علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ ، وَفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ
وهب هذا مجهول الحال
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
صححه بسكوته
هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ
صححه بسكوته
إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
صححه بسكوته
أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ
قوله يوهم في الحديث علة لا يقبله معها أحد وليس كذلك بل هو موضع نظر فإنه حديث رواه النسائي من طريق زيد بن حباب عن معاوية
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قُرْآنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
قوله يوهم في الحديث علة لا يقبله معها أحد وليس كذلك بل هو موضع نظر فإنه حديث رواه النسائي من طريق زيد بن حباب عن معاوية
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
لا يصح موقوفا ولا مرفوعا
وَرَوَاهُ عَبدَانُ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَنِ الأَوزَاعِيِّ فَوَقَفَهُ وَكَأَنَّهُ تَقصِيرٌ مِن بَعضِ الرُّوَاةِ أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ
لا يصح موقوفا ولا مرفوعا
مَنْ أَرَادَ شِرَاءَ جَارِيَةٍ أَوِ اشْتَرَاهَا فَلْيَنْظُرْ إِلَى جَسَدِهَا كُلِّهِ إِلَّا عَوْرَتَهَا
حديث لا يصح من طريقيه فلا معرج عليه
مَنْ أَرَادَ شِرَاءَ جَارِيَةٍ أَوِ اشْتَرَاهَا فَلْيَنْظُرْ إِلَى جَسَدِهَا كُلِّهِ إِلَّا عَوْرَتَهَا
هذا الحديث لا يصح من طريقيه فلا يعرج عليه
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا
حديث لا يصح من طريقيه فلا معرج عليه
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا
هذا الحديث لا يصح من طريقيه فلا يعرج عليه
خَمِّرْ عَلَيْكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ أَصِيدُ ، أَفَأُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَزُرَّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ
مضمون ما ذكره أنه منقطع
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا حديث لا يصح فإن مسلم بن سلام الحنفي أبا عبد الملك مجهول الحال
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ
رواه عن علي بن طلق مسلم بن سلام الحنفي أبو عبد الملك وهو مجهول الحال قال فالحديث إذن لا يصح
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَى عُودٍ وَلَا عَمُودٍ وَلَا شَجَرَةٍ
إن فيه ثلاثة مجاهيل فضباعة مجهولة الحال ولا أعلم أحدا ذكرها وكذلك المهلب بن حجر مجهول الحال والوليد بن كامل من الشيوخ الذين لم تثبت عدالتهم وليس له من الرواية كثير شيء يستدل به على
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى إِلَى سُتْرَةٍ جَعَلَهَا عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ
إن فيه ثلاثة مجاهيل فضباعة مجهولة الحال ولا أعلم أحدا ذكرها وكذلك المهلب بن حجر مجهول الحال والوليد بن كامل من الشيوخ الذين لم تثبت عدالتهم وليس له من الرواية كثير شيء يستدل به على
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ ، وَالْحِمَارُ ، وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
وعند أبي داود صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضاء ليس بين يديه شيء وعنده أيضا من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال أحسبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ السُّتْرَةِ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ . وَلَمْ يَذْكُرِ النَّصْرَانِيَّ
وعند أبي داود صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضاء ليس بين يديه شيء وعنده أيضا من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال أحسبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ فِي بَادِيَةٍ وَمَعَهُ عَبَّاسٌ ، فَصَلَّى فِي صَحْرَاءَ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ
ضعفه
بَابُ مَن قَالَ فِي القُرآنِ إِحدَى عَشرَةَ سَجدَةً لَيسَ فِي المُفَصَّلِ مِنهَا شَيءٌ حَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن مَالِكٍ وَرَوَاهُ
أعله بمطر الوراق
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَ مَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أعله بمطر الوراق
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَهُوَ بِمَكَّةَ
أعله بمطر الوراق
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
وذلك لجهالته يعني قول عبد الحق عبد الله بن منين لا يحتج به فإنه لا يعرف روى عنه غير الحارث بن سعيد العتقي وهو رجل لا يعرف له حال فالحديث من أجله لا يصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
روى عنه الحارث بن سعيد العتقي وهو الذي يعل به الحديث لأنه رجل لا يعرف له حال وروى عنه ابن لهيعة ونافع بن يزيد ذكره بذلك ابن يونس في تاريخ مصر فالحديث من أجله لا يصح ولو كان ابن مني
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
ضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
ضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
وذلك لجهالته يعني قول عبد الحق عبد الله بن منين لا يحتج به فإنه لا يعرف روى عنه غير الحارث بن سعيد العتقي وهو رجل لا يعرف له حال فالحديث من أجله لا يصح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
روى عنه الحارث بن سعيد العتقي وهو الذي يعل به الحديث لأنه رجل لا يعرف له حال وروى عنه ابن لهيعة ونافع بن يزيد ذكره بذلك ابن يونس في تاريخ مصر فالحديث من أجله لا يصح ولو كان ابن مني
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ
لا أعلم أحدا صنف في الرجال ذكره وهو مجهول الحاليعنى أمية فالحديث إذا ضعيف
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ
لا أعلم أحدا صنف في الرجال ذكره وهو مجهول الحاليعنى أمية فالحديث إذا ضعيف
حُكِّيهِ بِضِلَعٍ وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
هو كما قال أي قول الإشبيلي لا يصح غسل الأنثيين ولا نحتج بهذا الإسناد
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
هكذا قال أي ابن المديني وأبو أفلح مجهول وعبد الله بن زرير مجهول الحال
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
هكذا قال أي ابن المديني وأبو أفلح مجهول وعبد الله بن زرير مجهول الحال
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة