَ لِحْيَتِهِ وَقَفَاهُ
إسناد مجهول مثبج ومصرف بن عمرو بن السري وأبوه وجده السري لا يعرفون
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النِّسَاءَ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى الصَّفَا
هذا حديث في غاية الضعف
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب وأنه لا يعرف
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
وفيه نظر لأن أبا سعيد لم يسمع من معاذ ولا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي إِلَى عَمُودٍ
إن فيه ثلاثة مجاهيل فضباعة مجهولة الحال ولا أعلم أحدا ذكرها وكذلك المهلب بن حجر مجهول الحال والوليد بن كامل من الشيوخ الذين لم تثبت عدالتهم وليس له من الرواية كثير شيء يستدل به على
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
صح
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَضْحَى وَعَتِيرَةٌ ، تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ الَّتِي تَقُولُونَ الرَّجَبِيَّةَ
علته الجهل بحال أبي رملة واسمه عامر فلا يعرف إلا بهذا يروي عنه ابن عون
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
علته الجهل بحال أبي رملة واسمه عامر فلا يعرف إلا بهذا يروي عنه ابن عون
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
أعله ابن القطان بحجر بن عنبس وأنه لا يعرف
هَذَا تَمَامُ الْوُضُوءِ
محمد ضعيف وأمه مجهولة فيما ذكره
كَانَ بِلَالٌ " إِذَا أَذَّنَ وَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَقَالَ لَنَا : مِمَّنْ أَنْتُمْ
فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال
فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ
وضعفه البيهقي وابن العربي وابن القطان لحال عمرو بن عثمان
فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ
هذا يرويه ابن الرماح وهو ثقة عن عمرو ولا تعرف حاله وكذلك أبوه عثمان
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا ظُلْمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ
أعله بأيمن بن ثابت وقال لا نعرف حاله
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقٍّ ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ
أعله بأيمن بن ثابت وقال لا نعرف حاله
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً ، ثَوْبٌ أَوْ شِبْهَهُ فَلْيُعَرِّفْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
حكيمة وأبوها مجهولان
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
فيه انقطاع وعثيم وأبوه مجهولان قاله ابن القطان
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
عندي أن هذا لا يصح عن ابن جريج
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
حديث في إسناده مع الإنقطاع مجهولون وهو في غاية الضعف مع الانقطاع الذي في قول ابن جريج أخبرت وذلك أن عثيم بن كليب وأباه وجده مجهولون
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
صححه
فَمَرَّتْ زَيْنَبُ ، فَقَالَ : بِيَدِهِ هَكَذَا ، فَمَضَتْ ، فَقَالَ : " هُنَّ أَغْلَبُ
محمد بن قيس هذا لا أعرف من هو فإن في طبقته جماعة باسمه وأمه لا تعرف ألبتة فالحديث من أجلهما لا يعرف
كَانَتِ النِّسَاءُ تَقْعُدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن
كَانَتِ النِّسَاءُ تَقْعُدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب
فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحِقْوَ
أعله بنوح وأنه مجهول
لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاحِدًا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ
وهذا الحديث منقطع فيما بين يحيى وأم هشام قاله ابن القطان