المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
المعجم الكبير

هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ

ضعفه

المعجم الكبيرضعيف

هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ

حديث لا يصح

المعجم الكبير

لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ هَكَذَا " وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ فَتَحَهَا

شداد مجهول لا يعرف بغير رواية جعفر بن برقان عنه

المعجم الكبير

بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا

ودهثم بن قران متروك الحديث انتهى ووافقه ابن القطان عليه

المعجم الكبير

أَنَّ رَجُلًا قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ مِنْ نِصْفِ الذِّرَاعِ فَخَاصَمَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى لَهُ بِخَمْسَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ

ودهثم بن قران متروك الحديث انتهى ووافقه ابن القطان عليه

المعجم الكبير

خُذُوا لِلرَّأْسِ مَاءً جَدِيدًا

لا وجود له أصلا

المعجم الكبير

غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

خَمِّرْ فَخِذَكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبير

فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ عَوْرَتِهِ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

المعجم الكبيرضعيف

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالصَّلَاةِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

إنه ضعيف الحديث منكر ومضطرب

المعجم الكبيرضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ حِينَ وُلِدَا ، وَأَمَرَ بِهِ

إنه ضعيف الحديث منكر ومضطرب

المعجم الكبير

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسَاجِدِ

علته الجهل بحال زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان فإنه لا يعرف بأكثر من رواية محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي عنه وروايته هو عن حكيم

المعجم الكبير

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسَاجِدِ

حاله مجهولة ولا يعرف بأكثر من رواية الشعيثي عنه وروايته هو عن حكيم

المعجم الكبير

الْحَقْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَلَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا

مرقع لا يعرف حاله

المعجم الكبير

أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مرقع لا يعرف حاله

المعجم الكبير

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ حَدَّثَهُ

مرقع لا يعرف حاله

المعجم الكبير

أَدْرِكْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا

مرقع لا يعرف حاله

المعجم الكبير

مُرْ خَالِدًا لَا يَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا

مرقع لا يعرف حاله

المعجم الكبير

أَدْرِكْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا

مرقع لا يعرف حاله

المعجم الكبير

وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا

عبد الرحمن هذا وأبوه وجده لا يعرف لهم حال

المعجم الكبيرضعيف

وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

المعجم الكبيرضعيف

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ

سليمان بن سلمة لا يعرف من هو ويحيى بن سعيد منكر الحديث قاله السعدي

المعجم الكبير

زُرَّهُ ، وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً

مضمون ما ذكره أنه منقطع

المعجم الكبير

لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ

علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة

المعجم الكبير

لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ

علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة

المعجم الكبير

لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ

علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة

المعجم الكبيرضعيف

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ ، فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ ، قَالَ : تَقُولُ : " اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

علته وهي الجهل بحال محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ولا نعلم روى عنه إلا أبو قدامة الحارث بن عبيد وهو أيضا ضعيف

المعجم الكبير

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْمُرُ بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا

إسناد مجهول البتة فيه جعفر بن سعد بن سمرة وخبيب بن سليمان بن سمرة وأبوه سليمان وما من هؤلاء من تعرف له حال وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم

المعجم الكبير

كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسْجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا

إسناد مجهول البتة فيه جعفر بن سعد بن سمرة وخبيب بن سليمان بن سمرة وأبوه سليمان وما من هؤلاء من تعرف له حال وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم

المعجم الكبير

فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط

المعجم الكبير

جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ

الحمل في هذا الحديث على العلاء وهو لا يرويه عنه إلا هذا الكذاب

المعجم الكبير

أَيُّ حِينٍ تُكْرَهُ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : " مِنْ حِينِ تُصَلِّي الصُّبْحَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ

ما يرويه عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة ليس بمتصل وإنما هو منقطع