علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَتْ بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا قَالَ رَبُّ السِّلْعَةِ
أعله ابن القطان بالجهالة في عبد الرحمن وأبيه وجده
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
مَكَّةُ حَرَامٌ ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا
علته ضعف أبي حنيفة
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، فَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا
علته ضعف أبي حنيفة
مَكَّةُ مُنَاخٌ ، لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا
أعله بإسماعيل بن مهاجر قال البخاري منكر الحديث
أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا ، وَبِعْهُمَا جَمِيعًا
صححه
أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا ، وَبِعْهُمَا جَمِيعًا
رواية شعبة لا عيب بها وهي أولى ما اعتمد في هذا الباب
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأَخِ وَأُخْتِهِ
بالجملة فالحديث لا يصح لأن طليقا لا يعرف حاله وهو خزاعي
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا
بالجملة فالحديث لا يصح لأن طليقا لا يعرف حاله وهو خزاعي
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
علته الجهل بحال زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان فإنه لا يعرف بأكثر من رواية محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي عنه وروايته هو عن حكيم
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
علته الجهل بحال زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان فإنه لا يعرف بأكثر من رواية محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي عنه وروايته هو عن حكيم
اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهُ ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
إسناد متصل لا بأس به قال ويزيد بن خصيفة لا بأس به يقع هكذا في الأكثر منسوبا إلى جده وهو يزيد بن عبد الله بن خصيفة ثقة بلا خلاف
أَسَرَقْتَ ؟ مَا إِخَالُهُ سَرَقَ
صحح الموصول
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
رواية ابن عمر فلا تصح لضعف ابن جدعان
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ
رواية ابن عمر فلا تصح لضعف ابن جدعان
إِذَا أَمْسَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَقَتَلَهُ الْآخَرُ
صححه
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُكَاتَبِ
صح
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
صح
أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط
اشْفَعُوا مَا لَمْ يَصِلْ إِلَى الْوَالِي
ضعفه ابن القطان
مَنْ أَعْطَى فِي نِكَاحٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ ، فَقَدِ اسْتَحَلَّ
موسى لا يعرف
مَنْ أَعْطَى فِي نِكَاحٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ ، فَقَدِ اسْتَحَلَّ
موسى لا يعرف
أَنْكِحُوا الْأَيَامَى
وهو حديث ضعيف
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
أحاديث مبشر بن عبيد موضوعة كذب
لَا صَدَاقَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
أحاديث مبشر بن عبيد موضوعة كذب
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُتْعَةِ
ضعفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا
ورجح ابن القطان اتصاله
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُوَ حَلَالٌ
ورجح ابن القطان اتصاله
طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي أُخْتَانِ
ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدَكَ القَزَّازُ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي أُخْتَانِ
ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَتُهُ ، حَتَّى يَأْتِيَهَا الْخَبَرُ
ضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِنْ شَاءَتْ
ومحبوب بن محرز أيضا ضعيف وعطاء مختلط وأبو مالك أضعفهم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِنْ شَاءَتْ
محبوب بن محرز ضعيف وعطاء مختلف وأبو مالك أضعفهم
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
صححه
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ فِيهِ
علته سليمان بن أبي سليمان فإنه شيخ ضعيف الحديث قاله أبو حاتم الرازي
إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِمَنْ يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ
وجب لها الضعف بضعف مجالد المتفرد بها
ضَعَاهَا بَيْنَكُمَا ، ثُمَّ ادْعُوَاهَا
ورجح رواية عبد المجيد بن جعفر
اقْعُدِي هَاهُنَا
ورجح رواية عبد المجيد بن جعفر