علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب
تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب
تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب
تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب
تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب
زُرَّهُ ، وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
مضمون ما ذكره أنه منقطع
فَزُرَّهُ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
مضمون ما ذكره أنه منقطع
لَا يُصَلِّ لَكُمْ ، فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ ، فَمَنَعُوهُ
قال مغلطاي لما ذكر أبو الحسان بن القطان حديثه صححه
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ
أعله بأيمن بن ثابت وقال لا نعرف حاله
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً
حكيمة وأبوها مجهولان
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ
أعله بأيمن بن ثابت وقال لا نعرف حاله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ
وضعفه البيهقي وابن العربي وابن القطان لحال عمرو بن عثمان
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِيهِ عَنِ المُرَقِّعِ بنِ صَيفِيِّ بنِ رَبَاحٍ أَخِي حَنظَلَةَ
مرقع لا يعرف حاله
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي العَبَّاسِ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِي الزِّنَادِ قَالَ أَخبَرَنِي المُرَقِّعُ بنُ صَيفِيِّ
مرقع لا يعرف حاله
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ -أَوْ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ
علته الجهل بحال أبي رملة واسمه عامر فلا يعرف إلا بهذا يروي عنه ابن عون
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
صح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
صح
طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي امْرَأَتَانِ أُخْتَانِ ، فَأَمَرَنِي [النَّبِيُّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُطَلِّقَ إِحْدَاهُمَا
ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي العُشَرَاءِ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَاهُ هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا حَوثَرَةُ بنُ أَشرَسَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز
علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة
فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة
بَقِيَّةُ حَدِيثِ حَنظَلَةَ الكَاتِبِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أُخبِرتُ عَن أَبِي
مرقع لا يعرف حاله
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ قَالَ أَخبَرَنِي المُرَقِّعُ بنُ
مرقع لا يعرف حاله
قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ قَالَ حَدَّثَنِي مُرَقِّعُ
مرقع لا يعرف حاله
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا
لأن عيسى وأباه لا يعرفان ولا يعلم لهما غير هذا الحديث تعقيبا على قول عبد الحق هذه الحديث لا يصح
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
لأن عيسى وأباه لا يعرفان ولا يعلم لهما غير هذا الحديث تعقيبا على قول عبد الحق هذه الحديث لا يصح
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة
أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة
أُصِيبَ أَنْفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الْكُلَابِ
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة
أَنَّ أَنْفَهُ أُصِيبَ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة
أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة
فَمَا أَنْتَنَ عَلَيَّ
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة