علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ شَيْئًا
صححه ابن القطان
كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ شَيْئًا
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا
فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا
كثير بن عبد الله عندهم متروك
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ
جابر الجعفي سيئ الحال وعمرو بن شمر أسوأ حالا منه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ يَوْمَ عَرَفَةَ
جابر الجعفي سيئ الحال وعمرو بن شمر أسوأ حالا منه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ : " عَلَى مَكَانِكُمْ
جابر الجعفي سيئ الحال وعمرو بن شمر أسوأ حالا منه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
سكت عنه وقال ان ثابت بن محمد الزاهد صدوق
كَانَ يُصَلِّي فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
فيه سعيد بن حفص ولا أعرف حاله
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
أعله بأبي فروة ونقل تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين والعقيلي قال وفيه علة أخرى وهو أن يحيى بن يعلى الراوي عن أبي فروة وهو أبو زكريا القطواني الأسلمي هكذا صرح به عند الدارقطني وهو
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
أعل ابن القطان رواية الترمذي بأبي فروة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ
أعل ابن القطان رواية الترمذي بأبي فروة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ
أعله بأبي فروة ونقل تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين والعقيلي قال وفيه علة أخرى وهو أن يحيى بن يعلى الراوي عن أبي فروة وهو أبو زكريا القطواني الأسلمي هكذا صرح به عند الدارقطني وهو
اجْعَلُوا أَئِمَّتَكُمْ خِيَارَكُمْ
وحسين بن نصر لا يعرف
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
هذا حديث لا يصح
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
هذا حديث لا يصح
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
ابن جريج مدلس ولم يقل حدثنا عمران فالحديث منقطع
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
فالحديث على هذا منقطع
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
هذا حديث لا يصح
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
صححه
أَفَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَجْعَلَ زَكَاةَ الْحُلِيِّ فِيهِمْ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وراوي هذا قبيصة بن عقبة وإن كان رجلا صالحا فإنه يخطئ كثيرا وقد خالفه من أصحاب الثوري من هو أحفظ منه فوقفه
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا عُذْرٍ
أعله ابن القطان بعبد الوارث
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
ورجاله لا بأس بهم وليس فيهم من يوضع النظر فيه إلا هذا القاص وهو لا بأس به
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ
ورجاله لا بأس بهم وليس فيهم من يوضع النظر فيه إلا هذا القاص وهو لا بأس به
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ بُهلُولٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ وَوَكِيعٌ وَأَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ
ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ أَصَابَهُ مُحْرِمٌ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ
وضعفه ابن القطان في كتابه فقال فيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وهو ضعيف قال والراوي عنه إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وهو كذاب بل قيل فيه ما هو شر من الكذب
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ القَاسِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سَعدَانُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
وضعفه ابن القطان في كتابه فقال فيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وهو ضعيف قال والراوي عنه إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وهو كذاب بل قيل فيه ما هو شر من الكذب
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ثَمَنُهُ
أبو المهزم ضعيف والراوي عنه علي بن غراب وقد عنعن وهو كثير التدليس
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
أعله
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
هذا ضعيف ومنقطع
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
أعله
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
هذا ضعيف ومنقطع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ
وإبراهيم بن يزيد هذا إن كان هو الخوزي فهو ضعيف وإن كان غيره فلا يدرى من هو وبكر بن بكار قال فيه ابن معين ليس بالقوي ودون بكر بن بكار جعفر بن محمد الشيرازي لا يدرى حاله
فِي الْمُحْرِمِ يَمُوتُ قَالَ : " خَمِّرُوهُمْ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
وعلته علي بن عاصم كان كثير الغلط وهو عندهم ضعيف
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ السُّوطِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ السَّرَخسِيُّ مِثلَهُ
وعلته علي بن عاصم كان كثير الغلط وهو عندهم ضعيف
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ
حكم بصحته
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ
داهر بن نوح لا يعرف ولعل الجناية منه
لَا رِبًا إِلَّا فِي ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
قال ابن القطان معلقا على قول عبد الحق ليست هذه علته وإنما علته أن المبارك بن مجاهد ضعيف ومع ضعفه فقد انفرد عن مالك برفعه والناس رووه عنه موقوفا