علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي
لم يبين أبو محمد علة هذا الحديث وهي الجهل بحال خبيب وأبيه وضعف خبيب عنده
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَ أُسَارَى الْجَاهِلِيَّةِ أَرْبَعَمِائَةٍ
أعله بأن قال من أبو العنبس ولا يعرف اسمه ولا حاله وقال أبو حاتم شيخ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
صححه
يَا نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، اخْتَضِبْنَ خَمْسًا
وقد صرح ابن القطان الحافظ في كتابه أحكام النظر أيضا بأنه لا يصح منها شيء
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ
وهب هذا مجهول الحال
إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
صححه بسكوته
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
لا يصح موقوفا ولا مرفوعا
لَا تَتْرُكُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَإِنْ طَرَقَتْكُمُ الْخَيْلُ
وعلته الجهل بحال ابن سيلان ولا يدرى أهو عبد ربه بن سيلان أو جابر بن سيلان
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
صححه
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِخُفَّيْهِ
حديث رواه أبو داود من طريق لا يظن بها الصحة فإنه رواه من حديث محمد بن كثير عن الأوزاعي به ومحمد بن كثير الصنعاني الأصل المصيصي الدار أبو يوسف ضعيف وأضعف ما هو عن الأوزاعي قال عبد ا
هَلْ قَرَأَ خَلْفِي مِنْكُمْ أَحَدٌ
صححه بسكوته
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ
والحديث لا يصح من أجله أيبشر بن رافع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ
بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي ضعيف وهو يروي هذا الحديث عن عبد الله ابن عم أبي هريرة وأبو عبد الله هذا لا يعرف له حال ولا روى عنه غير بشر والحديث لا يصح من أجله
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ - أَوْ لَا يَمْتَنِعَنَّ أَحَدُكُمْ - مِنَ السَّائِلِ أَنْ يُعْطِيَهُ
حديث ضعيف
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ
صححه
حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ يَحيَى نَا قُرَّةُ بنُ سُلَيمَانَ نَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ نَا عَبَّادُ بنُ أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
صححه
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
هذه زيادة منكرةلقد تركتنا نتنافس
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
زيادة إنه سيكون قوم بعدكم سفلتهم مؤذنوهم زيادة منكرة
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
صححه
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
صححه
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
وصححه ابن القطان
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
أحاديث مبشر بن عبيد موضوعة كذب
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ
هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء كشريك وابن أبي ليلى
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ
هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ نَا سُفيَانُ نَحوَهُ
هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ نَا سُفيَانُ نَحوَهُ
هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء كشريك وابن أبي ليلى
لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
عبد الله وأباه مجهولان والقاسم بن عاصم مثلهما
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ
فيه مع الإرسال أن الصلت السدوسي لا يعرف له حال ولا يعرف بغير هذا ولا روى عنه غير ثور بن يزيد
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ
فيه مع الإرسال أن الصلت السدوسي لا يعرف له حال ولا يعرف بغير هذا ولا روى عنه غير ثور بن يزيد
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ أَوْ ضَرَطَ فَلْيَتَوَضَّأْ
رواه عن علي بن طلق مسلم بن سلام الحنفي أبو عبد الملك وهو مجهول الحال قال فالحديث إذن لا يصح
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ أَوْ ضَرَطَ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا حديث لا يصح فإن مسلم بن سلام الحنفي أبا عبد الملك مجهول الحال
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيًا مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
هذا حديث ضعيف لا شك فيه
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيًا مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
هو حديث ضعيف لا شك فيه
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
هذا حديث ضعيف لا شك فيه
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل
اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَحُكِّيهِ بِضِلَعٍ
إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
صححه بسكوته
مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
صححه بسكوته