المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
جامع الترمذيصحيح

أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ

والمانع من تصحيحه أن شريكا وقيس بن الربيع مختلف فيهما

جامع الترمذيصحيح

فِي دِيَةِ الْأَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ

ولا أعلم له علة تمنع من تصحيحه فرجاله كلهم ثقات

جامع الترمذيصحيح

لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ ، أَوْ خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ

حديث صحيح

مسند الدارميصحيح

بَلْ أَنْتِ تَرِبَتْ يَدَاكِ ، إِنَّ خَيْرَكُنَّ الَّتِي تَسْأَلُ عَمَّا يَعْنِيهَا

إسناد صحيح

مسند الدارميصحيح

كَانَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ

هذا الحديث عندي صحيح

مسند الدارميصحيح

دِيَةُ قَتِيلِ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ

صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان

سنن ابن ماجهصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ

صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ

قد يظن أن تعليله إياه إنما هو ما ذكر من وقفه ورفعه وليس ذلك بصحيح فإنه إنما كان يصح أن يكون هذا علة لو كان رافعه ضعيفا وواقفه ثقة ففي مثل هذه الحال كان يصدق قوله الصحيح موقوف من فع

سنن ابن ماجهصحيح

أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ

وأما طريق عاصم هذا فصحيح

سنن ابن ماجهصحيح

أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ

طريقه طريق صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً

الصحيح عن عامر في هذا الحديث إنما هو تربيع التكبير في أوله

سنن ابن ماجهصحيح

هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً

وأعل ابن القطان حديث ابن أم مكتوم فقال لأن الراوي عنه أبو رزين وابن أبي ليلى فأما أبو رزين فإنا لا نعلم سنه ولكن أكبر ما عنده من الصحابة علي رضي الله عنه وابن أم مكتوم قتل بالقادسي

سنن ابن ماجهصحيح

لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ

إسناد ثابت صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَئِمَّتِنَا

سند صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . قَالَ : أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ

هو خبر غير صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا

جدير بأن لا يقال فيه صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ

هذا الحديث عندي صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ

وهذا الحديث عندي صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا

صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

إسناده صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

إسناده صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

إسناده صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

إسناده صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ ، قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ، مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ

صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان

سنن ابن ماجهصحيح

قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ ، قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ، مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ

هو صحيح ولا يضره الاختلاف

سنن ابن ماجهصحيح

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَنِ القَاسِمِ

هو صحيح ولا يضره الاختلاف

سنن ابن ماجهصحيح

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَنِ القَاسِمِ

صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ

صحيح على أصله

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ يَلْحَظُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا

هذا حديث صحيح وإن كان غريبا لا يعرف إلا من هذه الطريق فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان وعكرمة احتج به البخاري فالحديث صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْحَظُ فِي صَلَاتِهِ

هذا حديث صحيح وإن كان غريبا لا يعرف إلا من هذه الطريق فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان وعكرمة احتج به البخاري فالحديث صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَصَلَّى فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً

الذي عندي أنه صحيح وإنما النكر فيه على وكيع زيادة ثم لا يعود وقالوا إنه كان يقولها من قبل نفسه وتارة لم يقلها وتارة أتبعها الحديث كأنها من كلام ابن مسعود

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ

محمد بن كثير هذا يروي عن الأوزاعي وغيره وهو ضعيف وأضعف ما هو في الأوزاعي فعلى هذا لا ينبغي أن يظن بهذا الحديث أنه صحيح من هذا الطريق

سنن البيهقي الكبرىصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . قَالَ : " ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ

هو خبر غير صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً

وأعل ابن القطان حديث ابن أم مكتوم فقال لأن الراوي عنه أبو رزين وابن أبي ليلى فأما أبو رزين فإنا لا نعلم سنه ولكن أكبر ما عنده من الصحابة علي رضي الله عنه وابن أم مكتوم قتل بالقادسي

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وأعل ابن القطان حديث ابن أم مكتوم فقال لأن الراوي عنه أبو رزين وابن أبي ليلى فأما أبو رزين فإنا لا نعلم سنه ولكن أكبر ما عنده من الصحابة علي رضي الله عنه وابن أم مكتوم قتل بالقادسي

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ

هذا الحديث صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ

وهذا الحديث عندي صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ

هذا الحديث عندي صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

حَتَّى يَرْجِعَ ، فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَتِهِ

هذا الحديث عندي صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

حَتَّى يَرْجِعَ ، فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَتِهِ

وهذا الحديث عندي صحيح

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم