المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

اقْرَأُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ

أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا تُتْبَعَنَّ الْجِنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلَا نَارٍ

حديث لا يصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا

أراه لا يصح من أجلهيعنى عبد الأعلى بن عامر الثعلبي كان ابن مهدي لا يحدث عنه ووصفه بالاضطراب وقال أبو زرعة ضعيف وربما رفع الحديث وربما وقفه وقال ابن عدي قال أحمد رضي الله عنه منكر ا

سنن البيهقي الكبرى

وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ عِنْدَ الْبَابِ مَعَهُ كَفَنُهَا يُنَاوِلُنَاهُ ثَوْبًا ثَوْبًا

أعله بنوح وأنه مجهول

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ

هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ

علة هذا الحديث أن أبا الزبير عنعن فيه عن جابر وليس هو من رواية الليث عنه وفيه مع ذلك إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف جدا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ وَوُرِّثَ

هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وَرِثَ وَوُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ

هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ

أعله بأبي فروة ونقل تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين والعقيلي قال وفيه علة أخرى وهو أن يحيى بن يعلى الراوي عن أبي فروة وهو أبو زكريا القطواني الأسلمي هكذا صرح به عند الدارقطني وهو

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ

أعل ابن القطان رواية الترمذي بأبي فروة

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ ، فَلَيْسَ بِكَنْزٍ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

فالحديث على هذا منقطع

سنن البيهقي الكبرى

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

ابن جريج مدلس ولم يقل حدثنا عمران فالحديث منقطع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

هذا حديث لا يصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

هذا حديث لا يصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَفِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا

هذا حديث لا يصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

هذا حديث لا يصح

سنن البيهقي الكبرى

نَعَمْ ، لَهُمَا أَجْرَانِ ، أَجْرُ الْقَرَابَةِ ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ

فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا

وأعله ابن القطان في كتابه بمصدع فقط وقال قال السعدي كان مصدع زائغا حائدا عن الطريق يعني في التشيع

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ

ورجاله لا بأس بهم وليس فيهم من يوضع النظر فيه إلا هذا القاص وهو لا بأس به

سنن البيهقي الكبرى

مَا أُحْصِي وَلَا أَعُدُّ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ

ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله

سنن البيهقي الكبرى

وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ

مشكوك في اتصاله لأن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس إنما هو معروف بالرواية عن أبيه عن جده ابن عباس

سنن البيهقي الكبرى

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ حَلَالًا

ورجح ابن القطان اتصاله

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ

هذا ضعيف ومنقطع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ العَتَكِيُّ

هذا ضعيف ومنقطع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ

هذا ضعيف ومنقطع

سنن البيهقي الكبرى

مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ

وأعله ابن القطان به وبعنعنة أبي الزبير لكن الثانية مردودة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

اقْضِيَا نُسُكَكُمَا ، وَأَهْدِيَا هَدْيًا ، ثُمَّ ارْجِعَا

هذا حديث لا يصح فإن زيد بن نعيم مجهول ويزيد بن نعيم بن هزال ثقة وقد شك أبو توبة ولا يعلم عمن هو منهما ولا عمن حدثهم به معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير فهو لا يصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ

وضعفه ابن القطان في كتابه فقال فيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وهو ضعيف قال والراوي عنه إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وهو كذاب بل قيل فيه ما هو شر من الكذب

سنن البيهقي الكبرى

مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ

داهر بن نوح لا يعرف ولعل الجناية منه

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مَحمُودِ بنِ خُرَّزَاذَ القَاضِي

داهر بن نوح لا يعرف ولعل الجناية منه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّ الرِّبَا إِنَّمَا هُوَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

قال ابن القطان معلقا على قول عبد الحق ليست هذه علته وإنما علته أن المبارك بن مجاهد ضعيف ومع ضعفه فقد انفرد عن مالك برفعه والناس رووه عنه موقوفا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا

هذا الحديث لا يصح من طريقيه فلا يعرج عليه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا

حديث لا يصح من طريقيه فلا معرج عليه

سنن البيهقي الكبرى

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ

أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء

سنن البيهقي الكبرى

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ

أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ

أعله ابن القطان بالجهالة في عبد الرحمن وأبيه وجده

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَكَّةُ مُنَاخٌ لَا يُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلَا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا

أعله بإسماعيل بن مهاجر قال البخاري منكر الحديث

سنن البيهقي الكبرى

مَكَّةُ حَرَامٌ ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا ، وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا

علته ضعف أبي حنيفة