علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَأْكُلَ شَيْئًا
هذا الحديث عندي صحيح
كُنْتُ أَغْدُو مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ
لا تعرف صحبته من غير هذا الحديث وهو غير صحيح
وَرَوَاهُ حَمزَةُ بنُ نُصَيرٍ عَنِ ابنِ أَبِي مَريَمَ فَقَالَ فِي الحَدِيثِ ثُمَّ نَرجِعَ مِن بَطنِ بُطحَانَ إِلَى بُيُوتِنَا أَخبَرَنَا
لا تعرف صحبته من غير هذا الحديث وهو غير صحيح
أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ
إسناده صحيح
أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ
إسناده صحيح
أَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ صِيَامًا فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
جَاءَ رَكْبٌ إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْهُ بَالْأَمْسِ
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
صحيح
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ
صحيح
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
صحيح
إِنِّي أَسْمَعُ اللهَ يَقُولُ الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ قَالَ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ هِيَ الثَّالِثَةُ
المسند أيضا صحيح ولا مانع أن يكون له في الحديث شيخان
قَتْلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا فِيهَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
وَقَد رَوَاهُ حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ فَأَقَامَ إِسنَادَهُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَ الْآخَرُ
قال الدارقطني والإرسال في هذا الحديث أكثر وتبعه عبد الحق فأوهما بهذا القول ضعف الخبر وهو عندي صحيح
اقْتُلُوا الْقَاتِلَ وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ
قال الدارقطني والإرسال في هذا الحديث أكثر وتبعه عبد الحق فأوهما بهذا القول ضعف الخبر وهو عندي صحيح
خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ فَكَبَّرَ ثَلَاثًا
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
حديث صحيح
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ نَصْلٍ ، أَوْ حَافِرٍ
حديث صحيح
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ
حديث صحيح
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ
حديث صحيح
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ فِيهِ شَيْءٌ وَلَهُ وَفَاءٌ فَهُوَ حُرٌّ وَيَضْمَنُ نَصِيبَ
حسنة لا صحيحة لأن فيها سليمان بن موسى
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
إسناده صحيح لاتصاله وثقة رواته
حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ البَاغَندِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ بِهَذَا مِثلَهُ تَفَرَّدَ بِهِ
إسناده صحيح لاتصاله وثقة رواته
كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ شَيْئًا
هذا الحديث عندي صحيح
كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ شَيْئًا
وهذا الحديث عندي صحيح
كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ شَيْئًا
وزيادة الدارقطني أيضا صحيحة يعني قوله حتى يرجع فيأكل من أضحيته
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا
هذا حديث صحيح وإن كان غريبا لا يعرف إلا من هذه الطريق فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان وعكرمة احتج به البخاري فالحديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَلْوِيَ عُنُقَهُ
هذا حديث صحيح وإن كان غريبا لا يعرف إلا من هذه الطريق فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان وعكرمة احتج به البخاري فالحديث صحيح
لَيْسَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ شَيْءٌ
إسناده صحيح وكلهم ثقات ولا أعني رواية الحارث وإنما أعني رواية عاصم
لَيْسَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ شَيْءٌ
إسناده صحيح وكلهم ثقات ولا أعني رواية الحارث وإنما أعني رواية عاصم
أَيَسُرُّكُمَا أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللهُ بِأَسْوِرَةٍ مِنْ نَارٍ
إسناده صحيح
هَلْ تُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا ؟ " فَقَالَتْ : لَا
إسناده صحيح
فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا ، وَأَنْ يَغْدُوا مِنَ الْغَدِ إِلَى عِيدِهِمْ
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ يُفْطِرُوا ، وَإِذَا أَصْبَحُوا أَنْ يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
هذه زيادة صحيحة
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُصْبَرُ الصَّابِرُ
قال الدارقطني والإرسال في هذا الحديث أكثر وتبعه عبد الحق فأوهما بهذا القول ضعف الخبر وهو عندي صحيح
يُقْتَلُ الْقَاتِلُ وَيُحْبَسُ الْمُمْسِكُ
قال الدارقطني والإرسال في هذا الحديث أكثر وتبعه عبد الحق فأوهما بهذا القول ضعف الخبر وهو عندي صحيح