المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
مسند عبد بن حميدضعيف

يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ

وعند أبي داود صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضاء ليس بين يديه شيء وعنده أيضا من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال أحسبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

مسند عبد بن حميد

ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ

أعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا يعرف

مسند البزار

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

أعله بسعيد بن بشير

مسند البزار

كَانَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ ، ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ورواه البزار من حديث علي بسند صححه ابن القطان

مسند البزار

إِذَا رَأَيْتَهُ فَتَوَضَّأْ

تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله

مسند البزار

هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهَا

هكذا قال أي ابن المديني وأبو أفلح مجهول وعبد الله بن زرير مجهول الحال

مسند البزار

هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهَا

قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا

مسند البزار

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الكُوفِيُّ قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ

قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا

مسند البزار

خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَقَرَأَ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ

رواية مرسلة فإنها ليست من رواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما رواها ابن عباس عن أبيه العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

مسند البزار

لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْفَجْرُ هَكَذَا

شداد مجهول لا يعرف بغير رواية جعفر بن برقان عنه

مسند البزار

مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْهُ

وأعله ابن القطان بصهيب مولى ابن عامر الراوي عن عبد الله فقال لا يعرف حاله

مسند البزار

مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب وأنه لا يعرف

مسند البزار

الْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ

منقطع فإن خالد بن معدان لم يسمع من معاذ وسليمان بن أبي الجون لم أجد له ذكرا

مسند البزار

الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

فيه الأسود بن ثعلبة وهو مجهول الحال وفيه المغيرة بن زياد وفيه مقال

مسند البزار

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ

فيه الأسود بن ثعلبة وهو مجهول الحال وفيه المغيرة بن زياد وفيه مقال

مسند البزار

هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشَّهِيدُ

فيه الأسود بن ثعلبة وهو مجهول الحال وفيه المغيرة بن زياد وفيه مقال

مسند البزار

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَفِي لِعَالِمِنَا

مالك بن الخير الزيادي روى عنه جماعة منهم ابن وهب وحيوة بن شريح وزيد بن الحباب وبهذا الاعتبار سكت عنه أبو محمد عبد الحق وهو ممن لم تثبت عدالته

مسند البزار

إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ جَلَالِ اللهِ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ

أعله ابن القطان بأبي كنانة أحد رواته وقال لا يعرف

مسند البزار

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ

إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل

مسند البزار

مَنْ لَعِبَ بِهَا فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ

إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل

مسند البزار

أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا مَالِكٌ عَن مُوسَى بنِ مَيسَرَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي

إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل

مسند البزارضعيف

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَبَيْنَ وَلَدِهِ

بالجملة فالحديث لا يصح لأن طليقا لا يعرف حاله وهو خزاعي

مسند البزار

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا

كثير بن عبد الله عندهم متروك

مسند البزار

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَلِّلُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ

صح

مسند البزار

خُذِ الدِّيَةَ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا

ودهثم بن قران متروك الحديث انتهى ووافقه ابن القطان عليه

مسند البزار

خُذْ لِلرَّأْسِ مَاءً جَدِيدًا

لا وجود له أصلا

مسند البزارضعيف

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ

الحديث معلول بأشعث وعاصم فأشعث مضطرب الحديث ينكر عليه أحاديث وأشعث السمان سيئ الحفظ يروي المنكرات عن الثقات

مسند البزار

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ

ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله

مسند البزارضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ

إنه ضعيف الحديث منكر ومضطرب

مسند البزارضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ لِلْعِيدَيْنِ ، وَجَاءَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا

وعلته محمد بن عبيد الله قال ابن معين ليس بشيء وقال أبو حاتم ضعيف الحديث واهيه وقال البخاري منكر الحديث ومندل بن علي أشبه حالا منه مع أنه ضعيف

مسند البزارضعيف

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

هذا حديث لا يصح

مسند البزارضعيف

فِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ

هذا حديث لا يصح

مسند البزار

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ

ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف

مسند البزارضعيف

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ

هذا حديث ضعيف لا شك فيه

مسند البزارضعيف

وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ

هذا حديث ضعيف لا شك فيه

مسند البزار

وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ

ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف

مسند البزار

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

قوله يوهم في الحديث علة لا يقبله معها أحد وليس كذلك بل هو موضع نظر فإنه حديث رواه النسائي من طريق زيد بن حباب عن معاوية

مسند البزار

أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ

في إسناده أبو إدريس السكوني ولا يعرف روى عنه غير صفوان بن عمرو فحاله مجهولة

مسند البزار

الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ

اضطرب فيه عاصم فعنه في ذلك ثلاثة أقوال أحدها قول عبد الله بن داود عن عاصم بن داود عن كثير بن قيس والثاني قول أبي نعيم عن عاصم عمن حدثه عن كثير والثالث قول محمد بن يزيد الواسطي عن ع

مسند البزارضعيف

شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَاهُ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا

محمد ضعيف وأمه مجهولة فيما ذكره

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم