المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
مسند أحمد

فِي غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ لَا تُوطَأُ الْحُبْلَى حَتَّى تَضَعَ

أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء

مسند أحمد

فِي غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ لَا تُوطَأُ الْحُبْلَى حَتَّى تَضَعَ

أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء

مسند أحمد

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ

وهب هذا مجهول الحال

مسند أحمد

وَاعَدْتُهُمْ يُقَلِّدُونَ هَدْيِيَ الْيَوْمَ فَنَسِيتُ

وضعف عبد الحق في أحكامه عبد الرحمن بن عطاء ووافقه ابن القطان

مسند أحمد

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْطَى أُمَّهُ حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ حَيَاتَهَا

قال في التنقيح رواته كلهم ثقات

مسند أحمد

قُمْ فَصَلِّهِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ

يجب أن يكون مرسلا لأن جابرا لم يذكر من حدثه بذلك وهو لم يشاهد ذلك صبيحة الإسراء لما علم من أنه أنصاري إنما صحب بالمدينة

مسند أحمد

إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ مِنْهَا إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ

أعل ابن القطان بواقد بن عبد الرحمن وقال المعروف واقد بن عمرو

مسند أحمدضعيف

إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ مِنْهَا إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ

لا يصح

مسند أحمدضعيف

إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ مِنْهَا إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ

وهذا حديث لا يصح

مسند أحمد

مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ

وأعله ابن القطان به وبعنعنة أبي الزبير لكن الثانية مردودة

مسند أحمدضعيف

إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ أَنْ يَرَى مِنْهَا

وهذا حديث لا يصح

مسند أحمد

إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ أَنْ يَرَى مِنْهَا

أعل ابن القطان بواقد بن عبد الرحمن وقال المعروف واقد بن عمرو

مسند أحمدضعيف

إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ أَنْ يَرَى مِنْهَا

لا يصح

مسند أحمد

مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ مِنْهُ

وأعله ابن القطان به وبعنعنة أبي الزبير لكن الثانية مردودة

مسند أحمد

إِنِّي أَمَرْتُ بِبُدْنِي الَّتِي بَعَثْتُ بِهَا أَنْ تُقَلَّدَ الْيَوْمَ وَتُشْعَرَ الْيَوْمَ

وضعف عبد الحق في أحكامه عبد الرحمن بن عطاء ووافقه ابن القطان

مسند أحمد

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا

في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط

مسند أحمد

فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط

مسند أحمدضعيف

قُلِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ

علته وهي الجهل بحال محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ولا نعلم روى عنه إلا أبو قدامة الحارث بن عبيد وهو أيضا ضعيف

مسند أحمدضعيف

أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ

عندي أن هذا لا يصح عن ابن جريج

مسند أحمد

أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ

حديث في إسناده مع الإنقطاع مجهولون وهو في غاية الضعف مع الانقطاع الذي في قول ابن جريج أخبرت وذلك أن عثيم بن كليب وأباه وجده مجهولون

مسند أحمد

أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ

فيه انقطاع وعثيم وأبوه مجهولان قاله ابن القطان

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ

حكم عليه بالإرسال ابن القطان

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ

استدرك على عبد الحق الإرسال

مسند أحمد

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

وخالفنا ابن القطان فقال في علله تحسين عبد الحق له خطأ

مسند أحمد

الْمَسَاجِدُ لَا يُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا

حاله مجهولة ولا يعرف بأكثر من رواية الشعيثي عنه وروايته هو عن حكيم

مسند أحمد

الْمَسَاجِدُ لَا يُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا

علته الجهل بحال زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان فإنه لا يعرف بأكثر من رواية محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي عنه وروايته هو عن حكيم

مسند أحمد

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ

علله

مسند أحمد

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أَعُدُّ وَمَا لَا أُحْصِي

ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله

مسند أحمد

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ مَا لَا أَعُدُّ وَلَا أُحْصِي وَهُوَ صَائِمٌ

ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله

مسند أحمد

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

مسند أحمد

الْفَخِذُ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

مسند أحمد

غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

مسند أحمد

فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

مسند أحمد

خَمِّرْ عَلَيْكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

مسند أحمد

يَا جَرْهَدُ ، غَطِّ فَخِذَكَ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

مسند أحمد

غَطِّ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

مسند أحمد

الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلُونَ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا

مرقع لا يعرف حاله

مسند أحمد

أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مرقع لا يعرف حاله

مسند أحمد

أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مرقع لا يعرف حاله

مسند أحمد

أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ

مرقع لا يعرف حاله

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم