علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ
مرسل في إسناده رجل مجهول وذلك أن عميرة بن أبي ناجية مجهول الحال وأما الانقطاع الذي زاده ابن لهيعة فيما بين بكر وعطاء فلا يلتفت إليه لضعف ابن لهيعة
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
مرسل في إسناده رجل مجهول وذلك أن عميرة بن أبي ناجية مجهول الحال وأما الانقطاع الذي زاده ابن لهيعة فيما بين بكر وعطاء فلا يلتفت إليه لضعف ابن لهيعة
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
لا يلتفت إليه لضعف رواية ابن لهيعة
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
الذي أسنده أسقط من الإسناد رجلا وهو عميرة فيصير منقطعا والذي يرسله فيه مع الإرسال عميرة وهو مجهول الحال قال لكن رواه أبو علي بن السكن حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي ثنا عباس بن
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
ضعفه في كتابه الوهم والإيهام وقال إن في إسناده اختلافا فقوم يقولون عبيد الله بن عبد الله بن رافع وقوم يقولون عبد الله بن عبد الله بن رافع ومنهم من يقول عبيد الله بن عبد الرحمن بن ر
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
ضعفه في كتابه الوهم والإيهام وقال إن في إسناده اختلافا فقوم يقولون عبيد الله بن عبد الله بن رافع وقوم يقولون عبد الله بن عبد الله بن رافع ومنهم من يقول عبيد الله بن عبد الرحمن بن ر
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
ضعفه في كتابه الوهم والإيهام وقال إن في إسناده اختلافا فقوم يقولون عبيد الله بن عبد الله بن رافع وقوم يقولون عبد الله بن عبد الله بن رافع ومنهم من يقول عبيد الله بن عبد الرحمن بن ر
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : " يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
صححه
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : " يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية ابن القطان
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
صححه
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
صحح هذه الرواية ابن القطان
أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
صحح هذه الرواية ابن القطان
أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
صححه
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَزَعَمَ أَنَّهُ أَتَى يَعْنِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَمَرَهُ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَصَد
صحح هذه الرواية ابن القطان
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَزَعَمَ أَنَّهُ أَتَى يَعْنِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَمَرَهُ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَصَد
صححه
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
هو فيما أرى منقطع لأنه يروى عن عروة عن فاطمة وعن عروة عن عائشة عن فاطمة قال ولو صح أن عروة سمع من فاطمة لم يقع ذلك في الأول لإدخال عروة بينها وبينه فيه عائشة
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا
علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَضَاءِ
حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَضَاءِ
علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن
قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ
يجب أن يكون مرسلا لأن جابرا لم يذكر من حدثه بذلك وهو لم يشاهد ذلك صبيحة الإسراء لما علم من أنه أنصاري إنما صحب بالمدينة
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الصَّلَاةِ ؟ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَقْتٌ
يجب أن يكون مرسلا لأن جابرا لم يذكر من حدثه بذلك وهو لم يشاهد ذلك صبيحة الإسراء لما علم من أنه أنصاري إنما صحب بالمدينة
يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانَ ، قَالَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي وَقَالَ : " تَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ
علته وهي الجهل بحال محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ولا نعلم روى عنه إلا أبو قدامة الحارث بن عبيد وهو أيضا ضعيف
رَأَيْتُ بِلَالًا خَرَجَ إِلَى الْأَبْطَحِ فَأَذَّنَ
فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ
فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال
يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ
علته وهي الجهل بحال محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ولا نعلم روى عنه إلا أبو قدامة الحارث بن عبيد وهو أيضا ضعيف
كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ
صححه
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ مَرَّتَيْنِ
إنه منقطع وإسحاق بن عمر مجهول
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا
صححها زيادة إذا زالت الشمس فصلوا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَهَى إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَالسَّمَاءُ
وضعفه البيهقي وابن العربي وابن القطان لحال عمرو بن عثمان
مَضَتْ صَلَاتُكُمْ
الحديث معلول بأشعث وعاصم فأشعث مضطرب الحديث ينكر عليه أحاديث وأشعث السمان سيئ الحفظ يروي المنكرات عن الثقات
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا ، فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ ، فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ
منقطع فيما بين أحمد بن عبيد الله وأبيه والجهل بحال أحمد المذكور
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( إِذَا أَوْ حِينَ ) نَهَضَ إِلَى الْمَسْجِدِ
محمد ضعيف وأمه مجهولة فيما ذكره
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
عبد الرحمن بن إسحاق هو ابن الحارث أبو شيبة الواسطي قال فيه ابن حنبل وأبو حاتم منكر الحديث وقال ابن معين ليس بشيء وقال البخاري فيه نظر وزياد بن زيد هذا لا يعرف وليس بالأعسم
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
عبد الرحمن بن إسحاق هو ابن الحارث أبو شيبة الواسطي قال فيه ابن حنبل وأبو حاتم منكر الحديث وقال ابن معين ليس بشيء وقال البخاري فيه نظر وزياد بن زيد هذا لا يعرف وليس بالأعسم
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَالَ : " آمِينَ " . رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ
أعله ابن القطان بحجر بن عنبس وأنه لا يعرف
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
أعله ابن القطان بحجر بن عنبس وأنه لا يعرف