علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ لَهُ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَكْرَهُ الْخُصُومَةَ فَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَهُ خُصُومَةٌ وَكَّلَ فِيهَا عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
وقد صح
إِنْ أَخَذْتَهَا فَخُذْ بِهَا قَوْسًا مِنَ النَّارِ
حديث أبي هذا روي من طرق وليس فيها شيء يلتفت إليه
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً حَبْلًا أَوْ دِرْهَمًا أَوْ شِبْهَ ذَلِكَ
حكيمة وأبوها مجهولان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَمِائَةٍ
أعله بأن قال من أبو العنبس ولا يعرف اسمه ولا حاله وقال أبو حاتم شيخ
لَكِ أَجْرُ الصَّدَقَةِ ، وَأَجْرُ الصِّلَةِ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ عَلَى أَنْ يَرَى مِنْهَا مَا يُعْجِبُهُ
أعل ابن القطان بواقد بن عبد الرحمن وقال المعروف واقد بن عمرو
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ عَلَى أَنْ يَرَى مِنْهَا مَا يُعْجِبُهُ
وهذا حديث لا يصح
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَقَدَرَ عَلَى أَنْ يَرَى مِنْهَا مَا يُعْجِبُهُ
لا يصح
أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بَايِعْنِي
هذا حديث في غاية الضعف صفية هذه عدم قلت لا تعرف
أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بَايِعْنِي
هذا حديث في غاية الضعف فيه ثلاث نسوة لا يعرفن كلهن عدم
لَا يَنْظُرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى فَرْجِ زَوْجَتِهِ
أن بقي بن مخلد رواه عن هشام بن خالد عن بقية قال نا ابن جريج وكذلك رواه ابن عدي عن ابن قتيبة عن هشام فما بقي فيه إلا التسوية
أَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا ابنُ قُتَيبَةَ ثَنَا هِشَامُ بنُ خَالِدٍ عَن بَقِيَّةَ
أن بقي بن مخلد رواه عن هشام بن خالد عن بقية قال نا ابن جريج وكذلك رواه ابن عدي عن ابن قتيبة عن هشام فما بقي فيه إلا التسوية
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
أحاديث مبشر بن عبيد موضوعة كذب
لَا يُزَوِّجِ النِّسَاءَ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ
أحاديث مبشر بن عبيد موضوعة كذب
طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
هَكَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
ضعفه
هَكَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
حديث لا يصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
رواه عن علي بن طلق مسلم بن سلام الحنفي أبو عبد الملك وهو مجهول الحال قال فالحديث إذن لا يصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
هذا حديث لا يصح فإن مسلم بن سلام الحنفي أبا عبد الملك مجهول الحال
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَاصِلَةَ ، وَالْمُوتَصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ ، وَالْمُوتَشِمَةَ
صححه على شرط البخاري
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا
ورجح ابن القطان اتصاله
مَنْ أَعْطَى فِي صَدَاقٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ بُرًّا ، أَوْ تَمْرًا ، أَوْ سَوِيقًا ، أَوْ دَقِيقًا فَقَدِ اسْتَحَلَّ
موسى لا يعرف
انْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ
ومع إرساله فيه عبد الرحمن أبو محمد لم تثبت عدالته وهو ظاهر الضعف
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ وَأَبُو بَكرٍ قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ ثَنَا يَحيَى عَن حَفصِ
ومع إرساله فيه عبد الرحمن أبو محمد لم تثبت عدالته وهو ظاهر الضعف
لَا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلَّا كُفُوًا ، وَلَا يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ
أحاديث مبشر بن عبيد موضوعة كذب
لَا صَدَاقَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
أحاديث مبشر بن عبيد موضوعة كذب
امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَتُهُ حَتَّى يَأْتِيَهَا الْبَيَانُ
ضعفه
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ
أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ
أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ الْمُرَاجَعَةُ
وجب لها الضعف بضعف مجالد المتفرد بها
إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ
عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ ) مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان
اقْعُدْ نَاحِيَةً " . وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : " اقْعُدِي نَاحِيَةً
ورجح رواية عبد المجيد بن جعفر
أَلَا إِنَّ فِي قَتِيلِ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
رواية ابن عمر فلا تصح لضعف ابن جدعان
إِذَا أَمْسَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَقَتَلَهُ الْآخَرُ يُقْتَلُ الَّذِي قَتَلَ
صححه
خُذِ الدِّيَةَ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا
ودهثم بن قران متروك الحديث انتهى ووافقه ابن القطان عليه