علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
مِنْ حِينِ تُصَلِّي الصُّبْحَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ ، وَمِنْ حِينِ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ إِلَى غُرُوبِهَا
ما يرويه عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة ليس بمتصل وإنما هو منقطع
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ مَا لَا أُحْصِي
ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَاكُ ، وَهُوَ صَائِمٌ مَا لَا أُحْصِي
ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالصَّلَاةِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ
إنه ضعيف الحديث منكر ومضطرب
آخِرُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
رواية مرسلة فإنها ليست من رواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما رواها ابن عباس عن أبيه العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
حديث في إسناده مع الإنقطاع مجهولون وهو في غاية الضعف مع الانقطاع الذي في قول ابن جريج أخبرت وذلك أن عثيم بن كليب وأباه وجده مجهولون
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
فيه انقطاع وعثيم وأبوه مجهولان قاله ابن القطان
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
عندي أن هذا لا يصح عن ابن جريج
فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ ، وَمَنْ أَبَى كَتَبَ عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ
هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء كشريك وابن أبي ليلى
فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ ، وَمَنْ أَبَى كَتَبَ عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ
هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
لَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ
هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
الْحَقْ خَالِدًا ، فَقُلْ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
مرقع لا يعرف حاله
آكِلُ الرِّبَا ، وَمُوكِلُهُ ، وَشَاهِدُهُ ، وَكَاتِبُهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ
صححه على شرط البخاري
لَا رِبًا إِلَّا فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
قال ابن القطان معلقا على قول عبد الحق ليست هذه علته وإنما علته أن المبارك بن مجاهد ضعيف ومع ضعفه فقد انفرد عن مالك برفعه والناس رووه عنه موقوفا
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
آكِلُ الرِّبَا ، وَمُوكِلُهُ ، وَشَاهِدَاهُ
صححه على شرط البخاري
دِيَةُ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةُ الْحُرِّ
صح
مَنْ كَاتَبَ مُكَاتَبًا عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، فَهُوَ أَرَقُّ
لم يصح فإنه منقطع الإسناد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ
لم يصح فإنه منقطع الإسناد
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ
عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
رواية ابن عمر فلا تصح لضعف ابن جدعان
كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا
إن ابن المسيب لم يسمع من عمر إلا نعيه النعمان بن مقرن ومن الناس من أنكر سماعه منه ألبتة
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
عندي أن هذا لا يصح عن ابن جريج
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
حديث في إسناده مع الإنقطاع مجهولون وهو في غاية الضعف مع الانقطاع الذي في قول ابن جريج أخبرت وذلك أن عثيم بن كليب وأباه وجده مجهولون
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
فيه انقطاع وعثيم وأبوه مجهولان قاله ابن القطان
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ
هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء كشريك وابن أبي ليلى
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ
هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
غَطِّ فَخِذَكَ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا حديث لا يصح فإن مسلم بن سلام الحنفي أبا عبد الملك مجهول الحال
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
رواه عن علي بن طلق مسلم بن سلام الحنفي أبو عبد الملك وهو مجهول الحال قال فالحديث إذن لا يصح
اسْتَنْثِرُوا
صححه
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ
تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَنِ الرُّكَينِ عَن حُصَينِ بنِ قَبِيصَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله
أَنَّ أُمَّ حُصَيْنٍ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ
إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
ضعفه في كتابه الوهم والإيهام وقال إن في إسناده اختلافا فقوم يقولون عبيد الله بن عبد الله بن رافع وقوم يقولون عبد الله بن عبد الله بن رافع ومنهم من يقول عبيد الله بن عبد الرحمن بن ر
هَذَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ ، أَوْ أَطْهَرُ وَأَنْظَفُ
ضعفه
هَذَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ ، أَوْ أَطْهَرُ وَأَنْظَفُ
حديث لا يصح
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ طَهُورٌ مَا لَمْ يُوجَدِ الْمَاءُ
هذا حديث ضعيف لا شك فيه